الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في اجتماع للامانة العامة لرابطة علماء بلاد الشام * أمن الأردن واستقراره ووحدة ابنائه ضرورة شرعية

تم نشره في الثلاثاء 21 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
في اجتماع للامانة العامة لرابطة علماء بلاد الشام * أمن الأردن واستقراره ووحدة ابنائه ضرورة شرعية

 

 
عمان - الدستور
عقدت الامانة العامة لرابطة علماء بلاد الشام اجتماعاً ناقشت خلاله عدداً من القضايا والموضوعات المدرجة على جدول اعمالها ، وقال بلال حسن التل الامين العام للرابطة الناطق الرسمي باسمها: ان الامانة العامة رحبت بانضمام كل من سماحة الشيخ عبدالباقي جمو من الاردن ، وسماحة الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية ، والشيخ بلال سعيد شعبان امين عام حركة التوحيد الاسلامي في لبنان الى عضوية الرابطة.
واضاف التل ان الامانة العامة قررت تكثيف اتصالاتها بالعلماء والمفكرين والدعاة في منطقة بلاد الشام ، وعقد لقاءات موسعة مع اعضاء هيئات التدريس في كليات الشريعة للتباحث معهم حول سبل تفعيل دور الرابطة لتكون إطاراً ومرجعية للعلماء والمفكرين ، خاصة في مجال تنسيق الجهود ، وتنظيم مجالات الفتوى لسدّ الباب امام استثمار بعض مدارس التطرف الفكري وانصاف المتعلمين للفتوى ، وتجرؤهم عليها.
وقد قررت الرابطة تشكيل فريق عمل من العلماء والمفكرين اصحاب الاختصاص لدراسة الفكر المتطرف والأسس التي يقوم عليها لتفنيدها ومحاورة اتباع هذه المدارس الفكرية المتطرفة بهدف إقناعهم بالعودة الى وسطية الاسلام واعتداله والاحتكام لرأي جمهور العلماء.
وقال التل: ان الامانة العامة استعرضت في اجتماعها اوضاع المسلمين عامة ، وفي بلاد الشام والعراق على وجه الخصوص ، حيث توقفت مطولاً امام ما يمر به المسلمون من احداث خاصة في بلاد الشام والعراق ، معتبرة ان أمن الاردن واستقراره ووحدة ابنائه ضرورة شرعية. داعية الجميع الى المحافظة على هذا الامن والاستقرار والوحدة ، عبر تجاوز كل خلاف ينشأ حول قضية عابرة او مكسب حزبي ، لكي تنصرف كل الجهود للحفاظ على عروبة الاردن وهويته الاسلامية ، وان يسعى الجميع الى تأكيد وترسيخ العمق العربي والاسلامي للاردن.
كما دعت الامانة العامة ابناء فلسطين الى نبذ خلافاتهم ، وتوحيد صفوفهم ، من خلال تقديم التنازلات المتبادلة بينهم ، عبر الحوار البنّاء الصريح مع الحفاظ على ثوابت الامة وحقوقها في فلسطين التي هي وقف اسلامي لا يجوز التنازل عن شيء منه للعدو الذي يجب ان توجّه كل البنادق الى صدره ، بدلاً من ان تتوجه الى صدور وظهور ابناء فلسطين ، الذين تشكّل وحدتهم عنصراً هاماً ورئيساً لوحدة الامة ، خاصة حول قضية فلسطين التي هي قضية الامة المركزية.
وناقشت الامانة العامة دعوة العلامة سماحة المرجع آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله للحوار الاسلامي الاسلامي ، وقررت توجيه شكر لسماحته على هذه الدعوة ، وأعلنت الرابطة تأييدها لمضامين هذه الدعوة واستعدادها للمساهمة الجادة في هذا الحوار ، كما دعت الرابطة كافة المؤسسات والروابط السنية الاسلامية للتجاوب مع هذه الدعوة ، ودعت الرابطة سماحته الى اتخاذ الخطوة التنفيذية الاولى بالاتصال مع كافة المراجع الشيعية وعلماء ورابطات علماء السنة ، لتحويل هذه الدعوة الى عمل واقعي في حياة المسلمين.
كما قررت الامانة العامة ترسيخ تعاونها وتنسيقها مع سائر الهيئات والرابطات الاسلامية في العالم ، وبحثت الامانة العامة الاوضاع المالية للرابطة وسبل تمويل نشاطاتها ، خاصة بعد ان أفتى عدد من العلماء بجواز دفع الزكاة للرابطة لتمويل نشاطاتها وتقرّر دعوة الهيئة العامة لاجتماع لبحث سبل تفعيل الرابطة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش