الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

130 شخصا تورطوا فيها * ضبط 43 قضية تزييف عملات وشيكات سياحية العام الحالي

تم نشره في الاثنين 6 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
130 شخصا تورطوا فيها * ضبط 43 قضية تزييف عملات وشيكات سياحية العام الحالي

 

 
عمان - الدستور - نهلة عويس: تزييف العملات ومعرفة الفرق بين التزوير والتزييف وأسبابه وأثره على الاقتصاد الوطني قضية مهمة ، باتت تؤرق بال كل من يتداول بالعملة ، خاصة أنه من حق المواطن العيش في مجتمع تتوفر فيه كافة الوسائل التي تكفل كشف اي محاولة للتزييف او التزوير ، بما يضمن حراكا اقتصاديا نشطا يتم من خلاله تداول العملات بين المواطنين بكل ثقة وامان.
ولتسليط الضوء على مختلف جوانب هذه القضية التقينا مع الصيدلانية "منى" احدى ضحايا تزييف العملات وتقع صيدليتها في منطقة صويلح. تقول منى: تعرضت لعملية نصب وتزييف ، وهذا أجبرني على شراء جهاز فحص العملة ، وهو من أحدث الأجهزة وبفضله تم اكتشاف ثلاث حالات تزييف لعملة من فئة الخمسين دينارا أردنيا خلال شهر. وعن ردة فعل المواطنين الذين كانت معهم الأموال المزيفة أجابت منى: ان إحداهن هربت بمجرد معرفتها بأمر الجهاز ، وأما الآخر فقد ظهرت عليه علامات التوتر والقلق عندما أخبرته عن جهاز فحص العملة ، فسحب المبلغ مني بسرعة وخرج من الصيدلية. وأما الرجل الآخر فقد وقف مصدوما واعتذر لعدم معرفته بأن العملة التي يحملها مزيفة. وتساءلت منى لماذا ينزعج المواطن من هذا الجهاز؟ فهو بالنهاية لمصلحتهم ولمصلحتي ، فلولا هذا الجهاز لما اكتشفت الحالات السابقة. وعندما توجهنا بالسؤال لخبير فحص العملات محمد حسين فراج عن مدى امكانية التعرف على العملات المزيفة أجاب: ان درجة تزييف العملات رديئة ويسهل اكتشافها من قبل الصرافين ، أما المواطن فمن السهل خداعه إذا لم يكن عنده معرفة بالعملات المختلفة. واما عن جهاز فحص العملات فقال: أنه قد يفيد المواطن وأصحاب المحلات الكبرى وغيرها ، ولكن بشرط معرفته بميزات العملة وطريقة استخدامه. كما بين فراج أنه يوجد فرق بين التزييف والتزوير ، فالأولى تنطبق على الأوراق المالية فقط ، والثانية تنطبق على الشيكات والمعاملات والكتب الرسمية.
وطلب فراج من الجهات الرسمية ووسائل الأعلام ضرورة نشر الوعي وتثقيف المواطنين عن كيفية التعرف على العملات المزيفة وكيفية التعامل مع الأشخاص المشكوك بأمرهم ، وضرورة تحذير المواطنين بعدم التعامل مع الصرافين غير المرخصين لمزاولة العمل المصرفي. المدير الفرعي لمحل ابو شيخة للصرافة خالد محمود قال أن عدد حالات تزييف العملات متفاوت ، ولكن بشكل عام يقدر بخمس عشرة حالة خلال الشهر ، وأكد أبو شيخة أن أكثر من يتعرض لمثل هذه العمليات هم سائقو التاكسيات ، خاصة من قبل السياح الذين يستخدمون الدينار الكويتي الملغى ، والذي لا يستطيع المواطن اكتشافه إلا عندما يذهب لمحلات الصرافة ، فيقع ضحية التزييف. وأما عن الاجهزة المستخدمة لفحص العملة ، أكد أبو شيخة أنها مرخصة ولكنها لا تكشف التزييف بصورة دقيقة. وبين أبو شيخة أن المشكلة ليست في التزييف فقط بل تشمل تزوير الشيكات السياحية والتي لا يستطيع المواطن تمييزها عن الشيكات الأصلية.
وقال: منذ مدة قصيرة جاء إلى المصرف مجموعة من الأفراد يريدون صرف شيكات ومن خلال خبرتنا استطعنا الكشف انها شيكات مزورة فاستدعينا الجهات المعنية والقت القبض عليهم. وعن الأسباب التي تؤدي إلى تزييف العملات قال رئيس المكتب الاعلامي في مديرية الامن العام الرائد بشير الدعجة ان السبب الرئيسي للتزييف هو الحصول على مردود مادي كبير بعد تبديل تلك العملات أو التصرف بها ، واكد ان المواطن الأردني يتمتع بقدر كبير من الوعي والادراك لكافة تعاملاته المالية. وأضاف "الدعجة" انه يتم باستمرار تنظيم حملات توعوية حول سبل كشف تزييف العملات وأن رجال الأمن العام يقومون بالقاء محاضرات في مختلف المؤسسات عن خطورة تزييف العملة ، وكذلك ينشرون الملصقات التي تصدر من أصحاب العلاقة بإصدار العملات لتثقيف المواطنين حماية لهم من الوقوع ضحية لمزيفي العملة .
وأوضح أن حالات التزييف وترويج العملات المزيفة في الأردن محدودة ، حيث أثبتت الإحصاءات أن عدد قضايا تزييف العملات المضبوطة من قبل مكافحة المخدرات من 1 ـ 1 ولغاية 31 ـ 7 ـ 2007 بلغت 43 قضية ، وعدد الأشخاص المتورطين بلغ (130) شخصا بينهم (93) أردنيا و(10) من غير الاردنيين ، وكانت الأوراق النقدية المضبوطة من مختلف الفئات. وعن الأجراءات التي تتخذ بحق المواطن الذي يحصل على العملات المزيفة أجاب الدعجة: أنه يتم تحويل كافة القضايا المتعلقة بتزييف العملة الى مدعي عام امن الدولة ، وهو صاحب الولاية في النظر والفصل في وضع كل طرف من اطراف القضية ، وبالطبع فإن هناك مراعاة لأصحاب النوايا الحسنة تطبيقا لروح القانون.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش