الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لديها القدرة على تقديم افكار ريادية وتوظيفها في خدمة المجتمع * أربع سنوات تنتظر المرأة لاثبات وجودها في المجالس البلدية

تم نشره في الاثنين 6 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
لديها القدرة على تقديم افكار ريادية وتوظيفها في خدمة المجتمع * أربع سنوات تنتظر المرأة لاثبات وجودها في المجالس البلدية

 

 
اربد - الدستور - سلافه حسن التل
تنتظر الفائزات في الانتخابات البلدية في كافة مناطق المملكة ايام عمل وشهور وسنوات تنتهي في شهر تموز من العام 2011 لا بد ان يسعين خلالها لاثبات وجودهن في العمل البلدي سواء ممن نجحن عن طريق الانتخابات المباشرة او وفق نظام الكوتا النسائية الذي دفع بنساء ينخرطن في العمل البلدي لاول مرة ويملكن طاقات عملية تستند الى التعاون البناء مع الرجل في تقدم المجتمع المحلي ونهضة وتقديم ما امكن من خدمات وبجودة عالية لتتمكن المرأة من اثبات موجوديتها في المرحلة المقبلة وضمن معطيات جديدة وقناعات تترسخ عند افراد المجتمع بان المرأة قادرة على احداث تغييرات ايجابية في العملية التنموية الخدمية.
وبحسب مراقبات ومطلعات فان النساء اللواتي فزن عضوات في المجالس البلدية قادرات على تقديم افكار فيها ابداعات مختلفة سواء فيما يتعلق بقطاع المرأة او الطفل لانهن الاقدر على ايصال الافكار المتعلقة بقضايا المرأة والطفل وما يتعلق باحتياجاتهن الخدمية وانعكاس ذلك على المجتمع المحلي فيما يخص المرأة والطفل.
وأعطت الانتخابات البلدية ودخول المرأة مجال التنافس على نظام الكوتا النسائية اجتهادات وتحليلات مختلفة استندت على التواضع في مقدرة المرأة على النجاح بالانتخاب المباشر وهذا ما اكدته نتائج الانتخابات وما حملته صناديق الاقتراع من اصوات متواضعة للناخبين الذين اعطوا صوتهم للمرأة في كافة مناطق بلديات المملكة مع الاستثناء الوحيد لرئيسة بلدية الحسا رنا خلف الحجايا التي حصلت على (1367) صوتا عن طريق الانتخاب المباشر دون الاستناد على نظام الكوتا من اصل ست مرشحات تقدمن للمنافسة على رئاسة البلديات في المملكة. وبصرف النظر فان نظام الكوتا الذي اقر ما نسبته 20% للنساء في المقاعد البلدية فان الفرصة ما زالت امام المرأة لتقدم ما امكن من الافكار الريادية وتوظيفها في خدمة المجتمع المحلي لتكوين اساسات انتخابية للمرأة في المرات القادمة وفق مبدأ التنافس الحر من خلال بناء الثقة والقناعات بقدرة المرأة على العمل والعطاء.
وفي مدينة اربد الكبرى اخذت النساء فرصة للتنافس وفق الكوتا حيث حصلت المحامية منال المومني على المرتبة الاولى بنسبة 17,2% من اجمالي اصوات الناخبين في منطقتها واقل النسب كانت للمرشحة ميسون عبابنة وحصلت على 10,4% من اجمالي اصوات الناخبين وهي ارقام متواضعة في نسب اصوات الناخبين الممنوحة للنساء ومقاعدها الستة المخصصة لبلدية اربد الكبرى.
وتؤكد ناشطات في العمل العام في اربد لـ «الدستور» ان المرأة قادرة على ايجاد الافكار المجتمعية الخدمية الريادية في مجالات تخص المرأة والطفل مشيرات الى ضرورة مبادرة المرأة لطرح افكار واقعية قابلة للتطبيق ومتفقة مع الامكانيات المالية للبلديات التي تعاني من مديونيات كبيرة. وتنتظر المجالس البلدية في كافة مناطق المملكة العديد من الافكار البناءة وتوجيه الجهود وبذل ما امكن لتقديم الخدمة الفضلى للمدن والمناطق للتأكيد المستمر على ان العمل المؤسسي هو اساس نجاح الافكار والاعمال بالاضافة لتضافر الجهود البناءة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش