الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشيرا الى أن مصطلح «الاغلبية الصامتة» يوشك أن يختفي من قاموسنا السياسي * البخيت يطالب عقلاء «الاخوان المسلمين» بتدارك الأمر قبيل وقوع المحظور

تم نشره في الأحد 5 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
مشيرا الى أن مصطلح «الاغلبية الصامتة» يوشك أن يختفي من قاموسنا السياسي * البخيت يطالب عقلاء «الاخوان المسلمين» بتدارك الأمر قبيل وقوع المحظور

 

* القيادات المراهقة تجر جماعة الاخوان بأسرها الى مواقع خطرة
* الحديث الاتهامي للمؤسستين العسكرية والأمنية نخر في العظم وتطاول على الثوابت
عمان - بترا: وجّه رئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت شكره للمواطنين ، الذين عبّروا عن إحساسهم العميق بشراكتهم ومسؤوليتهم الوطنيّة ، في انتخاب من يمثلونهم لقيادة دفة العمل البلدي ، للمرحلة المقبلة. وقال :إن مصطلح "الأغلبية الصامتة" ، يوشك أن يختفي من قاموسنا الوطني.
وقال رئيس الوزراء أن انسحاب جمعية الاخوان المسلمين من الانتخابات البلدية يوم الاقتراع لم تكن خطوة مفاجئة أبدا.. بل سبقتها إشارات وتصريحات استباقية، سعت لتمهيد الأجواء لاتخاذ مثل هذا القرار ، وأبقت القرار ليوم الاقتراع ، وتقييم الوضع الانتخابي، بشكل نهائي ، وبناء على حسابات تنظيمية صغيرة، صغيرة جدا.
وأضاف..يستطيع المتابع لسلوك حزب العمل التابع لجمعية الأخوان المسلمين ، خلال الأشهر الماضية ، وفيما يخص الانتخابات البلدية تحديدا: أن يلمس ، وبوضوح ، كيف كان يخطط هؤلاء لتفجير العملية الانتخابية من الداخل ، بصورة تنبئ عن ذهنيّة تآمريّة انتهازية ، لا وطنية ، ومعادية لروح ومنطق التقاليد الديموقراطية.
وأضاف رئيس الوزراء في مقابلة أجراها مدير عام وكالة الانباء الاردنية ـ بترا ـ الزميل رمضان الرواشدة ان مواقف بعض القيادات الطارئة ، وحماسها لسلوك تنظيمات مماثلة في أنحاء مجاورة ، انعكس عليها سلبا ..خصوصا وأن الصورة غدت واضحة ، وبدون أي لبس..وعندما يرهن قيادي حزبي خطابه السياسي والإعلامي بسلوك تنظيم آخر ، خارج بلده ، فإنه لاشك سيكون شريكا ، من وجهة نظر المراقبين ، بنتائج أخطاء ذلك التنظيم وخطاياه..وهو ما حدث فعلا مع القيادات الطارئة في حزب العمل.
وأكد الدكتور البخيت..لقد تجاوزت تصريحات بعض القيادات الطارئة ، في حزب العمل ، حدود العملية الانتخابية ، باتجاه السعي للتشويش على سمعة البلد وصورته ، والطعن في مؤسساته ، ليصل الأمر الى مستوى التعدي على الثوابت الوطنيّه. ومن هنا جاء الحديث الاتهامي ، غير اللائق عن مشاركة العسكريين.. وهذه قضية بحاجة لوقفة خاصة: إذ أن قرار مشاركة العسكريين في الانتخابات البلدية لم يكن مفاجئا ، تماما مثلما أنه ليس جديدا.
واضاف ان أسلوب الحديث عن المؤسسة العسكريّة الأردنية ، لا بد أن يكون بالكثير من الأدب.. وأن يراعي التهذيب العالي: فهو حديث عن أم المؤسسات. وهو حديث عن العمود الفقري للبلد ، وهو حديث عن حالة رمزية ، محترمة ، يجمع الأردنيون على إجلالها وتقديرها.. ..وكلنا مدينون للمؤسسة العسكرية بالقيم التي أنتجتها ، وبالدماء الزكية التي قدمتها ، وبالتضحيات الجسام التي لا يمكن أن يجحدها عاقل. كلنا مدينون لهذه المؤسسة بريادتها في العطاء ، وتأسيسها المبكر لعملية التنمية ، وإسهاماتها الكبرى في الحياة العامة. مثلما نحن مدينون للمؤسسة الأمنية بأمننا وسلامتنا واستقرارنا ، وبشعورنا العميق الأصيل بالإطمئنان الدائم ، على أرواحنا وممتلكاتنا ، ومستقبل أبنائنا. وعندما يتجاوز الحديث عن المؤسستين العسكرية والأمنيّة هذه الحدود ، لا يكون تعبيرا عن قلة أدب وحسب ، بل يصبح بمثابة نخر في العظم ، وتطاول على الثوابت ، واعتداء على مشاعر الناس وضمائرهم.
وقال إن الجماعة الإسلامية ، أمست مختطفة بالفعل ، وقد طرأت عليها بعض القيادات المراهقة ، التي لا تنتمي لخطاب الأخوان التقليدي ، ولا تعرف عن أصول وأخلاقيات الممارسة السياسية شيئا. وهذه القيادات تجرّ جماعة الاخوان بأسرها الى مواقع خطيرة. وواجب العقلاء في الحركة الإسلامية أن يتحركوا ويتداركوا إرث الجماعة وصورتها ، قبل: لا بل قبيل ، أن يقع المحظور.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش