الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضيف الجمعة * الاستثمار يجب ان لا يقتصر على قطاع الانشاءات * السرحان: ضرورة محاربة الفساد و«تجفيف منابعه» بكل الوسائل

تم نشره في الجمعة 10 آب / أغسطس 2007. 03:00 مـساءً
ضيف الجمعة * الاستثمار يجب ان لا يقتصر على قطاع الانشاءات * السرحان: ضرورة محاربة الفساد و«تجفيف منابعه» بكل الوسائل

 

 
* لا يوجد شخص «نظيف» يعارض قانون «من أين لك هذا»

* اسرائيل لن توافق على دولة فلسطينية ذات سيادة


اجرى الحوار وجيه العتوم
قال الفريق المتقاعد فاضل علي فهيد السرحان مدير الامن العام الاسبق ان ما يشغلني هو بلدي وتماسكه الاجتماعي ووحدته الوطنية.
وقال ان طموحات الانسان لا تنتهي الا بانتهاء حياته. وعن ابرز التحديات التي تواجه بلدنا أكد ان القضية الفلسطينية هي اكبر التحديات وخصوصا بعد الانحرافات الخطيرة التي سمعنا عنها وشاهدناها والاقتتال بين فتح وحماس.
وأشار الى مشكلة البطالة وقال اذا ارادت الحكومة تخفيف مشكلة البطالة فلا بد من القيام باجراء سريع يمنع عمل الوافدين في المهن التي يتوافر فيها العامل الاردني.
وتحدث الفريق فاضل الذي خدم القوات المسلحة والامن العام لاكثر من 40 عاماً عن تشجيع الاستثمار والمستثمرين وقال: ان الاستثمار المطلوب هو الاستثمار الذي تنعكس عوائده وفوائده علي كافة شرائح المجتمع.
وشدد الفريق الركن فاضل علي السرحان الذي يحمل الماجستير في العلوم العسكرية والادارية من جامعة مؤتة على تطبيق قانون من أين لك هذا؟ وقال «الشخص النظيف» لا يعارض مثل هذا القانون وتالياً نص الحوار :
ہ ما هي القضية التي تشغلك في هذه الايام؟
- ما يشغلني فعلا هو بلدي وتماسكه الاجتماعي ووحدته الوطنية لانني مؤمن بأن مظلة الامن ترتكز على الوحدة الوطنية بالدرجة الاولى وبالتالي انا وغيري من ابناء الوطن نستمتع بالعيش تحت هذه المظلة.
ہ هل هناك طموحات سياسية لكم وهل حققت هذه الطموحات؟
- الطموحات لا تنتهي الا بانتهاء حياة الانسان وانا مقتنع بما حققت من طموحات لكنني اطمح بأن يحقق ابنائي ما لم أتمكن من تحقيقه ، اما من حيث الطموحات السياسية فأطمح ان استطيع تقديم خدمة تتناسب وقدراتي وامكاناتي لبلدي وامتي في المجال الذي يراه صاحب القرار مناسباً.
ہ ما هي ابرز التحديات التي تواجه بلدنا برأيك؟
- ابرز التحديات التي تواجهنا هي القضية الفلسطينية لا سيما بعد الانحرافات الخطيرة التي سمعنا عنا وشاهدناها بين الاشقاء الفلسطينيين من حركة حماس وفتح والتي وصلت الى حد الاقتتال بينهما.
ہ هل لديك تصور لحل مشكلة البطالة؟
- في تصوري على الدولة ان تضع خطة شاملة لحث الاردنيين على القبول بالعمل والابتعاد عن الوعود والتمنيات واذا ارادت الحكومة تخفيف البطالة فلا بد من القيام باجراء سريع يمنع عمل الوافدين ليحل مكانهم.
ہ ماذا تقول للحكومة من اجل تشجيع الاستثمار والمستثمرين في بلدنا؟
- اعتقد ان الاستثمار مفيد ومطلوب وأرى ان الاستثمار المطلوب هو الاستثمار الذي تنعكس عوائده ومنافعه على كافة شرائح المجتمع وان لا يكون في مجال واحد كالاستثمار في مجال العقارات الذي من وجهه نظري اراه سلاحا ذا حدين الاول ضخ الاموال واقامة المشاريع وهذه ايجابية الا ان الجانب الاخر هو ان المستثمر يساهم في رفع اثمان العقارات والاجور دون ان ينعكس ذلك ايجابا على شرائح المجتمع ذات الدخل المحدود وفي نهاية المطاف نجد ان المستثمر يجني ارباحا وتخرج الاموال خارج الوطن في الوقت الذي ترك خلفه اثراً سلبياً على مستوى المعيشة وقدرات الناس المادية.
وأرى ان جل فوائد الاستثمارات الحالية تعود على ثلاثة شرائح هي المستثمر اولا وشريك المستثمر والعمالة الوافدة.
ولذلك فإني ارى ضرورة تنوع الاستثمار ليشمل مشاريع انتاجية صناعية وغيرها لتعم الفائدة على الجميع.
ہ هل انت راض عن تطبيق القانون من اجل مكافحة الفساد؟
- كانت هناك محاولات غير ناجحة لمحاربة الفساد اما لعدم الجدية في محاربة الفساد او لقوة مؤسسة الفساد اما بعد صدور القانون وتشكيل لجنة مكافحة الفساد فانني آمل كغيري من المواطنين الجدية والشفافية والارادة السياسية القوية لاستئصال المرض الخطير وتخفيف هذا متابعة واعادة الثقة للمواطن في قدرتنا على محاربة الفساد وتجفيف منابعه فعلاً لا قولاً وهذا يتطلب ان نشترك جميعاً في محاربة الفساد وتوفير فرص العمل لجميع العاطلين عن العمل لأن العاطل عن العمل قد يتحول الى شخص عاطل بالمعنى السلبي الضار.
ہ يقال اعمل المعروف وارمه في البحر. وقول آخر لا تعمل المعروف الا مع أهله. هل أنت مع الاول ام مع القول الاخر؟
- لا شك ان ديننا يحثنا على عمل المعروف وهو جزء من تكويننا وسلوكنا وممارساتنا اليومية ، أما اذا كان من عمل معه المعروف غير جدير به فهذا شأنه ولكنه لن يكون بالنسبة لي عامل احجام عن تكرار مثل هذا العمل وسوف ابقى اعمل المعروف والاجر على الله.
ہ متى تغضب؟
- عندما أرى الظلم يقع على المظلوم والبعض يتفرج على ذلك.
ہ ما هي الحكمة التي تؤمن بها؟
- ما حك جلدك مثل ظفرك.
ہ ماذا تقول عن قانون الادلاء بمعلومات عن ثروات المسؤولين او بما اتفق على تسميته بقانون من أين لك هذا؟
- أنا لا أرى ما يمنع ذلك ومع تطبيقه وهناك الكثير من دول العالم تطبقه وتعمل به ولا اعتقد ان هناك شخصا نظيفاً نقياً يعارض هذا القانون بل يجب ان يطالب المسؤول الاسراع في تطبيقه والعمل به.
ہ هل تعتقد ان اسرائيل ستوافق على قيام الدولة الفلسطينية؟
- لا يوجد في اجندة اسرائيل الموافقة على قيام الدولة الفلسطينية وكل ما يقال غير ذلك لا أساس له من الصحة وقد توافق اسرائيل على على قيام دولة هزيلة لا تملك قرارها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش