الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الملكة رانيا: توفير المطاعيم واجب إنساني وضرورة لحماية أطفالنا

تم نشره في الاثنين 10 كانون الأول / ديسمبر 2007. 02:00 مـساءً
الملكة رانيا: توفير المطاعيم واجب إنساني وضرورة لحماية أطفالنا

 

 
عمان - بتر ا

شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله في جلسات عمل المؤتمر الطبي التي بدأت في عمان امس الذي نظتمه كلية الطب في الجامعة الأردنية بالتعاون مع مؤسسات ومنظمات عالمية تحت عنوان "المطاعيم خلال العقد المقبل في الوطن العربي".

وضمن اهتمام جلالة الملكة رانيا المستمر بالأطفال وصحتهم وبصفتها كذلك أحد أعضاء مجلس إدارة صندوق المطاعيم العالمي "جافي" أكدت جلالتها على أن توفير المطاعيم هو واجب إنساني واستثمار مستمر وبناء للمستقبل وضرورة لحماية أطفالنا.

وأعربت جلالتها عقب استماعها إلى مداخلات عدد من المختصين والأطباء العاملين في برامج التطعيم الوطنية والمنظمات الدولية عن سعادتها لهذا الجمع العربي من أهل الاختصاص والعاملين في المؤسسات الحكومية وغير الحكومية والمنظمات الدولية ، معتبرة ذلك أساسا لإطلاق شبكة أو رابطة تجمع الشركاء معا للوصول إلى الحل الكامل والشامل الذي يتطلب تضافر الجهود بين الدول والمنظمات والقطاع الخاص مثل شركات الأدوية لتوفير الموارد المالية.

وقالت جلالتها أن هذا المؤتمر وبما يعكس من اهتمام ملحوظ من مشاركة الدول العربية في أعماله ، يعد وسيلة مهمة لتسليط الضوء على موضوع التطعيم لوضعه على سلم أولويات الحكومات العربية.

وأشارت جلالتها إلى أن تفاوت تغطية المطاعيم بين الدول العربية يتطلب تعاونا وتنسيقا للجهود ، مبينة أن الأردن قطع خطوات كبيرة في الحد من وفيات الأطفال وتوفير المطاعيم من خلال افتتاح مراكز الأمومة والطفولة إلى جانب برنامج التطعيم الوطني ضد الأمراض السارية وكذلك إطلاق حملات التوعية في المدارس.

وركزت جلالتها على دور التحصين وتوفير المطاعيم في إعطاء الأطفال بداية يستحقونها والعمل على تطوير برامج التطعيم لضمان توفير مطاعيم جديدة وحصول الأطفال على التحصين الكافي ، وأهمية بناء قاعدة معلومات عربية حول الأمور الصحية لتحديد مسارات التوعية والتثقيف خاصة وأنه من الصعوبة نشر الوعي دون معرفة الوضع القائم.

وكانت رئيسة قسم الأطفال في مستشفى الجامعة الأردنية منسقة المؤتمر الدكتورة نجوى خوري بولص تحدثت عن أهداف المؤتمر في حشد الجهود العربية وبناء الشركات مع المنظمات الدولية.

وأبرزت الدكتورة بولص الدور الأكاديمي الممكن تقديمه في مجال المطاعيم من حيث التعليم الطبي ورفد برامج التطعيم بالكوادر المدربة والمشاركة في صنع القرار وتفعيل دور الجامعات العربية للمساهمة بشكل أكبر في برامج التطعيم الوطنية.

وقدم رئيس شعبة المطاعيم في منظمة الصحة العالمية عز الدين محسن عرضا حول المطاعيم في الدول العربية بين فيه النتائج الإيجابية التي وصلت إليها الدول العربية في معدلات تغطية المطاعيم وتوفرها للتحصين من الأمراض السارية. وأشار محسن إلى التحديات التي تواجه الدول العربية لتحقيق الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية المرتبطة بتخفيض معدل وفيات الأطفال ، مبينا أن الوصول إليه يحتاج إلى مزيد من الجهود والتنسيق والتعاون والموارد المالية وأن تكون المطاعيم على سلم الأولويات الوطنية من خلال التزام القيادات السياسية. وبحضور وزير الصحة الدكتور صلاح المواجدة استعرض عدد من المشاركين دور دولهم في هذا المجال حيث أشار المدير التنفيذي للمشروع العربي لصحة الأسرة في جامعة الدول العربية الدكتور احمد عبد المنعم إلى أن موضوع تحسين جودة المؤسسات الصحية سيكون أحد المواضيع التي ستدرج على أجندة القمة العربية المقبلة إضافة إلى أن القمة ستبحث ذلك إمكانية تصنيع المطاعيم في البلاد العربية.

وعرضت مديرة مبادرة توفير مطاعيم الكبد الوبائي لصندوق المطاعيم "جافي" رنا حجة دور المنظمات العالمية لتحقيق العدالة في توفير المطاعيم في العالم العربي ، لافتة إلى ضعف التوعية وخاصة في مستويات صناعة القرار للمؤسسات المالية وعلى رأسها وزارات المالية في الدول العربية.

وقال مساعد الأمين العام للرعاية الصحية الأولية الدكتور عادل بلبيسي من الأردن أن برنامج التطعيم الوطني الذي بدأ منذ عام1979 يعتبر من البرامج المميزة والفاعلة والتي تطمح للاستمرار بالمحافظة على تميزه وزيادتها خاصة في نسب تغطية المطاعيم التي وصلت95بالمائة لجميع الأطفال على أرض المملكة بغض النظر عن جنسياتهم. وأشار بلبيسي إلى أن وزارة الصحة تعمل حاليا لإدخال أنواع جديدة من المطاعيم ضمن برنامجها الوطني مثل التهاب الكبد الوبائي والجدري المائي والالتهاب الرئوي ، مبينا حاجة الوزارة إلى الدعم المالي لشراء المطاعيم والذي كانت كلفته في السابق تصل إلى نحو3 ملايين دينار ووصلت الآن لنحو7 ملايين هي فقط كلف شراء المطاعيم.

وكان وزير الصحة الدكتور صلاح المواجدة ألقى كلمة في افتتاح المؤتمر الذي نظمته كلية الطب في الجامعة الأردنية بالتعاون مع رابطة التعليم ودعم التطعيم في بلجيكا(نيسي)ومؤسسات ومنظمات صحية عالمية..إن الأردن حقق نجاحا في تنفيذ برامج التطعيم التي بدأ العمل بها عام1979 بهدف حماية الأطفال من الأمراض والأوبئة ، مؤكداً أن برامج التطعيم تغطي جميع مناطق المملكة وتقدم لجميع المواطنين الأردنيين والجنسيات المختلفة مجاناً. وعرض الإنجازات الأردنية في برامج التطعيم مؤكداً أن الأردن استطاع السيطرة على مجموعة من الأمراض التي كانت تصيب الأطفال ومنها شلل الأطفال والدفتيريا والسعال الديكي والسحايا والحصبة وغيرها من الأمراض المعدية. وبين الدكتور المواجدة أن الأردن أدخل عدة مطاعيم جديدة عام2001 منها ما يتعلق بالكزاز والتهاب الكبد والمستديمة النزيلة مؤكداً بهذا الصدد أن الأردن على استعداد لإدخال مطاعيم جديدة أخرى والتعاون مع المنظمات العالمية العاملة في هذا المجال بهدف تبادل الخبرات والمعلومات لتطوير المطاعيم. وقال نائب رئيس الجامعة الأردنية لشؤون الكليات العلمية الدكتور نبيل شواقفه أن إحصائيات اليونيسيف تشير إلى أن التطعيم أنقذ حياة أكثر من(20)مليون شخص في العقدين الماضيين ، لافتا إلى أن انتشار الأمراض المعدية لا يزال يؤدي إلى وفاة نحو ثلاثة ملايين طفل سنوياً. وأكد الدكتور شواقفه أهمية انعقاد هذا المؤتمر الذي يتيح المجال أمام المشاركين من البلدان العربية من الاستفادة من تجربة الدول المتقدمة في المطاعيم والتحصين. وسيناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام(25)ورقة عمل متخصصة تتناول مضامينها أهمية المطاعيم في مكافحة الأمراض والأوبئة ومناقشة إستراتيجية جديدة تتعلق بإدخال مطاعيم في الوطن العربي لها علاقة بأمراض ذات الرئة والإسهالات عند الأطفال.ويشارك في المؤتمر60 طبيباً ومتخصصاُ من مؤسسات وجامعات من جميع الدول العربية ودول أوروبية والولايات المتحدة الأميركية ، إضافة إلى منظمات أبرزها منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف ورابطة تعليم المطاعيم في بلجيكا وجامعة الدول العربية.



Date : 10-12-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش