الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

42 قتيلاً في غارات روسيـة علـى الرقـة وجيش النظام يخسر آخر معاقله في حماة

تم نشره في السبت 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:00 مـساءً

عواصم-قتل 42 شخصا على الأقل بينهم 27 مدنيا في مدينة الرقة الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش خلال أسبوع، بفعل الضربات الجوية الروسية، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأكد المرصد أن فصائل إسلامية سيطرت أمس على بلدة عطشان في ريف حماة الشمالي وسط سوريا لتفقد قوات النظام بذلك آخر المناطق التي استعادتها خلال عملية برية تنفذها في المنطقة منذ شهر.
 وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن حركة حركة احرار الشام وفصائل اسلامية اخرى سيطرت على بلدة عطشان عقب اشتباكات عنيفة ترافقت مع قصف روسي ومن قوات النظام على مناطق الاشتباك.
 واوضح أن قوات النظام فقدت بالنتيجة آخر البلدات التي سيطرت عليها منذ اطلاقها العملية البرية في ريف حماة الشمالي» في السابع من تشرين الاول الماضي، بعد ان كانت سيطرت عليها في في العاشر من من الشهر ذاته بدعم بدعم جوي روسي.

 واشار عبد الرحمن الى ان الفصائل الاسلامية سيطرت ايضا على قرى قريبة من عطشان من بينها ام الحارتين بعد انسحاب قوات النظام منها. واسفرت الاشتباكات عن مقتل «16» عنصرا من قوات النظام والمسلحين الموالين لها وسبعة عناصر على الاقل من الفصائل».
 وخسرت قوات النظام قبل يومين بلدتي مورك وتل سكيك في ريف حماة الشمالي ايضا لصالح فصائل اسلامية مقاتلة اهمها «جند الاقصى» و»اجناد الشام». وتقع مورك على طريق دولية اساسية تربط بين حلب ودمشق، فيما تتواصل الاشتباكات بين الطرفين في محيط مورك وبلدة معان الى الشرق منها، والواقعة تحت سيطرة قوات النظام.
 دبلوماسياً قالت الخارجية الروسية إنها ما تزال تسعى لإيجاد حل للصراع في سوريا، إذ أجرى وزيرا الخارجية الأمريكي جون كيري والروسي سيرجي لافروف اتصالاً هاتفياً لبحث الجهود الدولية لبدء مباحثات بين السلطات السورية والمعارضة، كما ناقش لافروف ونظيره التركي فريدون سينيرلي أوغلو في اتصال هاتفي جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية.
وفي أحدث تقاريرها قالت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية  إن غاز الخردل استخدم خلال معارك في مدينة مارع في محافظة حلب (شمال) في 21 آب الماضي دون أن تحدد المنظمة الجهة المسؤولة عن استخدام تلك المادة، إلا أن مدير المرصد السوري  رامي عبد الرحمن أكد أن تنظيم داعش  استخدم غازات سامة خلال هجوم عنيف شنه في آب الماضي ضد الفصائل الإسلامية والمقاتلة بهدف السيطرة على مدينة مارع.
وقال الناشط ومدير وكالة «شهبا برس» مأمون الخطيب، الذي كان موجودا في مارع وقتها، «نعلم أن داعش هي من استخدمت هذا الغاز لان القذائف اطلقت من مناطق سيطرتها في شرق المدينة واستهدفت مدنيين». واضاف «نحن كنا متأكدين من نوع الاستهداف، الا ان المجتمع الدولي ليس جديا في القضاء على داعش».
 وقال زميله في الوكالة الناشط نذير الخطيب ان «تقرير منظمة حظر الاسلحة الكيميائية ليس كافيا، كونه لا يتهم تنظيم داعش مباشرة باستخدام غاز الخردل في مارع بل جاء متأخرا ايضا».
ووجد ناشطون تأكيد منظمة حظر الاسلحة الكيميائية استخدام غاز الخردل السام في شمال سوريا في آب الماضي غير كاف كونه لا يوجه الاتهام مباشرة للجهاديين الذين لجأوا اليه في قصفهم مناطق سيطرة الفصائل المعارضة وقتها.
ويحاول التنظيم المتطرف السيطرة على مدينة مارع الواقعة على مسافة 35 كلم شمال مدينة حلب وتعد من ابرز معاقل الفصائل الاسلامية والمقاتلة التي تخوض معارك ضد النظام وتنظيم داعش في آن.
 وكانت منظمة اطباء بلا حدود وثقت استخدام مواد كيميائية في مارع في 21 آب ، من دون ان تحدد طبيعة المادة او الجهة المسؤولة.وقال يزن السعدي المتحدث باسم اطباء بلا حدود «ليس باستطاعة المنظمة التعليق على الامر كونها لا تملك الادلة المطلقة حول الجهة المنفذة».
اما في ما يتعلق بمصدر تلك المواد وكيف وصلت الى ايدي داعش، قال مدير المرصد السوري «يرجح ان يكون تنظيم داعش حصل على غاز الخردل من العراق وتركيا». واشار الى ان التنظيم المتطرف سيطر في العام 2014 على معامل لمادة الكلور في حلب.
 اما نذير الخطيب فتحدث عن سيناريوهين، اذ برأيه «قد يكون خبراء عراقيون من نظام الرئيس العراقي الاسبق صدام حسين ساعدوا التنظيم على الحصول على تلك المواد، او انه اخذها من مستودعات للنظام  السوري في تدمر» في وسط سوريا.
 وغاز الخردل هو غاز سام استخدمته للمرة الاولى القوات الالمانية في ايبر في بلجيكا العام 1917 خلال الحرب العالمية الاولى، وهو غاز محظور في النزاعات المسلحة.
 ويفترض ان دمشق دمرت كافة ترسانتها الكيميائية وفق اتفاق روسي اميركي تم التوصل اليه في ايلول العام 2013. (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش