الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في اجتماع بين رؤساء مجالس الأمناء ولجنة سياسات التعليم * المشاركون يطالبون بعدم التدخل في شــــــؤون الجامعات ومنحها الاستقلال المالــــي و

تم نشره في الأربعاء 7 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
في اجتماع بين رؤساء مجالس الأمناء ولجنة سياسات التعليم * المشاركون يطالبون بعدم التدخل في شــــــؤون الجامعات ومنحها الاستقلال المالــــي و

 

 
عمان - الدستور اكّد الدكتور عبدالسلام المجالي رئيس الوزراء الاسبق ضرورة عدم تدخل الحكومة في الشؤون الداخلية للجامعات وان يكون دورها مقتصراً على الرقابة العامة مشيراً الى انحدار التعليم العالي العام والخاص خلال عقد من الزمان بسبب تدخل الحكومات في الشؤون الداخلية للجامعات وتدخل الشركات المالكة في استقلالية الجامعات الخاصة.
جاء ذلك خلال الاجتماع التنسيقي الاول بين رؤساء مجالس الامناء في الجامعات الخاصة مع لجنة السياسات التعليمية لتحديث وتطوير التعليم في الاردن المنبثقة عن مجلس الاعيان ، والذي عقد بجامعة البترا بتنظيم من رئيس مجلس الامناء في الجامعة الدكتور عدنان بدران رئيس الوزراء الاسبق والدكتور نزار الريس رئيس الجامعة .
ودعا المجالي الى ايجاد اليات لحل المشاكل التي تواجه مسيرة التعليم في الاردن في كافة مستوياتها مشدداً على ضرورة منح الاستقلالية للجامعات من الناحية المالية والادارية. وشدد على اهمية دور القطاع الخاص في ان يتولى مسؤولية الاستثمار في هذا القطاع وتحقيق الربحية مع المحافظة على جودة التعليم.
وقال ان دور المؤسسات العامة المتخصصة بشؤون التعليم العالي هي رقابة عامة وليس التدخل في القضايا الادارية الصغيرة والكبيرة خلال رقابتها على قطاعي التعليم العالي الرسمي والخاص.
وقال ان تدخل الحكومة في الجوانب المالية والادارية يؤثر على مخرجات التعليم بشكل سلبي مطالباً بان يكون للجامعات استقلالاً مالياً وادارياً بشكلْ مطلق وان يكون مجلس الامناء هو نهاية السلم في مؤسسات التعليم العالي.
واعتبر ان سياسة القبول الموحد خطأ ، والاصح ان يتقدم الطلبة للجامعات بشكلْ مباشر ، وان يكون للجامعات حرية الاختيار بما تستطيع ان تستوعبه من الاعداد ضمن المعايير العامة.
وقال المجالي ان تقرير اللجنة اكد على ان الجامعات حرة في وضع الرسوم التي تراها مناسبة ، وان الرسوم الاضافية التي تدفع والتي تقدر بثمانين مليون دينار يجب ان تذهب الى صندوق خاص للطالب المحتاج.
من جانبه قال الدكتور عدنان بدران رئيس الوزراء الاسبق عضو لجنة السياسات التعليمية الذي ادار الحوار ان مجلس التعليم العالي أخذ مهام رؤساء مجالس الامناء وكذلك صلاحياتها بما فيها تعيين رئيس الجامعة والعميد ونائب الرئيس ، حيث يعين رؤساء الجامعات الرسمية بعضهم البعض لان مجلس التعليم العالي يتكون من رؤساء الجامعات الرسمية ، لهذه الاسباب لم نجتمع مع رؤساء الجامعات الرسمية لكننا اجتمعنا مع لجنة النواب ولجنة الاعيان التربوية ، وكل هذه القضايا جاءت في التقرير الذي تم اعداده وتجاوز المئة صفحة والذي تطرقنا فيه الى التعليم منذ الطفولة المبكرة حيث تناولنا اهمية رياض الاطفال وتأثيرها في تحضير القيادات في الادرن حيث تبدأ هذه الرياض مع الطفل منذ سنواته الاولى لتغرس فيه المفاهيم الايجابية في المواطنة والاخلاقيات ، وتعويده على ان يكون منطقياً وموضوعياً في تفكيره ، بالاعتماد على الدراسات الحديثة ، حيث اكدت البحوث الدماغية والتربوية ان اهم مرحلة في التعليم هي الطفولة المبكرة التي تبدأ من سن الرابعة وحتى الحادية عشرة ، لذلك فقد ركزنا كثيراً على مرحلة رياض الاطفال وقلنا انها مرحلة اساسية اجبارية وشجعنا القطاع الخاص عل الاهتمام بها سيما وان رياض الاطفال معمول بها في المدن الكبيرة وليست موجودة قي الريف ، لان ليس من مصلحة القطاع الخاص ان يهتم باقامتها في الريف ، ولذلك لا بد ان تقوم بها وزارة التربية والتعليم. ودعا الى اعادة النظر في موضوع النجاح الاتوماتيكي في هذه المرحلة لانه يؤدي الى مخرجات دون المستوى في المرحلة الاساسية . وبخصوص المرحلة الاساسية التي تمتد لعشر سنوات أكد ضرورة أخذ ميول الطلبة ورغباتهم بعين الاعتبار وتشجيع الدراسة المهنية ورفع مستواها والغاء رسومها لتشجيع التوجه الى العمل المهني مشيرا الى أن 25 الف طالب منخرطون في الدراسة المهنية بينما هناك 200 الف في الجامعات ، ولذلك فالهرم التعليمي في الاردن مقلوب حيث القاعدة فوق والقمة تحت ومطلوب اعادة التوازن . كما أكد ضرورة بقاء امتحان "التوجيهي" لانه يمثل نهاية مرحلة ورداً على استفسار من احد المشاركين قال الدكتور بدران ان بعض الجامعات الخاصة كان لديها تخوف من امتحان الكفاءة ومن التنافسية ، ولاننا ضد التخوف من هذه النقطة فاننا طالبنا بتنمية روح التنافسية في جميع المجالات ، وطالبنا بتعيين افضل الاساتذة وان تتعاون مجالس الامناء لدعم جامعاتهم وجذب افضل رؤساء الجامعات.
هذا واستعرض بدران جهود اللجنة في وضع الاطار العام وآليات رفع سوية التعليم العالي في الاردن لتحقيق مستويات متقدمة محلياً وعربياً وعالمياً.
من جهته اعتبر رئيس مجلس امناء جامعة الزيتونة الدكتور عبدالله النسور أن تعيين رئيس واعضاء هيئة الاعتماد من قبل مجلس التعليم العالي الذي يتكون من رؤساء مجالس الامناء في الجامعات خطأ ولا يجوز ذلك لانه سيراقب اداء من عينه وبالتالي لن يؤدي دوره بالشكل المطلوب.
وقال رئيس مجلس امناء جامعة العلوم التطبيقية الدكتور عيد الدحيات بانه اذا ترك للجامعات حرية قبول الطلبة من اصحاب المعدلات المنخفضة بالتخصصات الهامة مثل الطب والصيدلة وغيرها فسيؤثر ذلك على مستوى الخريجين.
وأشاد رئيس مجلس امناء جامعة البترا المهندس علي السحيمات بالاجراءات والتوصيات التي جاءت في تقرير لجنة التعليم العالي والتي من شأنها رفع سوية التعليم العالي في الاردن ، واعادة الاستقلالية للجامعات الاردنية لتحتل السمعة الاكاديمية المتميزة.
وطالب ان يكون الاعتماد العام والمعايير خاضعة لشروط واسس معينة وان يتم اختيار هيئة الاعتماد من الاشخاص الذين ليس لديهم اي مصلحة ويكون لهم استقلال تام.
وأكد رئيس مجلس امناء جامعة اربد الأهلية ابراهيم الحسبان اهمية اعطاء مجالس الامناء في الجامعات الخاصة صلاحيات كاملة من اجل تطوير اداء الجامعات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش