الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ارسنال يواجه جاره اللدود توتنهام

تم نشره في السبت 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:00 مـساءً

مدن - يريد ارسنال امتصاص صدمة هزيمته القاسية امام بايرن ميونيخ الالماني في دوري ابطال اوروبا عندما يواجه جاره اللدود توتنهام في دربي شمال لندن غدا الاحد في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الانجليزي لكرة القدم.
فبعد تلقيه خسارة ثالثة في اربع مباريات ضمن البطولة القارية، واقترابه من خروج نادر من الدور الاول بسقوطه امام مضيفه بايرن 1-5 الاربعاء، يخوض فريق المدرب الفرنسي ارسين فينغر اختبارا صعبا امام توتنهام للحفاظ على سلسلة رائعة من خمسة انتصارات متتالية وضعته في صدارة الترتيب بالتساوي مع مانشستر سيتي (25 نقطة).
وعلى وقع غيابه المتوقع عن الدور الثاني في دوري الابطال لاول مرة منذ 16 عاما، رأى حارس المدفعجية التشيكي بيتر تشيك ان الفرضة متاحة لمحو الذكريات السيئة بالعودة الى السكة الصحيحة في البريمير ليغ امام توتنهام خامس الترتيب والذي لم يخسر سوى مرة يتيمة هذا الموسم امام مانشستر يونايتد.

وقال تشيك «كل المباريات صعبة وسريعة ويجب ان نتعافى ونفكر في المواجهة المقبلة.. خسارة بايرن يصعب هضمها، لكن يجب تقبل ان الفريق الخصم كان الافضل بكل شيء».
امام توتنهام فيبحث عن الثأر لخسارته امام ارسنال 2-1 في الدور الثالث من كأس الرابطة في ايلول الماضي.
لكن فريق المدرب الارجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لم يحصل على وقت كاف لالتقاط انفاسه بعد فوزه على استون فيلا الاثنين في الدوري، ثم على اندرلخت البلجيكي 2-1 الخميس في الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ».
وقال بوكيتينو «يجب ان نتقبل الروزنامة ولا نحتج عليها.. صحيح ان الظروف ليست مثالية لكن يجب ان نكون جاهزين ونبعد هذه الحجج عن مخيلة اللاعبين».
اما مانشستر سيتي المنتشي بتأهله الى الدور الثاني في دوري الابطال بعد 3 انتصارات متتالية اخرها على حساب اشبيلية الاسباني 3-1، فسيقدم امتحانا صعبا لمدرب استون فيلا الجديد الفرنسي ريمي غارد.
وخلافا لفريق المدرب التشيلي مانويل بيليغريني، يعيش فيلا اسوأ ايامه اذ تكبد فريق مدينة برمنغهام 9 خسارات من اصل 11 مواجهة ويقبع في ذيل الترتيب باحثا عن تفادي الهبوط لاول مرة منذ عام 1987.
وقال غارد مدرب ليون السابق بعد وصوله «انا واثق، لا تزال هناك 28 مباراة لنهاية الموسم.. اذا بدأنا بتحقيق الانتصارات ستتغير الامور».
ويعود البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب تشلسي حامل اللقب الى جحيم الدوري الذي لم ينجح الفريق اللندني فيه سوى بتحقيق فوزين في اخر 8 مواجهات ليقبع في المركز الخامس عشر، فيحل على ستوك الذي اقصاه مؤخرا من كأس الرابطة.
وانقذ مورينيو (52 عاما) رأسه مؤقتا بفوزه على دينامو كييف الاوكراني 2-1 في دوري الابطال الاربعاء، في ظل الانتقادات العنيفة التي يتعرض لها والحديث عن مشادات مع لاعبيه في غرف الملابس والتمارين.
وسيكون ممنوعا على مورينيو التواصل مع لاعبيه خلال المواجهة بسبب الايقاف بعد طرده بين شوطي مواجهة وست هام الشهر الماضي.
وقال لاعب الوسط البرازيلي ويليان صاحب هدف رائع من ضربة حرة في مرمى كييف «الثقة تعود الينا والنتائج ايضا.. يجب ان نستمر بالقتال على ارض الملعب.. خسرنا بعض المباريات ما صعب علينا الامور كثيرا».
ويبحث مانشستر يونايتد رابع الترتيب عن فوزه الاول بعد تعادلين عندما يستقبل وست بروميتش الثاني عشر على ملعبه «اولد ترافورد».
وعلى غرار جاره سيتي، عاد يونايتد بنقاط الفوز في دوري الابطال على حساب ضيفه سسكا موسكو الروسي 1-صفر بهدف مهاجمه الدولي واين روني.
اما ليفربول الثامن الذي تذوق طعم الفوز في الدوري لاول مرة مع مدربه الجيد الالماني يورغن كلوب على ارض تشلسي 3-1 في مباراة مثيرة الاسبوع الماضي، فيستقبل كريستال بالاس العاشر على ملعبه «انفيلد رود»، وذلك بعد عودته الخميس فائزا من ارض روبين كازان الروسي 1-صفر بهدف جوردان ايبي ليحقق ايضا فوزه الاول في المسابقة القارية الرديفة بعد 3 تعادلات متتالية.
وفي باقي المباريات، يلعب اليوم السبت بورنموث مع نيوكاسل يونايتد، وليستر مع واتفورد، ونوريتش مع سوانسي، وسندرلاند مع ساوثامبتون ووست هام مع ايفرتون.
الدوري الايطالي
تتجه الانظار غدا الاحد الى الملعب الاولمبي في العاصمة حيث يتواجه روما مع جاره اللدود لاتسيو، فيما يبحث يوفنتوس بطل المواسم الاربعة الاخيرة عن مواصلة صحوته على حساب مضيفه امبولي وذلك في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الايطالي لكرة القدم.
ولطالما ارتدت المواجهات بين قطبي العاصمة طابع الشراسة والعنف لكن هذه المرة ستكون الامور اكثر حساسية خارج الملعب اكثر من داخله وذلك لان القسم المتعصب من جمهور روما والمعروف بالـ»اولتراس» غاضب من الاجراءات المتشددة التي يفرضها امن الملعب الاولمبي ما دفعه الى الاعتراض بترك نصف المنصة الجنوبية المخصصة له خالية من الجمهور.
اما في الجهة الاخرى، فالوضع الجماهيري اكثر سوءا لان جمهور لاتسيو بمعظمه غائب عن المباريات كرسالة ضد رئيس النادي المثير للجدل كلاوديو لوتيتو الذي اصبح شخصية منبوذة لدى الجماهير الكروية والسلطات المحلية على حد سواء.
وبسبب التوتر المحيط بهذه المواجهة، ستقام المباراة في فترة بعد الظهر وليس مساء وفي ظل حضور امني مكثف.
«في ظل هذه الاجواء سيكون من المستحيل (اقامة المباراة في الفترة المسائية)»، هذا ما قاله حاكم روما فرانكو غابرييلي في مقابلة مع صحيفة «كورييري ديلو سبورت»، مضيفا «اتوقع ان تعود الجماهير الى الملعب من اجل مساندة فريقها.. الامر الاهم هو ان تساند فريقها مع احترام القوانين.. المشجعون الموجودون في +كورفا+ (اي المنصة المخصصة للمشجعين المتعصبين) هم لا يختلفون عن الاخرين».
وبعد الفوز الذي حققه روما على باير ليفركوزن الالماني 3-2 يوم الاربعاء ما انعش حظوظه بالتأهل الى الدور الثاني من مسابقة دوري ابطال اوروبا، يأمل مدرب روما الفرنسي رودي غارسيا ان يشكل هذا الفوز دافعا للجمهور من اجل مؤازرة فريقه، قائلا «امل ان يضج الملعب بالمشجعين مجددا في المستقبل».
وقد يكون الفوز في موقعة الدربي نقطة عودة الامور الى نصابها بالنسبة لعلاقة النادي بجمهوره، خصوصا انه سيضع «جالوروسي» في الصدارة في حال تعثر فيورنتينا وانتر ميلان في مباراتيهما مع سامبدوريا وتورينو على التوالي.
ويأمل روما تناسي خسارة المرحلة السابقة امام انتر ميلان الذي يتشارك الصدارة مع فيورنتينا بـ24 نقطة لكل منهما وبفارق نقطة عن فريق غارسيا واثنتين عن نابولي الرابع الذي يخوض غدا مباراة في متناوله مع ضيفه اودينيزي.
وتمنى غارسيا ان لا يختبر فريقه مشكلة مشابهة لتلك التي واجهها امام ليفركوزن الاربعاء حيث كان متقدما بثنائية نظيفة في الشوط الاول قبل ان يتراخى في بداية الثاني ما سمح لضيفه بتسجيل هدفين في غضون 5 دقائق لكن البوسني ميراليم بيانيتش انقذه وسجل هدف الفوز قبل 10 دقائق على النهاية من ركلة جزاء.
واعترف المدرب الفرنسي بانه يعجز عن تفسير ما حصل في هذه الدقائق الخمس من مباراة الاربعاء، فيما فسر لاعب الوسط البلجيكي رادجا ناينغولان ما حصل مع بداية الشوط الثاني بالقول «ارتكبنا خطأ الخروج من غرفة الملابس ونحن نعتقد بان المباراة اصبحت محسومة».
اما بالنسبة للاتسيو، فيحتل «بيانكوشيليستي» المركز السابع في الترتيب برصيد 18 نقطة وبفارق 5 فقط عن جاره اللدود، وهو يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد ان حقق الخميس فوزه الثالث على التوالي في دور المجموعات من مسابقة الدوري الاوروبي «يوروبا ليغ».
لكن القطب الازرق والابيض للعاصمة ليس في افضل ايامه على صعيد الدوري اذ انه قادم من هزيمتين على التوالي وثلاث في اخر اربع مباريات، كما ان تاريخه الحديث امام روما لا يشفع له لانه لم يخرج فائزا من موقعة الدربي منذ تشرين الثاني 2012 (3-2).
وجاءت الهزيمة القاسية على ارضه امام ميلان (1-3) في المرحلة الماضية لتزيد من مشاكل الفريق مع رئيسه لوتيتو الذي انتقد اللاعبين بحسب «لا غازيتا ديلو سبورت» بالقول لهم» «الاداء كان مخجلا.. يجب ان تغيروا سلوككم تماما وان تظهروا شيئا من الرجولية».
ومن جهته، يسعى يوفنتوس حامل اللقب الى مواصلة صحوته وشق طريقه تدريجا الى مكانته الطبيعية في الترتيب، وذلك عندما يحل ضيفا على امبولي غدا ايضا.
ويسافر يوفنتوس الى امبولي باحثا عن فوزه الثالث في مبارياته الاربع الاخيرة والبناء على النتيجة الجيدة التي حققها في منتصف الاسبوع حيث عاد من ملعب بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني بالتعادل 1-1 في دوري ابطال اوروبا.
لكن وبعد تعادلين مع منافسين متواضعين مثل كييفو وفروزينوني وخسارة امام ساسوولو في المرحلة قبل الماضية، حذر لاعب الوسط الفرنسي بول بوغبا رفاقه من الاستهتار، مضيفا لقناة النادي الرسمية «ستكون مباراة صعبة خارج ملعبنا.. ليس هناك اي مباراة سهلة على هذا المستوى، وهذا الامر يجب ان يعطينا الحافز.. يجب ان تكون مركزا وان تظهر رغبة الفوز كل اسبوع».
ويأمل يوفنتوس الذي يحتل جاليا المركز العاشر برصيد 15 نقطة وبفارق 9 عن الصدارة، ان يخرج بالنقاط الثلاث قبل مواجهته المرتقبة في المرحلة المقبل على ارضه ضد ميلان الذي يأمل مواصلة نتائجه الجيدة وتقليص فارق النقاط الخمس الذي يفصله عن الصدارة من خلال الفوز على ضيفه اتالانتا اليوم السبت.
وفي المباريات الاخرى، يلعب اليوم ايضا فيرونا مع بولونيا، على ان تستكمل المرحلة غدا الاحد حيث يلتقي فروزينوني مع جنوى، وباليرمو مع كييفو، وساسوولو مع كاربي. (أ ف ب)

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش