الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

كيف أرى صحيفة «الدستور» * د. سليم الأنصاري

تم نشره في الأربعاء 28 آذار / مارس 2007. 02:00 مـساءً
كيف أرى صحيفة «الدستور» * د. سليم الأنصاري

 

 
على كثرة المطبوعات الاعلامية الهادفة والنافعة التي تصدر في العالم عموما وفي وطننا العربي بخاصة ، تحظى يومية «الدستور» الاردنية بهوى في النفوس يجعل أبناء اسرتنا حريصين على متابعة اعدادها الصادرة ، ويحلو لأحد أبناء الاسرة أن يعقد مقارنة بينها وبين (شقيقاتها الصحف المحلية) لينتهي الى رؤيتها صحيفة معتدلة في كثير من الميادين ، فهي تتوخى الاعتدال في مساحة الاعلانات التجارية والرسمية والأهلية وتتوخى الاعتدال في تقديم الخبر بلا تهويل ولا اختصار مخلّ ، وتغطي معظم المناسبات والأحداث الوطنية والعالمية في صورة غير مبالغ فيها ، لكنها لا تهمل أحداثاً يُعنى بها القراء وتنفرد - أحياناً - بتناول خبر أو تغطية لحدث بينما غيرها لا تنوه ولو بلمحة موجزة عنه ،
أي صحيفة رائدة هذه «الدستور» التي بلغت الأربعين ، فجال في خاطري بيتان من الشعر يقول فيهما صاحبهما :
أكلّ الدهر حًلّّ وارتحالّ
وماذا تبتغي الشعراءُ منّي

أما يبقي عليَّ ولا يقيني؟
وقد جاوزتُ حدّ الأربعينً

فأتمثل جريدة «الدستور» تستعد الخطاب لتقول: إني وقد جاوزت حدّ الاربعين ، يملأني شباب الحياة الصحفية دفقاً ونشاطاً ، وأحس بأن طاقتي متجددة للعطاء ، وأرى حولي رئيس التحرير ومدير الصحيفة واخوانهم العاملون جميعاً لا يألون جهداً للنهوض بالمستوى الذي أنا عليه ، فالتقدم سمة الحياة والتطور والتجدد كيمياؤها ، وإني لأطمئن الى عزائمهم بالسير قدماً نحو الأفضل ، كما فعل من قبلهم الصحفي المكافح الذي حمل على كتفيه (مع رفاق له في الدرب) أمانة إنشاء هذه الصحيفة وإنمائها وإغنائها ، فلله درّ محمود الشريف إذ حمل الرسالة وأدى الأمانة ، ولمن خلفه كل الدعاء الصادق أن يواصل الجهد بخطى ثابتة نحو التقدم والازدهار ، ما دام لا يصح الا الصحيح ، والبقاء للأفضل دائما.
رعى الله «الدستور» والقائمين عليها ، وبارك لها وبها وفيها ،
[email protected]
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش