الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شح مياه وسرقة محابس في الوحدات الزراعية * مزارعو المنشية يطالبون بدعم اسعار مستلزمات الانتاج الزراعي

تم نشره في الأربعاء 23 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
شح مياه وسرقة محابس في الوحدات الزراعية * مزارعو المنشية يطالبون بدعم اسعار مستلزمات الانتاج الزراعي

 

 
الاغوار الشمالية - الدستور - محمد ابوزبيد
أبدى مزارعو منطقة المنشية في الاغوار الشمالية عدم ارتياحهم للارتفاع المطرد في اسعار مستلزمات الانتاج الزراعي وشح مياه الري وسرقة بعض محابس المياه في وحداتهم الزراعية ، وطالبوا المسؤولين بالعمل على ضبط ومراقبة اسعار المواد والمستلزمات الزراعية واعفائها من أية رسوم أو ضرائب ، وذلك تمشياً مع أوضاعهم الزراعية التي يكتنفها العديد من المنغصات.
وأوضح المزارع زياد الهنداوي ان مياه الري لا تكفي لسقاية المزروعات في الصيف خاصة اشجار الحمضيات وكذلك ارتفاع اسعار المواد الزراعية وأجور الايدي العاملة ، وطالب بدعم مستلزمات الانتاج الزراعي برفع كافة الضرائب والرسوم عنها لدعم المزارعين في وادي الاردن بدلاً من أن نفاجأ في مواسم الانتاج باستيراد حمضيات من الخارج. والى ضرورة توصيل التيار الكهربائي للوحدات الزراعية التي لم يصلها بعد ، لأن تكلفة تشغيل فاتورات الري بالديزل مرتفعة جداً ، والكهرباء تحل المشكلة.
كما طالب باعادة تواجد الجمعيات التعاونية الزراعية ومكاتب فروع اتحاد المزارعين كما كانت سابقاً في الاغوار الشمالية لأنها كانت توفر مستلزمات الانتاج الزراعي للمزارعين بتكلفة اقل من السوق المحلية.
وقال المزارع أحمد نصار نعاني من سرقات محابس مياه الري والمجموعات التي تركب عليها المحابس في البيارات ، حيث يتم تكسير المحابس وبيعها كمادة نحاس لباعة الخردة في السيارات المتجولة ، وبلغ مجموع اثمان السرقات من مزرعتي 250 دينارا تقريبا ، وكذلك تخريب السياج الواقي لغاية السرقات ، وهناك ارتفاع اسعار للاسمدة ومستلزمات الانتاج الزراعي بشكل باهظ مما يرهق كاهل المزارعين ، علماً بأننا نسمع أن المواد الزراعية معفاة من الرسوم والضرائب. ، ونعاني ايضا من ارتفاع أجرة العمال بسبب نقص العمالة الوافدة في المنطقة ، ونحن بحاجة الى عمالة وافدة باستمرار لقضاء مصالحنا الزراعية. واشار المزارع متعب محمد الشمالي الى مشكلة الآفات الزراعية التي تتطلب مكافحة جماعية من وزارة الزراعة ، وكذلك مشكلة تسويق المنتجات الزراعية حيث ان الاسعار غير مرتبطة بالعرض والطلب ويتم التحكم بها عن طريق تجار أو اشخاص معينين في السوق المركزي فنجد مثلاً في اليوم الاول الصندوق بدينار وفي اليوم الثاني بنصف دينار واليوم الثالث بدينار ونصف ، وهكذا.... وكذلك ارتفاع اسعار العبوا ت الفارغة فكانت قبل سنتين بخمسة قروش واصبحت الآن بـ 18 قرشاً.
وبين المزارع احمد ذيب الحوراني ، ان أهم مشاكل المزارعين قلة مياه الري وهي غير كافية على مستوى نصف الحاجة لاشجار الحمضيات والخضار وهذا يؤثر على انتاجية الاشجار المثمرة في ظل ارتفاع درجات الحرارة صيفاً ، وتضيع كميات من مياه الري بسبب نقص منسوب المياه في قناة الملك عبدالله الاول .
واضاف اننا نعاني من ارتفاع اسعار النقل والعبوات الفارغة والايدي العاملة وتدني اسعار المنتوجات الزراعية لوجود ضريبة مبيعات عليها ، كما تتعرض بعض البيارات الى سرقة محابس مياه الري ، ومهاجمة الجراذين والخنازير البرية للمزروعات. وهناك مرض الخضريم الذي يلون ساق الاشجار بلون اخضر مصفر فهو يدمر الاشجار ويمنع عنها الغذاء ولانعرف أي علاج له بعد ، حيث نأخذ برأي المهندسين الا ان المشكلة تعود ثانية على ارض الواقع وبات هذا المرض ، يهدد الاشجار ، وبعضها أخذ يموت واقفاً بعد ان اصبحت جافة تماماً.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش