الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالته يدعو العراقيين للتصدي لمحاولات تأجيج الفتن الطائفية * الملك يلتقي عددا من كبار المسؤولين المشاركين بأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي

تم نشره في الأحد 20 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
جلالته يدعو العراقيين للتصدي لمحاولات تأجيج الفتن الطائفية * الملك يلتقي عددا من كبار المسؤولين المشاركين بأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي

 

 
البحر الميت - بترا
واصل جلالة الملك عبدالله الثاني لقاءاته أمس مع عدد من كبار المسؤولين المشاركين بأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط. وأجرى جلالة الملك عبدالله الثاني مباحثات مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي تركزت على الاوضاع الراهنة بمنطقة الشرق الاوسط وتطورات الاوضاع على الساحة الافغانية والجهود المتصلة بترسيخ دعائم الاستقرار وبناء السلام في كل أرجاء افغانستان.
وأعرب جلالته عن تقديره للدور والجهود الكبيرة التي يبذلها الرئيس كرزاي بهذا المجال مؤكدا دعم الأردن للحكومة الأفغانية في مساعي تثبيت الامن والاستقرار.
وأشار جلالته الى أننا يجب أن نبقى متحدين لخدمة قضايا أمتنا الاسلامية والحفاظ على رسالة الاسلام وجوهره المبني على الاعتدال والتسامح. وأعرب جلالة الملك عن استعداد الأردن لتقديم منح دراسية للطلبة الأفغان للدراسة بالجامعات الأردنيه.
وعبر الرئيس كرزاي عن شكره وتقديره للاردن بقيادة جلالة الملك على الاسناد والدعم الموصول لافغانستان لمواجهة الظروف الصعبة التي تمر بها..مثمنا بشكل خاص المساعدات الإنسانية التي قدمها الاردن للشعب الافغاني حيث كان للمستشفيات الميدانية الأردنية دور كبير بمعالجة ورعاية المرضى والمصابين منهم.
وأكد جلالة الملك عبدالله الثاني خلال استقباله نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي حرص الاردن على دعم ومساندة كل الجهود الرامية الى اعادة الامن والاستقرار الى العراق وتحقيق المصالحة الوطنية بين مختلف مكونات الشعب العراقي وانخراط كل قواه في عملية سياسية جادة تنهي حالة الاضطراب والاقتتال وصولا الى بناء عراق موحد وامن ومستقر.
وحذر جلالته من أن استمرار الوضع الراهن في العراق لا يصب بمصلحة الامن والاستقرار الاقليمي..داعيا العراقيين الى التصدي لكل محاولات تأجيج الفتن الطائفية وعرقلة جهود تحقيق الوفاق الوطني الذي يشكل ضمانة لبناء العراق الجديد.
كما بحث جلالته مع رئيس الوزراء الدنماركي اندريه راسموسين تطورات الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط وخاصة المتصلة بالجهود المبذولة لدفع عملية السلام وإيجاد تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية التي اعتبرها جلالته تشكل جوهر النزاع بالمنطقه.
وأكد جلالته أهمية الدور الذي يقوم به الاتحاد الأوروبي واللجنة الرباعية للمساعدة بتحقيق تقدم بعملية السلام..لافتا جلالته إلى أن مبادرة السلام العربية تشكل إطارا مناسبا لإنهاء النزاع والانتقال إلى مرحلة جديدة تنعم فيها شعوب المنطقة بالأمن والاستقرار.
وعبر جلالته ورئيس الوزراء الدنماركي عن حرصهما المشترك لتعزيز علاقات التعاون بين البلدين والبناء عليها في شتى المجالات. كما أشار جلالته الى الفرص المتاحة أمام القطاع الخاص الدنماركي لاقامة مشروعات استثمارية بالمملكة والى إمكانيات زيادة حجم التبادل التجاري والصادرات الاردنية الى الدنمارك.
وبين رئيس الوزراء الدنماركي أن بلاده قررت فتح سفارة لها في الأردن وذلك في إطار سعيها لتوطيد العلاقات بين البلدين بالميادين المختلفه. واستقبل جلالة الملك عبدالله الثاني مستشار الرئيس اليمني عبد الكريم الارياني الذين نقل إلى جلالته تحيات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح وحرصه على الاستمرار في توطيد علاقات التعاون بين البلدين الشقيقين.
وتناول اللقاء كذلك مستجدات الأوضاع السياسية بالمنطقة والجهود المبذولة لدفع عملية السلام.
واستقبل جلالة الملك عبدالله الثاني أمس على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي وفدا من أعضاء الكونغرس الأمريكي يضم كلا من بريان بيرد ، وكريستوفر مالوني ، وجوردون سميث ، وأورين هاش ، وجين هارمان. وجرى خلال اللقاء استعراض تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية حيث حث جلالة الملك أعضاء الكونغرس على دعم إطلاق المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وقال جلالته في هذا السياق أن الوقت يمضي بسرعة ولا بد من التحرك بسرعة من أجل اطلاق عملية سلام تؤدي إلى إيجاد حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية وفق حل الدولتين ومبادرة السلام العربيه.
وحول العراق أكد جلالته دعم الأردن الكامل للعملية السياسية هناك ومساندته للجهود الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار في العراق.
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني خلال استقباله أمس وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي ضرورة التزام دول المنطقة والمجتمع الدولي بالعمل على تحقيق الاستقرار فيها. واشار جلالته إلى الجهود التي يقوم بها الأردن لوضع حد للاقتتال الطائفي في العراق ، معتبرا جلالته أن الفتنة الطائفية تهدد مستقبل الأمة الإسلامية بأسرها ولا تصب بمصلحة أحد.
وقال جلالته أن الامة الاسلامية تواجه تحديات مصيرية كبيرة..مؤكدا على أهمية أن يتحمل القادة مسؤولياتهم في حماية شعوب الأمة الاسلامية والتصدي لمحاولات شرذمتها واشعال الفتن بين مذاهبها. وأكد جلالته أن العملية السياسية في العراق يجب أن تشمل جميع مكونات الشعب العراقي..محذرا جلالته من أن الفشل في تحقيق مصالحة وطنية وتفاهم مشترك بين الأطراف العراقية المتنازعة سيزيد من حدة العنف بالمنطقه.
وأعرب جلالته عن قلق الأردن من التداعيات المرافقة لأزمة الملف النووي الإيراني..ورفضه للجوء للقوة لحل هذه المشكلة..مشددا جلالته على أن أي تهديد باستخدام القوة لمعالجة هذا الموضوع سيعمق حالة عدم الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.
وأشار جلالته إلى أن الأردن يدعم أي استخدامات سلمية للطاقة النوويه. وعلى صعيد التطورات التي تشهدها الساحة الفلسطينية أكد جلالته إيمان الأردن بأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع في المنطقة..وأن إيجاد حل عادل لها سيؤدي لحلول لمختلف القضايا الأخرى.
وقال جلالته..أنه يجب دعم الفلسطينيين ومساعدتهم على المضي قدما في عملية السلام وفق مبادرة السلام العربية ، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ، وترسيخ دعائم السلام والاستقرار بالمنطقه.
من جهته أعرب متقي الذي نقل لجلالته تحيات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد عن تقديره وشكره لجلالة الملك وللدور الذي يقوم به الأردن للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقه. كما استعرض موقف بلاده تجاه عدد من الموضوعات وخاصة الأوضاع في العراق وفلسطين وأفغانستان والملف النووي الإيراني.
واستقبل جلالة الملك عبدالله الثاني امس سمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفه ولي عهد مملكة البحرين الذي نقل لجلالته تحياته أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى ال خليفه ملك مملكة البحرين الشقيقه.
وجرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين واليات تمتينها وتعزيزها بمختلف الميادين.
وأعرب ولي العهد البحريني الذي يشارك بأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد على شاطىء البحر الميت عن شكر وتقدير بلاده للجهود المتميزة التي بذلها الاردن لاستضافة وانجاح أعمال المنتدى.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش