الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«الافتاء»:لا حرج في سقاية المزروعات من المياه العادمة المعالجة

تم نشره في الأربعاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:00 مـساءً


عمان - قال مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية في قرار له أنه لا حرج في سقاية المزروعات من المياه العادمة المعالجة ولا حرج في الأكل من نتاج هذه المزروعات، فحكم الثمر لا يتأثر بالمياه سواء كانت طاهرة أو غير طاهرة.
وجاء قرار المجلس ردا على سؤال من أمين عام سلطة المياه المهندس توفيق الحباشنة مفاده: ما هو الحكم الشرعي في استخدام المياه المعالجة الخارجة من محطات الصرف الصحي بعمليات ري المزروعات والأشجار.
وتاليا نص قرار المجلس الذي تلقت وكالة الانباء الاردنية (بترا) نسخة منه اليوم الثلاثاء جوابا على السؤال:  لا حرج في سقاية المزروعات من المياه العادمة المعالجة، ولا حرج في الأكل من نتاج هذه المزروعات، فحكم الثمر لا يتأثر بالمياه سواء كانت طاهرة أو غير طاهرة، كما سئل الإمام النووي رحمه الله: إذا سقي الزرع والبقل والثمر بماء نجس أو زبلت أرضه، هل يحل أكله؟ فأجاب بقوله: يحل أكله.
ولكن لا بد من مراعاة التعليمات الصحية التي تقررها الجهات المختصة في هذا الشأن، كي تكون عملية السقاية سالمة، لا تلوث البيئة، ولا تفسد الزرع والثمر، ولا تضر الإنسان.
وعليها أن تلتزم بالمعايير العلمية والطبية في هذا المجال.
يشار ان أمين عام سلطة المياه المهندس توفيق الحباشنة أكد أن محطات التنقية (الصرف الصحي) تنتج مياه معالجة وفق أحدث التقنيات العالمية، بما يتطابق مع المواصفات الدولية والعالمية والمحلية.
 من جهة ثانية ،قال مجلس الإفتاء والبحوث والدراسات الإسلامية في قرار له «لا حرج في قبول تبرعات البنوك التقليدية لبناء المؤسسات الإغاثية والبحثية والجمعيات والمدارس ونحوها من المصالح العامة، على أن لا يستغل هذا التبرع للترويج للمعاملات المحرمة، فقد أجاز فقهاء الإسلام قبول هدايا من اختلط ماله الحلال بالحرام.
وجاء قرار المجلس ردا على سؤال من وزير الشؤون البرلمانية الاسبق الدكتور بسام العموش مفاده: ما حكم قبول تبرعات البنوك التقليدية لبناء المؤسسات الخيرية بأنواعها أو تجهيزها بالأثاث واللوازم؟ وتاليا نص قرار المجلس الذي تلقت وكالة الانباء الاردنية (بترا) نسخة منه مساء امس، «جوابا على السؤال:
 حدد الإسلام طرق جمع المال وطرق إنفاقه، وحرّم على المسلم الاكتساب من طرق محرمة، فما يكتسبه الإنسان من عمل حلال فهو حلال طيب، يأكل منه وينفق ويتصدق، وله الأجر من الله عز وجل.وما يكتسبه من عمل حرام فهو حرام خبيث، لا ينال به الأجر، وإنما ينال الإثم والمعصية، فالله عز وجل طيب لا يقبل إلا طيبا، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:
 (إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أولى به) رواه الترمذي «.
وجاء في النص «ولكن لما كان عمل البنوك التقليدية مختلطا، فيه الحرام الربوي، وفيه بعض المباح، كان لا حرج في قبول تبرعاتها للأعمال الخيرية، لبناء المؤسسات الإغاثية، والبحثية، والجمعيات، والمدارس، ونحوها من المصالح العامة، فقد أجاز فقهاء الإسلام قبول هدايا من اختلط ماله الحلال بالحرام، وقالوا إن إثم كسبها المحرم على صاحبها فحسب، على أن لا يستغل هذا التبرع للترويج للمعاملات المحرمة.وأن لا يكون سبب التحريم هو الغصب أو السرقة، فهذا حقه إرجاعه لصاحبه، ولا يقبل التبرع به.
والله تعالى أعلم».(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش