الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في تصريح لأمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس * كنعان يشيد بقرار سفراء الاتحاد الأوروبي رفضهم مشاركة اسرائيل احتفالها بذكرى احتلال القدس

تم نشره في الثلاثاء 15 أيار / مايو 2007. 03:00 مـساءً
في تصريح لأمين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس * كنعان يشيد بقرار سفراء الاتحاد الأوروبي رفضهم مشاركة اسرائيل احتفالها بذكرى احتلال القدس

 

 
عمان - الدستور
قال امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان ان مقاطعة سفراء دول الاتحاد الاوروبي مشاركة اسرائيل احتفالها يوم غد الاربعاء بمناسبة الذكرى الاربعين حسب التقويم اليهودي الصهيوني لاحتلال القدس خطوة تعبر عن حس عميق بالمسؤولية الدولية لدول الاتحاد الاوروبي ، وتجسد التزام هذه الدول بروح قرارات الامم المتحدة ذات الصلة بالصراع الاسرائيلي العربي والقضية الفلسطينية والقدس وابرزها القراران 1967 ـ 242 و338 ـ 1973 والتي تؤكد جميعها على ضرورة انسحاب اسرائيل من الاراضي العربية المحتلة بما فيها الشطر الشرقي من القدس.
واضاف كنعان في تصريح صحفي تسلمت «الدستور» نسخة منه ان هذا الموقف الجريء والعادل من جانب سفراء دول الاتحاد الاوروبي المعتمدين في تل ابيب حري بالاقتداء من جانب نظرائهم سفراء الدول الاخرى الذين يعتزمون المشاركة في الاحتفال بعملية اغتصاب القدس وتهويدها ، الأمر الذي يتنافى ويتعارض كليا مع الاعراف والقوانين الدولية ، ومع قرارات الامم المتحدة ذات الصلة والتي هي من صنع الدول الاعضاء في هيئة الامم المتحدة.
واشار الى انه بقدر ما ان اسرائيل معنية بالالتزام بقرارات الشرعية الدولية وتنفيذها ، فان المجتمع الدولي مطالب بانتهاج سياسة تحمل اسرائيل على الاذعان لقرارات الشرعية الدولية.
وقال ان الاحتفال بذكرى احتلال القدس كان باستمرار يشكل استفزازا لمشاعر العرب والمسلمين وبخاصة الشعب العربي الفلسطيني من ناحية ومرفوض اخلاقيا وسياسيا وقانونيا من ناحية اخرى وان من حقنا ان نطالب الدول التي ينوي سفراؤها المشاركة في احتفال احتلال القدس اعادة النظر في قرار سفرائها بما يتفق ومنطق الحق والشرعية ، فالاحتلال حري بالاستنكار والمقاومة وفقا للمادة الثانية من ميثاق الامم المتحدة والاعراف والقوانين الدولية وليس بالاحتفال به ، اذ بغير ذلك فان قانون القوة او الغاب هو الذي سيحكم العلاقات الدولية بما يهدد الامن والسلم الدوليين.
واضاف كنعان يقول أليس حري بالمجتمع الدولي ان يتساءل في هذا السياق عن طبيعة المناخ المولد للارهاب. أليس الاحتلال ، وانكار حقوق الغير ، وحروب الابادة والقمع هي من بين اهم اسباب الارهاب الذي يزعم بأن حربا عالمية تشن ضده؟
مؤكدا انه من اراد ان يحارب الارهاب فعليه ان يقضي على اسبابه. ولطالما ظلت اسرائيل تحتل الارض العربية واحتلالها جاثم على صدر الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية دون حل ، والدول المؤثرة في القرار الدولي ، وفي عملية السلام لا ابالية تجاه سياسة اسرائيل العدوانية التوسعية ، لا بل وداعمة وحامية لها ، فان الارهاب سيفرخ كوارث ومآسي لن تطال المنطقة العربية فحسب بل سيمتد لهيبها ليشمل العالم اجمع.
وقال ان الطريق الصحيح لمكافحة الارهاب هو في تحدي صانعيه الذين يرفضون الاعتراف بحق الشعوب في الحرية والاستقلال وتقرير المصير ، وانه لن يتحقق القضاء على العنف الا بالزام اسرائيل بالكف عن سياستها التهويدية ووضع حد لاطماعها العدوانية التوسعية والذي لن يكون الا اذا نهضت الولايات المتحدة الامريكية بمسؤولياتها الاخلاقية والسياسية ووفت بالتزاماتها تجاه الأمن والسلم الدوليين بالبدء فورا بدفع عملية السلام وحل القضية الفلسطينية بقيام دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل ، وهو المبدأ الذي شكل محور خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين امام الكونغرس الامريكي.
واضاف انه في الوقت الذي نرحب به بقرار سفير جمهورية المانيا الاتحادية باسم سفراء دول الاتحاد الاوروبي المعتمدين في تل ابيب رفضت تلبية الدعوة للاحتفال باحتلال القدس ، ونهيب بالاخرين ان يحذوا حذو زملائهم الاوروبيين ، فاننا نطالبهم بخطوات عملية تعيد الحق الى نصابه والذي لن يكون الا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة التامة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين وتعويضهم وتعويض الدول التي استضافتهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش