الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتاح مؤتمر فيلادلفيا الدولي «الشباب: التجليات وآفاق المستقبل»

تم نشره في الأربعاء 4 تشرين الثاني / نوفمبر 2015. 02:00 مـساءً

 عمان - الدستور - عمر أبو الهيجاء
رعت السيدة ليلى شرف، رئيسة مجلس أمناء جامعة فيلادلفيا، يوم أمس، حفل افتتاح مؤتمر فيلادلفيا الدولي العشرين «الشباب: التجليات وآفاق المستقبل»، الذي تنظمه كلية الآداب والفنون في جامعة، بحضور مستشار الجامعة د. مروان كمال ورئيس الجامعة د. معتز الشيخ سالم والمشاركون في المؤتمر من الدول العربية وطلبة الجامعة.
واشتمل حفل الافتتاح، الذي أدارته الطالبة خلود البخيت، على عدد من الكلمات، أولى الكلمات ألقاها عميد الكلية د. غسان عبد الخالق، رئيس المؤتمر، قال فيها: نقيم هذا المؤتمر، في محاولة منا لتشخيص واقع المشهد الشبابي العربي دون تخوين أو مبالغة من جهة، ولعقلنة مخرجات هذا التشخيص من جهة ثانية، كلنا، يدرك أن إطلاق ثروتنا القومية الشبابية العربية من عقالها، يتطلّب ثلاثة إجراءات محدّدة وهي: التشغيل: أي إلحاق الشباب بسوق العمل، والتنوير: أي تزويد الشباب بثقافة الحوار والاعتدال، والتمكين:أي إشراك الشباب في عمليات صنع القرار، وبعكس ذلك، سيظل المشهد الشبابي، مرتعًا خصبًا لدعاة التجهيل والتضليل والتعصّب والتطرّف والإرهاب والكراهية.

والقى كلمة ضيوف المؤتمر د. عمران عليان من «فلسطين»، أشار فيها إلى أن هذا المؤتمر ينظم لأنه هو جزء من تقليد المؤتمرات السنوية المحكمة التي دأبت جامعة فيلادلفيا على عقدها سنوياً بعنوان: (الشباب: التجليات وآفاق المستقبل)، إذ يشاركنا في هذا اللقاء علماء وأكاديميون ومفكرون وتربويون أكفاء، ونخب مثقفة ومتخصصة في قضايا الشباب، اجتمعوا من كل حدب وصوب ليناقشوا قضيةً مهمةً جداً، ألا وهي قضية الشباب، حيث يتميز هذا المؤتمر باختيار محاوره من بين القضايا الفكرية والحضارية الراهنة  التي تهم قطاع الشباب.
والقى رئيس الجامعة د. معتز الشيخ سالم كلمة قال فيها: منذ أن تولى جلالة الملك عبدالله الثاني مقاليد الحكم، وهو يولي جل اهتمامه للشباب، لأنهم يشكلون ما نسبته 60% من عدد سكان الأردن، أي أكثر من نصف المجتمع، وبالتالي فإن مستقبل البلاد وتقدمها يرتبط بهم ويعتمد عليهم، وأضاف: ما يشهده العالم اليوم من حروب واضطرابات وظهور فئات متطرفة تنادي بأفكار غريبة خارجة عن نطاق جميع الأديان وجميع العادات والقيم، يتوجب علينا جميعاً، مسؤولين ومثقفين، أن نعمل جاهدين لتحذير الشباب من الانجرار وراء تلك الجماعات التي تسعى لهدم دعائم الأمة وتجريدها من كل قيمها وإغراء الشباب بوسائل بعيدة كل البعد عن الدين وعن منظومة القيم والعادات.
والقت كلمة الشباب الطالبة رانيا العربيات، قالت فيها: جاء هذا المؤتمر في فترة مهمة من فترات الزمن العربي، ذلك أن الشباب هم محور هذه الفترة وهم ركيزة البناء والعمل، ومن الواجب إلقاء الضوء عليهم وعلى أدوارهم في المجتمعات، خاصة ونحن نعيش زمناً يتخبط فيه أولئك الشباب بين عدة تيارات، يسيطر عليها تلك التي تنادي بالتطرف والانغلاق في إطار يدّعون أنه ديني، فيغرون الشباب بالأموال والوعود الكاذبة فينجرف هؤلاء الشباب نحوهم دون وعي وإدراك لما يدور حولهم.
إلى ذلك بدأت الجلسة الأولى للمؤتمر وعنوانها «الشباب في التاريخ والفكر والمستقبل»، ترأسها د. ابراهيم السعافين، تحدث فيها: د. إبراهيم بدران عن «الشباب والإبداع والمستقبل»، خلال ورقة أكد فيها أن المستقبل الذي يتطلع اليه الشباب ليس فقط هو المستقبل الجاهز الذي يصنع لهم وانما هو المستقبل الذي يصنعونه بانفسهم ووفق رؤاهم واحلامهم. وكلما كانت هذه الرؤى بعيدة عن الاغتراب والعدمية وقريبة من العقل والعلم والوطنية ومفعمة بالأمل كلما كان المستقبل اكثر اشراقا، وان كان ليس بالضروروة الاقل جهدا ومثابرة وعبقرية. اما د. عمارة كحلي من «الجزائر»، فتحدث في ورقته عن «حركة التأليف الفلسفي لدى الشباب الجزائري»، وأنشغلت ورقته البحثية بقراءة الخطاب الفلسفي لدى الشباب الجزائري من حيث الحضور الفينومينولوجي والوعي المعرفي بمختلف مقاماته الأنطولوجية.
فيما قدم د. عمر الكفاوين ورقة درس فيها «حكام الأندلس الشباب وأثرهم في الحركة الشعرية.. المعتمد بن عباد أنموذجا»، وتناول أثر أولئك الحكام الشباب في الحركة الشعرية في الأندلس، متخذة من المعتمد بن عباد أنموذجاً لذلك الأثر، وركزت الدراسة على إبراز دور المعتمد في إغناء الشعر العربي ورصد أغراضه الشعرية وتجديده فيها، كما سترصد اهتمامه بالشعراء وحفزه لهم، وأبرز التقنيات الفنية في شعره ومظاهر التجديد فيها، وتأثره بالمشارقة ومحاكاته لهم. د. أمجد الزعبي تحدث في ورقته عن «حركة الشباب الهيجلي 1827-1848، وقامت دراسته على وضع الإطار الذي قامت عليه الحركة في جانبيها الفلسفي والتاريخي، مستعرضة الإشكالات في الفكر الهيجلي مع الابتعاد عن الخوض في المتاهة الفلسفية لهيجل بما له علاقة مباشرة في ظهور الحركة ونشأتها الأولى وحتى نهايتها إن جاز لنا التعبير مع استعراض للمقولات الأساسية التي ساهمت في تطورها.
الجلسة الثانية حملت عنوان «الشباب والتنمية»، وترأسها د. أحمد نوفل وشارك فيها: د. سالم ساري وتحدث عن «ثقافة الشباب واشكالية تحديث وقائع الحياة الأردنية»، فيما تحدثت د. دنيا مفيد من «مصر»، عن «القيادات الشبابية فى مجال العمل التطوعى..دراسة حالة لجمعية رسالة الأهلية بمدينة القاهرة»، أما د. عدنا الطوباسي تحدث عن «دور الجمعيات الشبابية الاردنية في نشر الثقافة الوطنية لدى عينة من طلبة الجامعات الاردنية»، ود. قصي كنعان من «العراق»، تحدث في روقته عن «الاستراتيجية المدنية للشباب في الوطن العربي..دراسة اجتماعية تنموية»، واختتمت فعاليات هذا اليوم بورقة د. بداك شبحة من «الجزائر»، وتحدثت عن «سياسة تشغيل الشباب وعلاقتها بالتنمية الاجتماعية  في الجزائر».

 

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش