الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في تقرير مسحي لمديرية صحة جرش * انسياب مياه الحفر الامتصاصية يشكل مكاره صحية ويلحق أضرارا بشبكة مياه ساكب

تم نشره في السبت 22 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
في تقرير مسحي لمديرية صحة جرش * انسياب مياه الحفر الامتصاصية يشكل مكاره صحية ويلحق أضرارا بشبكة مياه ساكب

 

 
جرش - الدستور - حسني العتوم
اظهر تقرير مسح صحي قامت به مديرية صحة جرش في بلدة ساكب انسياب المياه العادمة من العديد من الحفر الامتصاصية في البلدة الى الشوارع العامة حيث تم بناء على التقرير توجيه انذارات لاصحاب هذه الحفر تقضي بضرورة العمل على نضحها الا ان المواطنين افادوا بان اصحاب صهاريج النضح يرفضون سحب محتويات الحفر الامتصاصية الخاصة بهم بسبب ارتفاع كلفة النضح بعد ان منعت سلطة المياه اصحاب هذه الصهاريج من تفريغ حمولاتهم في محطة تنقية جرش.
واكد التقرير ان انسياب المياه العادمة يشكل مكاره صحية خطرة على الصحة العامة مبينا ان الحالة هذه اذا ما استمرت قد تؤدي الى حدوث الامراض والاوبئة اضافة الى وصول المياه العادمة الى شبكة المياه والتي هي قديمة في منطقة ساكب الامر الذي يجعلها عرضة لتلوث المياه فيها.
واوصى التقرير بضرورة جلب جميع الذين شملتهم عملية المسح في تقرير المراقب الصحي والذين قاموا بعمل فتحات جانبية من حفرهم الامتصاصية واسالة المياه العادمة من خلالها والزامهم باتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع انسياب المياه العادمة منها مستقبلا والعمل على جلب اصحاب الصهاريج والزامهم بنضح الحفر الامتصاصية واتخاذ ما يلزم بحق المخالفين والزامهم بتفريغ محتويات صهاريجهم في المكب الخاص بالاكيدر مقابل اشعار من المكب وعدم تفريغها في الطرقات والاودية او المزارع وغيرها من الاماكن والايعاز لمدير ادارة مياه جرش لدراسة امكانية تفريغ حمولة صهريج النضح مرتين يوميا والقادمة من بلدة ساكب ومن مناطق التلوث والموافقة على تفريغها في محطة تنقية جرش ضمن تنسيق وطلب رسمي من بلدية ساكب وذلك حفاظا على الصحة والسلامة العامة ومأمونية خطوط مياه الشرب في البلدة.
وكانت هذه التوصيات وردت بناء على تقرير من المراقب الصحي الذي اشار فيه الى قيامه بجولات صباحية ومسائية منذ اليوم العاشر من الشهر الجاري حيث وجد عددا من اصحاب المنازل يقومون باسالة المياه العادمة من حفرهم الامتصاصية وانسيابها على الشارع العام مشكلة بذلك مكرهة صحية حرجة للغاية واشار كذلك الى ان اصحاب المنازل كانوا يتصلون باصحاب الصهاريج لسحب حفرهم الا ان الاخرين كانوا يعتذرون بسبب تغير مكان تفريغ حمولاتهم من محطة جرش الى مكب الاكيدر الامر الذي يتطلب رفع كلفة النقلة الواحدة الى اكثر من ثلاثين دينارا بدلا من "15" دينارا كلفة النقلة الواحدة سابقا وهذا مرهق من الناحية المادية بالنسبة للمواطنين لا سيما ان البعض منهم لا يستطيع دفع هذه الاجور مرتين في الشهر على حد تعبيرهم.
وكانت "الدستور" اثارت هذا الموضوع مطلع شهر ايلول الجاري ولفتت الى مخاطر الوضع الصحي في بلدة ساكب تحديدا حيث توقف اصحاب الصهاريج عن نضح الحفر الامتصاصية في البلدة بعد ان منعتهم سلطة المياه من تفريغ حمولاتهم في محطة تنقية جرش باعتبار ان هذه الحمولات هي التي تؤدي الى انتشار الروائح الكريهة من المحطة مما ترتب عليه رفع سعر حمولة الصهريج الواحد الى ثلاثين دينارا لنقلها الى مكب الاكيدر.
من جهة اخرى حذر اصحاب الاستراحات السياحية والواقعة على مدخل جرش الجنوبي من حدوث مكاره صحية لذات السبب ولعدم توفر الصهاريج لا سيما ان عددها محدود ولا يغطي احتياجات المنطقة على حد قولهم.
وكان تقرير المسح الصحي لبلدة ساكب شمل 37 حفرة امتصاصية وجه لاصحابها انذارات للعمل على معالجتها فورا. ويذكر ان مشروعا للصرف الصحي ينفذ حاليا في منطقة غرب جرش ومنها بلدة ساكب وبحسب المسؤولين فان هذا المشروع يحتاج الى سنتين قادمتين لانجازه.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش