الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قضية منع صهاريج النضح من التفريغ بمحطة جرش تتفاقم * اصحاب المطاعم على مدخل جرش الجنوبي يحذرون من تشكل مكاره صحية

تم نشره في الاثنين 10 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
قضية منع صهاريج النضح من التفريغ بمحطة جرش تتفاقم * اصحاب المطاعم على مدخل جرش الجنوبي يحذرون من تشكل مكاره صحية

 

 
جرش - الدستور - حسني العتوم
ما زالت قضية منع صهاريج النضح من تفريغ حمولاتها بمحطة التنقية في جرش تتفاعل وتلقي بظلالها على الوضع العام في المحافظة وخاصة قرى غرب جرش والمطاعم التي يؤمها السياح والزوار الواقعة على مدخل جرش الجنوبي .
وحذر عدد من اصحاب المطاعم السياحية في جرش من الاثار المترتبة على منع اصحاب الصهايج من تفريغ حمولاتهم في محطة التنقية بسبب عدم توفر خدمة النضح لعدم وجود عدد كاف من الصهاريج ولعدم تمكن غالبية المواطنين المجاورين من دفع قيمة الكلفة العالية للنقلة الواحدة الى مكب الاكيدر مما يهدد بظهور مكرهة صحية في المنطقة سيما وان غالبية المطاعم السياحية تتركز في منطقة باب عمان.
وبحسب مواطني قرى غرب جرش فان المياه العادمة بدأت تنساب في الشوارع مشكلة مكرهة صحية في تلك المناطق بسبب عدم قدرة غالبيتهم على دفع اجرة نقلة الصهريج الواحد والذي ارتفع من 15 دينارا الى 35 دينارا . وقال بشير البيطار صاحب مطعم البيت اللبناني ان مشكلة نضح الحفرة الامتصاصية في مطعمه لم تعد مقصورة على ارتفاع الكلفة انما في عدم توفر الصهريج لنضحها مشيرا الى ان عدد الصهاريج في المحافظة تسعة تنكات لافتا الى انه لم يتمكن من الحصول على هذه الخدمة كون المسافة التي يقطعها صاحب الصهريج الى مكب الاكيدر في الرمثا بعيدة ولا تمكنه من عمل اكثر من نقلة واحدة في اليوم مبديا انزعاجه من هذه الحالة التي من شانها ان تلحق اضرارا كبيرة بالاستثمارات السياحية والتي تتركز على مدخل المدينة ولا تتوفر لها خدمة الصرف الصحي.
واشار البيطار الى ان الروائح المنبعثة من محطة التنقية لم تنته رغم توقف صهاريج النضح من التفريغ فيها مؤكدا ان المياه التي يتم نضحها من حفر المنشات السياحية هي عبارة عن مياه شطف وغسيل ليس الا وليست بذات روائح كالتي تدخل المحطة عن طريق الصرف الصحي .وقال ان المطعم عادة ما يتم سحب مياه الحفرة منه مرتين يوميا وهذا يعني اجور نضح في الشهر لا تقل عن الفي دينار لافتا الى ان المشكلة ليست بهذا المبلغ بقدر ما هي بعدم توفر الصهريج لهذه الغاية مبديا خشيته من فيضان الحفر وبالتالي تشكل مكرهة صحية لاتحمد عقباها .
وناشد البيطار المسؤولين في وزارة المياه الحضور الى الموقع للتاكد من ذلك على ارض الواقع والعمل على خدمة هذه المنشات بالصرف الصحي . واتفق صاحب مطاعم الوادي الاخضر ياسر شعبان مع زملائه اصحاب المطاعم الاخرى بان المشكلة آخذة بالتفاقم مؤكدا ان كافة المطاعم السياحية غير مخدومة بشبكة الصرف الصحي وان الحفر الامتصاصية فيها عبارة عن مياه يستخدمها رواد المطاعم للغسيل وغير ذات رائحة مزعجة مناشدا المسؤولين في وزارة المياه ان يعملوا على خدمة هذه المنطقة بالصرف الصحي لما لذلك من اهمية خاصة تكفل ديمومة عمل هذه المنشات بعيدا عن المخاطر المترتبة على هكذا وضع . وعلى ذات الصعيد اكد عدد من اصحاب الاكشاك السياحية في منطقة باب عمان والتي تقبع امام بوابة هادريان المشهورة من خطورة بقاء الحفر الامتصاصية دون سحب وعدم الحصول على الصهريج اللازم لهذه الغاية حيث العدد لا يكفي مقابل اعداد هائلة من السكان غير مشمولين بشبكة الصرف الصحي اضافة الى بعد المسافة التي يحتاجها الصهريج للنقلة الواحدة . من جانبهم اكد عدد من اصحاب الصهاريج ان المسافة التي يقطعونها الى مكب الاكيدر لا تمكنهم من عمل اكثر من نقلة واحدة ، مشيرين الى ان غالبية المواطنين عاجزين عن دفع مبلغ 35 دينارا قيمة النقلة .
وبينوا ان كلفة النقل لمرة واحدة تبلغ حوالي 17,5 دينار للوقود اضافة الى 2,5 دينار اجرة المكب واجرة السائق من عشرة الى خمسة عشر دينارا بكلفة اجمالية تبلغ نحو 35 دينارا . واشاروا الى انهم راجعوا دار المحافظة بهذا الخصوص وتلقوا وعدا بمتابعة موضوعهم مع وزارة المياه .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش