الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

`المؤسستان الاستهلاكيتان` تساهمان في تخفيف معاناة المواطنين * رئيس غرفة تجارة معان يؤكد ضرورة إنشاء مجلس اعلى لمراقبة الاسعار

تم نشره في الأحد 16 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
`المؤسستان الاستهلاكيتان` تساهمان في تخفيف معاناة المواطنين * رئيس غرفة تجارة معان يؤكد ضرورة إنشاء مجلس اعلى لمراقبة الاسعار

 

 
معان - الدستور - قاسم الخطيب
اجمع مواطنون في محافظة معان على ان ارتفاع الأسعار في شهر رمضان أصبحت عادة متبعة لدى التجار وخاصة تجار الخضار والفواكه واللحوم والدواجن مما جعل قضية تأمين المواد الغذائية الاساسية تمثل مشكلة كبيرة للمواطنين في معان والتي تشير أرقام رسمية الى ارتفاع نسب الفقر الى نحو 14% ، من مجموع السكان البالغ عددهم حوالي 110 آلاف نسمة.
ويقول رئيس غرفة تجارة معان عبدالله صلاح ان ارتفاع اسعار المحروقات الذي شهدته المملكة في العام الماضي بنسبة بلغ متوسطها 26% ، أثر بشكل واضح على اسعار العديد من السلع الضرورية ، اضافة الى تأثيراتها السلبية على كلف الانتاج الصناعي وزيادة معدلات التضخم.
واضاف ان مسلسل ارتفاع اسعار المواد التموينية تسببت في احداث هزة في سلة غذاء المواطن ، ادت الى اخلال في تركيبتها وأظهرت عجزا واضحا في توزيع الدخل بين الحاجات الاساسية ومتطلبات الحياة الاخرى.
وبين صلاح ان الطلب على المواد الغذائية والسلع التموينية يزداد خلال شهر رمضان المبارك بحوالي 40% ، مقارنة مع الاشهر الاخرى ، مما يزيد من الاعباء المعيشية على المستهلكين ويدفع بشريحة كبيرة منهم الى العوز. وشهدت الاسعارخلال الشهور الماضية ارتفاعاً في المواد الرئيسية بنسبة بلغت نحو 40% واللحوم الحمراء 20% والدواجن 15% وبيض المائدة 28% والمياه المعدنية 15% والزيوت النباتية نحو15% ، وحليب البودرة 15% والبقوليات 25% واللوز والجوز بنحو 50% ، اضافة الى سلع اخرى تأثرت بارتفاع اسعار المحروقات بنسب متفاوتة.
واضاف ان "ارتفاع اسعار السلع يؤثر بشكل سلبي على حجم المبيعات ، وبالتالي فهو لا يخدم مصلحة التجار ، بل على العكس من ذلك فإن ارتفاع الاسعار يعمق من حالة الركود ويزيد من أعباء القطاع التجاري". وأكد أهمية العمل على وضع استراتيجية تحافظ على استقرار الاسعار وتراقب تغيراتها من خلال إنشاء مجلس اعلى للاسعار يشترك فيه القطاعان العام والخاص ، دون ان يترك آثارا سلبية على حرية حركة السوق واعتمادها على سياسات العرض والطلب.
ويقول الدكتور محمد الخوالدة إن ارتفاع الأسعار تفوقت على محفظة المواطن النقدية والذي لم يعد يستطيع تأمين متطلباته واسرته الاساسية ليكون رمضان هذا العام فقيراً محدود الوجبات في ظل هذه الظاهرة التي اصبحت سمة سائدة لدى الجميع .
وأضاف إن ارتفاع الأسعار الذي شمل الخضروات والفواكه حتى وصل كيلو البطاطا الى 750 فلسا وعبوة البندورة التي كانت تباع قبل رمضان المبارك بدينار اصبحت في اول رمضان المبارك بـ 3 دنانير أسهم في تعميق ظاهرة الفقروجعل المواطن الاردني في حالة ضنك شديد .
وأكدت المواطنة ايات الجماعات إن وجود المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية ساهم في تخفيف حجم المعاناه على المواطنين من خلال تأمين احتياجاته الأساسية بهامش ربح بسيط مقارنة مع اسعار السلع في السوق رغم شح بعض المواد متسائلة عن سبب ارتفاع أسعار الخضار والفواكه قبل شهر رمضان بأيام معدودة والدجاج الذي كان سعر الكيلو قبل رمضان بدينار وخمسة قروش وارتفع إلى دينار 250و فلساً وهذا يؤكد ان هناك فوضى واستغلالا جشعا من قبل التجار الذين أصبحوا يسرحون ويمرحون ويتلاعبون بالأسعار كما يشاؤون بعد إلغاء وزارة التموين ولعدم وجود أي جهة رقابية .
وأشارت إلى إن طبقة محدودي الدخل والتي تشكل السواد الاعظم من ابناء المدينة لم تعد قادرة على تأمين احتياجاتها المعيشية جراء تغول الاسعار وانعدام سبل العيش الاخرى حيث اصبحت المؤسسة المدنية هي الملاذ الوحيد لطبقة معدومي الدخل نظراً لانخفاض الاسعار فيها عن الاسواق المحلية مطالبةً من ادارة المؤسسة الاستهلاكية المدنية بضرورة فتح قسم لبيع الحوم المجمدة والدواجن والاسماك لافتقار المؤسسة الى مثل هذا القسم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش