الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تدير أكبر المشاريع الاستثمارية في الأردن * «موارد».. ذراع استثمارية استراتيجية للوطن وللقوات المسلحة

تم نشره في الخميس 13 أيلول / سبتمبر 2007. 03:00 مـساءً
تدير أكبر المشاريع الاستثمارية في الأردن * «موارد».. ذراع استثمارية استراتيجية للوطن وللقوات المسلحة

 

 
إعداد : مديرية التوجيه المعنوي ودائرة الإعلام ـ مؤسسة استثمار الموارد الوطنية
مبادرات ملكية سامية بدأت منذ اعتلاء جلالته عرش المملكة الأردنية الهاشمية وها هي اليوم تتجسد واقعاً طموحاً وشجاعاً في شتى أرجاء الوطن لتساهم في دفع مسيرة الوطن المباركة وتوفر لأبنائه فرص الحياة والنجاح والتميز ، ونجاحات هنا وهناك وإبداعات يقودها و يتابعها جلالة القائد الأعلى ، نقلات نوعية في الاستثمار ومشاريع التنمية الشاملة والمستدامة ، وتنفرد المؤسسة الرائدة التي جاء إنشاؤها بمبادرة وتوجيه من جلالة القائد الأعلى"موارد"بتطوير جزء من هذه المشاريع وتبني المبادرات الملكية الخلاقة مع صندوق المشاريع التنموية والاستثمارية بالتعاون مع القوات المسلحة لتحويلها إلى واقع يبشر بمستقبل مزدهر للأردن الذي نريده جميعاً شامة على جبين الزمن والتاريخ .
المشاريع السكنية
مدينة خادم الحرمين الشريفين ...جوهرة على خاصرة الزرقاء والصحراء. الزرقاء بلد المليون نسمة ، ثاني اكبر المدن الأردنية من حيث الكثافة السكانية كانت على موعد مع القائد الذي أطلق مبادرته الكريمة بإقامة أضخم صرح سكاني نموذجي متكامل لخدمة ذوي الدخل المحدود في محافظة الزرقاء .
ففي نهاية حزيران الماضي وخلال زيارة خادم الحرمين الشريفين للمملكة جاء إعلان جلالة الملك عبد الله الثاني عن أضخم مشروع إسكاني في تاريخ المملكة كمبادرة ملكية سامية أضافت بأبعادها الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية نكهة فريدة في تلمس حاجات المواطن والتركيز على المبادرات النوعية التي تحقق الأمن الاجتماعي وأبعاد التنمية الوطنية الشاملة ، مدينة خادم الحرمين الشريفين التي ستضم ضمن حدودها مدينة الشرق وضاحية الأميرة سلمى وتبلغ مساحتها 21 ألف دونم تتألف من 70 ألف شقة سكنية بمساحات تتراوح بين 100 - 160 متراً يستفيد منها ما يزيد على 370 ألف مواطن إلى جانب مرافق الخدمات العامة والمناطق التجارية والبنوك ومكاتب الخدمات ومسجد يتسع لحوالي خمسة آلاف مصل ومرافق ثقافية ورياضية وترفيهية ومراكز للاحتفالات وحدائق ومتنزهات .
تتميز مدينة خادم الحرمين الشريفين بموقعها المحاذي لعدد من الطرق النافذة والتي تربطها بالمدن الرئيسية وبالدول المجاورة وستكون محاذية لمدينة الزرقاء من الجهة الشرقية وقريبة من المستشفى الحكومي الجديد الذي أمر جلالة الملك عبد الله الثاني بإنشائه ووضع حجر الأساس له في تموز الماضي ، ولا تبعد عن الجامعة الهاشمية وجامعة الزرقاء الأهلية سوى بضعة كيلومترات . وقد طرحت مؤسسة استثمار الموارد الوطنية وتنميتها (موارد) عطاءات البنية التحتية للمرحلة الثانية من المشروع التي بدأ تنفيذها في آب الماضي بكلفة تصل إلى 35 مليون دينار وذلك حتى نهاية 2008 حيث تم إصدار قرار مجلس الوزراء الخاص بنقل ملكية الأرض البالغ مساحتها حوالي 21,164 ألف دونم لصالح صندوق المشاريع التنموية والاستثمارية الخاصة بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية الأردنية ، وهي أراضي معسكرات القوات المسلحة في الزرقاء والتي تم إخلاء جزء منها وسيتم في عام 2008 إخلاء أجزاء أخرى ضمن ست مراحل وبكلفة تصل إلى 36 مليون دينار وحسب ترتيبات القيادة العامة للقوات المسلحة ، ويشار إلى أن قيمة الأرض التي ستقام عليها المدينة تبلغ 600 مليون دولار وتبلغ قيمة المبالغ المتوقع صرفها لغايات تجهيز البنية التحتية للمدينة حوالي 650 مليون دولار.
وقد أعلن عن تأسيس شركة مملوكة من قبل مؤسسة "موارد" المطور الرئيسي للمشروع باسم : شركة تطوير مدينة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز السكنية ، تتولى الإشراف الكامل على إنشاء المدينة ومرفقاتها حسب المراحل التي وضعتها المؤسسة .
تهدف المدينة السكانية إلى إعادة تنظيم مدينة الزرقاء المكتظة بالسكان والمساكن بشكل يساعد على تحسين ظروف المعيشة للمواطنين وإضفاء طابع جمالي على المدينة التي يأمل ذوو الدخل المحدود أن توفر لهم السكن الملائم صحياً واجتماعياً والإسهام في تخفيض الكثافة السكانية إلى المعدل العام في المملكة حيث يعول أبناء محافظة الزرقاء كثيراً على إنشاء المدينة في تحسين نوعية حياتهم وحل المشكلات القائمة في المدينة التي فاقت حد الإشباع في البناء والكثافة السكانية .
وحرصاً من جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على تنفيذ هذه المبادرة بأفضل وأسرع الطرق فقد عهد جلالته إلى سمو الأمير فيصل بن الحسين برئاسة لجنة ملكية تتولى عملية الإشراف ومتابعة مدينة خادم الحرمين الشريفين في محافظة الزرقاء محدداً جلالته في رسالة بعث بها إلى رئيس الوزراء مهمة هذه اللجنة بالتنسيق بين كافة الجهات المعنية بتنفيذ هذا المشروع الريادي ومعالجة الصعوبات التي قد تواجهه ورفع تقرير دوري حول مراحل تقدم سير العمل لضمان إنجاز هذه المدينة السكنية مؤكداً على أهمية العمل ضمن استراتيجية واضحة تركز على التوسع في توفير المساكن وتطوير المناطق متدنية الخدمات لإتاحة الفرصة أمام كل أسرة أردنية الحصول على سكن ملائم .
ويأتي إصرار جلالته المتواصل على ضرورة البدء الفوري ببرامج تحسين مستوى حياة المواطنين الفقراء ومحدودي الدخل ، من وحي معرفته العميقة بهموم المواطن ومن هذا المنطلق جاءت المكرمة الملكية بإنشاء مدينة سكنية طموحة ورائدة هي الأولى من نوعها في المنطقة حجماً ومساحة وفي أبعادها الإنسانية والتنموية ويؤمل أن تسهم هذه المدينة في تحسين مستوى خدمات التعليم والخدمات الشبابية وتحسين الشكل والمظهر وتحقيق أعلى قيمة اقتصادية من حجم الأراضي الصحراوية وتوفير العديد من فرص العمل ، وهذا يتطلب استنهاض همم كافة شرائح المجتمع والمؤسسات الحكومية والخاصة ووضع الخطط اللازمة للمساهمة لأن تكون هذه المدينة النموذج المثالي لتكامل الخدمات وتوفير كافة متطلبات الحياة واستغلال كافة الفرص المتاحة وشبكات الطرق ومؤسسات التعليم والصحة والصناعة والمشاريع التنموية لخدمة هذا المشروع الرائد الطموح الذي سيكون جوهرة على خاصرة الزرقاء والصحراء وذلك استجابة لما أبداه سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الملكية لهذا المشروع من ضرورة إشراك أبناء الزرقاء في صناعة القرار المتعلق بتنفيذ المدينة السكنية وتأهيل الكوادر البشرية القادرة على الإسهام في إنجاز هذا المشروع الوطني الكبير .
سوق باب المدينة
سوق باب المدينة الذي حققت نتيجة لروعة تصميمه مؤسسة استثمار الموارد الوطنية جائزة أفضل مطور لمشاريع الاسواق التجارية في معرض سيتي سكيب 2007 ، يمثل نموذجاً رائداً في مجال تطوير الأسواق التجارية ، حيث يقام المشروع على مساحة 90""ألف متر مربع كجزء من مشروع مدينة خادم الحرمين الشريفين وسيقدم هذا المشروع مفهوماً متطوراً للأسواق التجارية حيث يضم مولاً تجارياً ضخماً وأسواقاً تجارية مفتوحة للمشاة وعدداً من المحلات والمطاعم والمقاهي وسيربط المدينة القديمة الزرقاء بمدينة خادم الحرمين الشريفين.
ضاحية الأميرة سلمى
تحفة معمارية في قلب الصحراء وستكون جزءاً من مدينة خادم الحرمين الشريفين تفنّن المعماريون الأردنيون في تصميمها لتأسيس معايير جديدة لتصاميم السكن المتصل ، فحازت على جائزة أفضل تصميم إسكاني حديث خلال معرض سيتي سكيب الدولي 2006 في دبي ، وهي تبعد 25 كم شرق العاصمة عمان وتتألف من 466 وحدة سكنية تتوزع على ثلاث مراحل وتم الانتهاء من إنشاء المرحلة الأولى حيث تعتبر الضاحية نواة لمجتمع سكني يتوقع أن يضم حوالي (2000) نسمة وتبلغ المساحة الاجمالية لكل مرحلة من مراحل المشروع كما يلي :
"المرحلة الأولى: وتبلغ مساحتها الاجمالية ( 394,21 متراُ مربعاً) وعدد الوحدات السكنية فيها (170) وحدة سكنية حيث بوشر بتنفيذها عام (2005) وسيتم الانتهاء منها نهاية عام (2007).
"المرحلة الثانية : مساحتها الاجمالية (978,21 متراً مربعاً ) وعدد وحداتها السكنية (155) ، وبُدئ العمل بتنفيذ المشروع عام 2007 ويتوقع الانتهاء منه عام 2009.
"المرحلة الثالثة : تقدر مساحتها الاجمالية ( 209,22 متر مربع ) ويبلغ عدد وحداتها السكنية (145) ، وقد بدئ العمل بتنفيذها اعتباراً من هذا العام 2007 وسينتهي العمل بها عام 2009.
مشروع تطوير منطقة العبدلي
العبدلي الذي ارتبط تاريخه واسمه بأعرق مؤسسات الوطن وجسد جزءاً عزيزاً من تاريخ الأردن سيكون خلال الأعوام القليلة القادمة قلب عمان النابض وجوهرة تضفي إلى ألق عمان ألقاً وتزيدها جمالاً وانسجاماً مع ما تستحقه من تطور يحاكي موقعها على خارطة العواصم العالمية ، عمان الإحساس والنبض والراحة النفسية ، عمان الأمن والسلام ، سترتفع أبراجها لتعانق سواري أعلامها التي تتطلع دائماً إلى الحرية والسمو والرفعة والتميز.
يتألف هذا المشروع من الأجزاء الرئيسية التي تضم الأبراج في الجهة المحاذية لشارع الملكة نور حيث سيرتفع أحدها لحوالي 220 متراً وسيكون أعلى برج في الأردن وتليها البوليفارد التي تم طرح عطاء المباشرة ببنائها بمبلغ يتجاوز 300 مليون دولار ، ومول العبدلي والمنطقة السكنية ويبلغ مجموع الأبراج في مشروع العبدلي 10 أبراج تم توزيعها بطريقة ذكية لتخدم نحو 50 ألف مقيم في المنطقة ونحو 40 ألف زائر يومياً.
تتولى شركة العبدلي للإستثمار والتطوير الإشراف على تنفيذ المشروع الذي يجسد أبعاداً اجتماعية وثقافية واقتصادية وعمرانية ، يؤمل أن تجعل منه وجهة للسكان والمستثمرين وضيوف المملكة .
وخلال رحلة التصوير الجوية في شهر آب المنصرم كانت بشائر العمل والإنجاز وروعة التصميم تطالعنا من خلال الصور التي تم التقاطها والتي تبين أن مرحلة تجهيز البنية التحتية تشارف على الإنتهاء. وقد بوشر العمل في هذا المشروع في الربع الأخير من عام 2004 وسيتم التنفيذ على مراحل وفق برنامج زمني يحقق تشغيل المشروع مطلع 2010 .
يقع مشروع العبدلي على مساحة تقدر بحوالي 350 ألف متر مربع وتصل مساحة البناء فيها إلى مليون متر مربع تحيط بالمشروع مناطق حيوية وتشكل معالم بارزة في تاريخ الأردن وهي مجلس الأمة وقصر العدل ومسجد الشهيد الملك عبدالله المؤسس فضلاً عن وجود أكثر من (25) بنكاً ومؤسسة مالية 12و فندقاً رئيسياً 16و مؤسسة عامة و9 مستشفيات وغيرها من الأسواق والمتاجر والمكاتب.
وجاءت شركة العبدلي للإستثمار والتطوير التي تشرف على المشروع وهي شركة أردنية مساهمة خاصة للتطوير العقاري نتيجة شراكة بين مؤسسة استثمار الموارد الوطنية وتنميتها (موارد) الذراع الإستثمارية للحكومة في الأردن وشركة أوجيه الأردن المملوكة من قبل شركة سعودي أوجيه ، وهي شركة عالمية للإنشاء وأقامت شركة العبدلي تحالفاً استراتيجياً مع شركة العقارات المتحدة - الكويت.
وبعد الإنتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى للبنية التحتية يتوقع أن تتم المباشرة قريباً بتنفيذ المشاريع التي يصل حجم الإستثمار فيها لنحو 1,5 مليار دولار.
ويتوقع أن يخلق المشروع (10000) آلاف فرصة عمل دائمة ، وتتنوع الآثار الاقتصادية والاجتماعية للمشروع من خلال فرص العمل والإستثمارات وتنشيط الحركة السياحية حيث تتضمن المرحلة الأولى إنجاز نحو مليون متر مربع من المساحة المبنية مما يدعو إلى التركيز على استغلال فرص العمل في مجال الإنشاءات وهذا يعزز الدور الذي ستقوم به الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب في تأهيل الأردنيين للعمل في هذا القطاع والإفادة من كافة الإستثمارات التي سترسخ تواجدها في العبدلي سواء من الشركات العقارية العربية والعالمية مثل داماك ودبي للإنشاءات واعمار العقارية وفنادق روتانا والحمد وغيرها من الشركات وتهيئة الشباب الأردني وتأهيلهم للانخراط في سوق العمل الذي توفره هذه الإستثمارات . ستشكل منطقة"البوليفارد"المنطقة التجارية المخصصة للمشاة في وسط العبدلي والبالغ طولها 370 متراً ، بعرض 21 متراً إحدى أهم الواجهات في العبدلي حيث تتكون من 12 مبنى معداً لإستيعاب المراكز التجارية وشقق بخدمة خمس نجوم ومكاتب حديثة في وسط المدينة .
كما سيوفر المركز التجاري ( العبدلي مول ) الذي تم الإنتهاء من تصميمه معلماً تجارياً وعمرانياً واقتصادياً مميزاً ويقع على مساحة تقدر بـ 70 ألف متر مربع سيلبي حاجة السكان في هذا المشروع وبفضل التخطيط السليم الذي تشرف عليه وتتابعه عن كثب مؤسسة استثمار الموارد الوطنية الرائدة في إقامة المشاريع على مستوى الوطن سيكون مشروع تطوير منطقة العبدلي جوهرة جديدة في قلب عمان ومشروعاً رائداً يحق لجميع الأردنيين المفاخرة به والتغني بهذا الإنجاز الوطني الرائع .
المشاريع العسكرية
المجمع الجديد لمباني القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية.
جاءت المباني الجديدة للقيادة العامة لتلبية متطلبات واحتياجات وضرورات المرحلة ، حيث صمم مشروع المباني الجديد ليتلائم وطبيعة العمل العسكري ، وتم استخدام أحدث الأنظمة الذكية التي تحاكي المعايير الدولية في التصميم ، وتنفيذ البنية التحتية ليشكل بذلك بيئة عمل فعالة ومريحة ، ويتكون المجمع الجديد لمباني القيادة العامة من عدد من المباني الإدارية ومراكز الاجتماعات ونادْ رياضي ومرافق صحية ومحطة للبث بالإضافة إلى الحدائق المصممة بعناية والتي من شأنها أن تضيف لمسة جمالية للمجمع .
ويشار إلى أن مساحة المباني تصل إلى (120 ألف متر مربع) تقع على قطعة أرض مساحتها (400 ألف متر مربع) ، وقد تم البدء بتنفيذ المشروع منذ عام 2004 ويتوقع الانتهاء من تنفيذه نهاية هذا العام. وسيكون هذا المجمع بديلاً لمباني القيادة العامة في منطقة العبدلي ، وسيحقق نقلة نوعية من حيث موقعه وتصاميمه الراقية وتوفير الخدمات اللوجستية والنفسية والمعنوية بعد اكتمال مبنى نادي الضباط الملكي - وفندق خمس نجوم بالقرب منه.
مشاريع متعددة الاستخدامات
نادي الضباط الملكي - فندق خمس نجوم
في غرب عمان وعلى مقربة من مدينة الحسين الطبية وحدائق الحسين أنتم على موعد مع تحفة جديدة في التصميم المعماري الراقي الذي تشرف عليه مؤسسة استثمار الموارد الوطنية والذي بوشر العمل به هذا العام ويتوقع أن ينتهي العمل به منتصف عام (2009 ) .
يمتد مشروع نادي الضباط وفندق خمس نجوم على أرض مساحتها (000,48 متر مربع ) وهذا المشروع الذي يعتبر الأول من نوعه في الأردن قد صمم بعناية فائقة ليعكس بذلك طبيعة الأردن الخلابة ويجسد إرثه التاريخي العظيم .
تبلغ مساحة البناء في هذا المشروع الحيوي الذي انتظره أبناء القوات المسلحة طويلاً (917,20 متر مربع) خصص ما مساحته ( 10,737 متر مربع ) لإقامة فندق خمس نجوم يحتوي على (120) غرفة فندقية موزعة على (17) طابقاً ويحتوي مشروع نادي الضباط على العديد من المرافق الترفيهية مثل نادْ لكبار الشخصيات ومنتجع للمياه المعدنية ونادْ صحي يضم أحواض سباحة وقاعة مؤتمرات وملاعب للتنس ومطاعم مختلفة .
مشروع جدار عمان
يقع هذا المشروع الحائز على أفضل جائزة تصميم لمجموعة فوستر وشركائها ضمن معرض سيتي سكيب دبي الدولي لعام 2006 في منطقة وادي صقره بالقرب من حدائق الملك عبدالله ، ويعتبر امتداداً لوسط المدينة حيث يعد مشروع جدار عمان الذي نال أيضاً ضمن مسابقة العقارات العربية التي تنظمها القناة التلفزيونية (سي.أن.بي. سي) العربية جائزة أفضل تصميم معماري أردني علماً بأنه المشروع الوحيد الذي نال الجائزة على مستوى الأردن ، ويعتبر من أبرز المعالم المطورة في قلب العاصمة عمان وهو إضافة نوعية للمشاريع التي تنفذها مؤسسة الموارد وصندوق المشاريع التنموية التابع للقوات المسلحة حيث يقام المشروع على قطعة أرض مساحتها الإجمالية (12) دونماً و(500) متر مربع وتبلغ مساحة البناء (000,150 متر مربع) ويتكون المشروع من (6) أبراج ترتفع على قاعدة مساحتها (600,81 متر مربع ) استغلت هذه القاعدة لتشكل مركزاً تجارياً ترفيهياً ومواقف للسيارات تتسع لما يقارب (1231) سيارة ، وقد خصصت الأبراج لأغراض مختلفة تشمل المكاتب وفندق خمس نجوم ، وشقق سكنية وقد بوشر بتنفيذ المشروع منذ منتصف 2005 ومن المتوقع الإنتهاء من أعماله مطلع عام 2010 .
مشروع وادي العنبر - منتجع سياحي ترفيهي
على شواطئ البحر الميت يربض منتجع وادي العنبر على مساحة إجمالية تبلغ (250,53 متر مربع) ، ويهدف هذا المشروع القريب من سلسلة الفنادق والمتنزهات على البحر الميت إلى خلق بيئة صحية وهادئة تتوفر فيها المعادن الطبيعية وتنفرد بتاريخها المليء بالأحداث عبر العصور وقد جاء التصميم المعماري ليتناغم مع طبيعة المكان الجغرافية الغنية بالتضاريس والتي شكلت مجتمعةً منتجعاً سياحياً يحتوي على (78) غرفة ذات إطلالة مميزة ، بالإضافة إلى الشاليهات والخيم والمطاعم المختلفة الفريدة من نوعها ومنتجع صحي ومن المتوقع الانتهاء من المشروع في 31 آب 2010.
مشروع شاطئ سويمه السياحي
تبلغ مساحة المشروع (000,25 متر مربع ) وتعتبر فكرة إنشاء شاطئ سويمه السياحي ظاهرة جديدة تساهم في خلق بيئةْ ترفيهيةْ ذات أنشطة متنوعة على شواطئ البحر الميت ، ويشتمل هذا المشروع على أماكن مخصصة للإستجمام ، برك سباحة ، خيم صغيرة ، بالإضافة إلى منتجع صحي ، وأماكن مخصصة للألعاب تناسب جميع الفئات العمرية ، كما يعتبر المشروع مقصداً للزوار خلال ساعات النهار ويتوقع الانتهاء من تنفيذ المشروع في 31 ـ 6 ـ 2008 .
مركز الدراسات الحضرية
يشار الى أن مركز الدراسات الحضرية الذي يعمل تحت مظلة"موارد" يتولى مهام عمل دراسات الجدوى الاقتصادية وتقديم المخططات الهيكلية للمناطق التنموية في كافة انحاء المملكة والتي جاءت بمبادرات ملكية سامية وأهمها منطقة المفرق التنموية الخاصة ومنطقة اربد التنموية الخاصة ( نجم الشمال) والشريط الحضري المعروف بوادي عمان ، بالاضافة الى منطقة معان الاقتصادية التنموية والتي تم اشهارها مؤخراً ، كما يشارك المركز بإعداد المخططات الهيكلية وبتقديم الدراسات فيما يتعلق بتطوير منطقة طريق مطار الملكة علياء الدولي وقد حصدت "موارد" في معرض سيتي سكيب في دبي 2006 جائزة عن التصميم الخاص بمشروع تطوير مطار الملكة علياء الدولي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش