الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حاضر عن «التحديات التي تواجه الأردن» * الفايز : جهود الملك تستهدف تجنيب المنطقة ويلات الحروب

تم نشره في الاثنين 19 شباط / فبراير 2007. 02:00 مـساءً
حاضر عن «التحديات التي تواجه الأردن» * الفايز : جهود الملك تستهدف تجنيب المنطقة ويلات الحروب

 

 
عمان - بترا
قال العين فيصل الفايز ان الجهود التي يقوم بها الملك عبدالله الثاني على صعيد القضية الفلسطينية باعتبارها لب الصراع في المنطقة وعلى صعيد الأوضاع في العراق ولبنان هي جهود دبلوماسية سياسية وقائية تستهدف تجنيب المنطقة ويلات الحروب بما فيها الحروب الأهلية.
واضاف الفايز في محاضرة بعنوان "التحديات التي تواجه الأردن" نظمتها "جمعية خريجي الجامعات البريطانية" في نادي الملك الحسين أمس الاول ، ان هذه الجهود تستهدف الحفاظ على الوطن الأردني سليما معافى ، لان هناك إدراكا بأن الأزمات التي تشهدها المنطقة سيكون لها تأثيراتها السلبية على الدول العربية وفي مقدمتها الأردن.
وقال الفايز ان الأردن خطا خطوات مهمة على صعيد الإصلاحات في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وما وصلنا إليه اليوم هو تراكم للانجازات التي قام بها الرجال المخلصون لوطنهم وأمتهم وقيادتهم.
وأضاف ان التنمية السياسية التي كانت شعارا لحكومته التي شكلُها عام 2003 هي جزء من التنمية الشاملة الاقتصادية والإدارية والاجتماعية وكل النواحي الأخرى ، مبينا ان التنمية السياسية لا تكمن في انجاز قانوني الأحزاب والانتخابات على أهميتهما ، وانما في إشاعة الثقافة الديمقراطية بدءا من البيت والمدرسة والجامعة والعمل ثم الانخراط في الحياة العامة.
وحول التحديات الاقتصادية ، لفت الفايز الى ان معدلات البطالة تبلغ حاليا 15 بالمائة ، متوقعا ان يصل الى سن العمل بعد عشر سنوات حوالي مليون وثلاثمائة ألف أردني ، اي ما يعادل 23 بالمائة من سكان الأردن ، مشيرا الى حاجة الاقتصاد الأردني لتسعة مليارات دينار بحلول العام 2017 لتوفير 270 الف فرصة عمل ، ما اعتبره تحديا كبيرا للحكومات الأردنية ولمؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف الفايز ان نسبة الفقر بلغت عام 2005 حوالي 15 بالمائة يقل إنفاق هؤلاء عن خط الفقر المقدر بمبلغ 392 دينارا للفرد سنويا ، مبينا ان نسبة الفقر في الريف بلغت 22,8 بالمائة وفي الحضر 13,1 بالمائة ما يستلزم وضع خطط اقتصادية للوصول الى الفقراء ودعمهم مباشرة بعيدا عن سياسات الدعم الشامل التي يستفيد منها الأغنياء والوافدون.
وقال اننا نعيش اليوم وسط عالم مضطرب من حولنا يموج بالمتغيرات ويحفل بالكثير من الأمور القادمة التي يصعب التنبؤ بها نظرا لتداخل وتصادم بعض الإرادات السياسية ما يجعل من مهمة الحفاظ على الأردن وطنا آمنا مستقرا واجب كل أردني.
وأضاف ان الأخطار والتحديات التي تواجه الأردن هي أخطار من نوع (امني وسياسي) .
فالأردن الذي كان من أوائل الدول التي عملت على تفكيك الخلايا الإرهابية مستمر في مهمة الحفاظ على الأمن من أي أخطار خارجية ، الامر الذي يحتاج إلى رص الصفوف في مواجهة اي خطر امني.
وأضاف إن حل القضية الفلسطينية وإقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة ومترابطة جغرافيا وعاصمتها القدس أمر مهم للمصالح الأردنية والأمن الوطني الأردني وبدون حل القضية ستبقى المنطقة تعيش صراعات تولد الأحقاد لدى الأجيال القادمة ، مشيرا الى ان انزلاق الأوضاع في العراق إلى حرب أهلية مدمرة وشاملة سيكون له تأثيراته السلبية على الأردن.
وقال انه في ظل القيادة الهاشمية الواعية استطعنا المضي في الحياة الديمقراطية والسياسية منذ المجالس التشريعية والمجالس النيابية المتعاقبة وحتى الان ، ما أعطى قوة اكبر للأردن مبينا ان الديمقراطية في الأردن ليست وليدة الأمس بل هي نهج مستمر.
وقال أن الأردن استطاع أن يشكل نموذجا فريدا من الأمن والاستقرار يحسدنا عليه الجميع ، فحتى الدول الغنية تعرضت لهزات أمنية ولكننا في الأردن نخرج من الأزمات أقوى وامتن واصلب نتيجة وعي الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم الهاشمية .
وجرى خلال المحاضرة التي أدارها رئيس هيئة الإدارة في جمعية خريجي الجامعات البريطانية الدكتور زيد البقاعين حوار اجاب فيه العين الفايز على اسئلة واستفسارات الحضور.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش