الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رعت اطلاق تقرير حالة السكان في العالم * الأميرة بسمة تطالب أمانة عمان بأخذ احتياجات الفقراء والنساء والشباب والأطفال بعين الاعتبار عند التخطيط الحضري

تم نشره في الخميس 28 حزيران / يونيو 2007. 03:00 مـساءً
رعت اطلاق تقرير حالة السكان في العالم * الأميرة بسمة تطالب أمانة عمان بأخذ احتياجات الفقراء والنساء والشباب والأطفال بعين الاعتبار عند التخطيط الحضري

 

 
عمان - بترا
أطلق صندوق الامم المتحدة للسكان امس في عمان تحت رعاية سمو الاميرة بسمة بنت طلال سفيرة النوايا الحسنة للصندوق تقرير حالة السكان للعام2007 الذي يحمل عنوان "اطلاق امكانات النمو الحضري" للتركيز على كيفية الاستفادة من المزايا التي يجلبها التحضر الى سكان العالم وتفادي السلبيات التي ترافق سوء الاستعداد له.
والتحضر بحسب التقرير هو الزيادة الحتمية في نسبة سكان الحضر بين مجموع الناس التي من الممكن ان تكون امرا ايجابياً في حال معرفة كيفية استغلاله في تحقيق التنمية المستدامة. اما حسب التعريفات الاردنية فان التجمعات الحضرية هي كل تجمع يبلغ عدد سكانه 5 آلاف نسمة ، ويبلغ عدد هذه التجمعات في الاردن142 تجمعا ومنطقة حضرية يشكل عدد سكانها 83 بالمائة من سكان الاردن حسب الاحصاءات الاردنية.
وبين التقرير ان اكثر من نصف سكان العالم "3ر3 مليار شخص" سيعيشون في مناطق حضرية في العام المقبل2008 فيما يتوقع ان يصل العدد الى 5 مليارات بحلول سنة 2030 إذ سيكون كثير من هؤلاء المتحضرين الجدد فقراء.
وأكدت سموها في حفل اطلاق التقرير ان على كل مدينة ان تسعى لتحقق هدف وجودها الأساسي ، وهو تلبية احتياجات سكانها. فالإشكالية التي تواجه مدن العالم حاليا ليست في قضية التحضر بحد ذاته ، بقدر عدم إمكانية مواكبته لتفادي مشكلة تنامي الفقر التي ترافق التوسع الحضري وبروز ممارسات العنف وخاصة العنف الاسري والعنف ضد النساء.
وطالبت سموها أمانة عمان ، التي تم اطلاق التقرير في أحد المراكز التابعة لها ، بأخذ احتياجات الفقراء والنساء والشباب والاطفال بعين الاعتبار عند التخطيط الحضري والاستفادة من دروس وتجارب الآخرين لمواجهة التحديات المستقبلية التي ستواجهها المدن الأردنية بأسرع مما نعتقد ، ففئة الشباب حسب ملحق التقرير العالمي هي الأكثر عرضة للتأثر بالممارسات الاجتماعية السلبية والتهميش والفقر ، مما يستدعي التوصل إلى سياسات تراعي احتياجات الشباب والأوضاع والموارد والثقافات المحلية ، لضمان سلامة وأمن أفراد المجتمعات كافة ، وضمان حصول كل شاب وشابة على الفرص التي تتيحها المدن من تعليم وتشغيل وترفيه.
واعتبرت سموها تصادف صدور هذا التقرير العالمي الذي يركز على أهمية المشاركة في صنع القرار في مدن المستقبل مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية في الاردن فرصة للمرشحين ، ومن ثم الفائزين لقراءته والاستماع بعناية إلى احتياجات ناخبيهم وترجمة تلك الاحتياجات إلى برامج عملية ، واستمرار الاتصال والتشاور مع من يمثلونهم ليطلقوا طاقاتهم وإمكاناتهم نحو مزيد من العطاء والبناء.
وقالت الممثلة المساعدة لصندوق الامم المتحدة للسكان منى ادريس نيابة عن المدير القطري للصندوق في الاردن حافظ شقير ان التوسع الحضري حاصل لا محالة وعلينا ان نعمل ليكون قوة تحقق المنفعة.
واضافت ان معظم النمو الحضري ناجم عن الزيادة الطبيعية لا الهجرة ولهذا على واضعي السياسات ان يحولوا تركيزهم عن وقف الهجرة الداخلية الى توفير الخدمات الاجتماعية والاستثمار في الشباب والنساء ، مؤكدة ان الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين المرأة هي افضل السبل للتعامل مع نمو السكان في الحضر.واشارت ادريس الى ان اطلاق التقرير في امانة عمان هو اعتراف بدورها في الاستجابة للتوسع المستمر لعمان الكبرى ، معربة عن ثقتها بان الخطة التنظيمية لامانة عمان الكبرى ستأخذ بعين الاعتبار ليس فقط المسائل المرتبطة باستخدام الاراضي والبيئة والبنية التحتية والنقل ، بل مشاركة المجتمعات المحلية وتمكين المراة والصحة الانجابية ورفاه جميع السكان.
وقال امين عمان الكبرى المهندس عمر المعاني انه لا بد من تمكين المراكز الريفية من كافة المكتسبات التنموية لينعم سكان الريف بقسط وافر من رفاهية المدن وتحقيق نوع من التوازن المعيشي بين الحضر والريف.
وأكد ان طرفي المعادلة للتنمية هما المكان والسكان وان الادارة الناجحة لهذين العنصرين يضمن التنمية المستدامة وتحسين البيئة الاجتماعية والاقتصادية والطبيعية والانسانية.
وأشار التقرير الى ان الاردن يشهد نمواً حضرياً سريعا بفضل العوامل الاقتصادية والاجتماعية وتوافر الخدمات والبنية التحتية اضافة للنمو السكاني الذي ساهم في تركز السكان في بعض المحافظات خاصة في العاصمة ومدينة الزرقاء مبينا ان توفر فرص العمل في محافظات ومدن معينة لعب دورا محورياً باتجاه الهجرة الداخلية من الريف والحضر.
وصندوق الأمم المتحدة للسكان هو وكالة انمائية دولية بدأت عملياتها سنة 1969 وتعد اكبر مصدر متعدد الأطراف في العالم لتقديم المساعدة السكانية للبلدان النامية بناء على طلبها لتلبية احتياجاتها من حيث الصحة الإنجابية ودعم جهودها الإنمائية.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش