الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اللاجئون العرب وسؤال القيم الإنسانية في عدد خاص من مجلة «ذوات»

تم نشره في السبت 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 08:51 مـساءً
عمان - الدستور
أفردت مجلة «ذوات» الثقافية الإلكترونية العربية الشهرية، الصادرة عن مؤسسة «مؤمنون بلا حدود للدراسات والأبحاث»، عددها الثلاثين (تشرين الثاني) بالكامل لموضوع اللاجئين العرب، وذلك لأهمية الموضوع وحساسيته، ولما تعرفه قضية اللاجئين العرب من جدل واسع على المستوى السياسي والقانوني والاجتماعي، خاصة مع تزايد أفواج اللاجئين السوريين الفارين إلى أوروبا، بحثا عن ملاذ آمن.
وفي افتتاحية هذا العدد الخاص، يقول الأستاذ محمد العاني، المدير العام لمؤسسة «مؤمنون بلا حدود»، إن «رحلة اللجوء ليست خيارا، وإنما سلسلة من الإكراهات والصدمات، بداية من مآسي الحرب نحو النزوح، ثم اللجوء من خلال طرق محفوفة بالأخطار والاستغلال، وغالباً ما يُمنع من الدخول للبلدان الأخرى، أو يُرفض طلب لجوئه ناهيك عن الإجراءات التي تتطلب وقتاً طويلاً والظروف السيئة التي يعيشون فيها، لاسيما في بلدان اللجوء الضعيفة اقتصادياً. وإن تحصل على بعض الحقوق والعمل، فإنه يعاني من مشكلة الاندماج والتأقلم مع البيئة الجديدة في ظل أجواء الرفض أو التمييز، وإن استعاد شيئاً من حياته المادية، فإن كرامته تبقى منقوصة وهويته مفقودة».
وفي كلمة العدد، توضح الإعلامية المغربية سعيدة شريف، رئيسة تحرير المجلة، أن قضية اللجوء أضحت مأساة القرن الحالي، وهي مأساة عابرة للقارات، وآثارها لم تعد محصورة على الدول مصدر النزوح الجماعي؛ مثل سوريا، ولا حتى الدول المجاورة لها؛ مثل تركيا، بل تجاوزتها إلى دول أوروبية بعيدة عن الحروب؛ مثل ألمانيا، حيث فاق عدد اللاجئين رقم (60) مليون لاجئ، حسب تقارير لعام 2015، وكانت الحرب هي السبب الرئيس لنزوحهم خارج بلدانهم، وعبَر ما يقارب المليون شخص عباب البحر الأبيض المتوسط في اتجاه أوروبا، وشكلت حالاتهم مادة إعلامية دسمة، اختلط فيها الإنساني بالسياسي، وورقة ضغط لبعض البلدان (تركيا) من أجل الاستفادة من امتيازات كانت بعيدة المنال.
يسعى العدد (30)، وهو عدد خاص يقع في حوالي 300 صفحة، إلى تسليط الضوء على اللجوء من زوايا معرفية مختلفة، يتقاطع فيها الاجتماعي، مع الفكري، والثقافي، والسياسي، والإعلامي، والتربوي، والأدبي، محاولا الإجابة عن عدة تساؤلات مركزية، تتعلق بقضية اللجوء بشكل عام، واللجوء العربي بشكل خاص.
ويضم ملف العدد الخاص، الذي يحمل عنوان «اللاجئون العرب.. أية قيم لإنسانية العصر الجديد؟!»، والذي أعده الباحث والإعلامي اليمني المقيم بتركيا، محمد اللطيفي، مقالا تقديميا له بعنوان «اللجوء .. أزمة سوداء في عالمٍ متقدم!»، وسبع مقاربات للموضوع أنجزها باحثون عرب يقيمون خارج ديارهم، وهي: المقاربة الإعلامية للباحث والإعلامي التونسي المقيم بألمانيا، منصف السليمي، بعنوان «أزمة اللاجئين في مرآة الإعلام الأوروبي: الإعلام الألماني أنموذجا»، والمقاربة الاجتماعية للباحثة المغربية المقيمة بألمانيا، ناديا يقين، بعنوان «اللاجئون؛ بين آثار الحرب ومشكلات الاندماج!»، والمقاربة التاريخية للباحث والكاتب الليبي نزار كريكش، بعنوان «جغرافيا الهجرة وتاريخ اللجوء»، والمقاربة النفسية للكاتب والباحث السوري سامر عساف، بعنوان «الآثار النفسية للهجرة واللجوء..درب شائك مليء بالصدمات!»، والمقاربة الفكرية للباحثة السورية يسرى السعيد، بعنوان «الأبعاد الفكرية لظاهرة اللجوء الإنساني»، والمقاربة المقارنة للباحث السوري عزت السيد أحمد، المعنونة بـ «بين حاجة الغرب ومخاوفه؛ أزمة اللجوء قبل الربيع العربي وبعده»، ثم المقاربة الإحصائية للباحثة السورية بمركز سبر للدراسات الإحصائية والسياسات العامة، ميس صاري، التي تقدم فيها أحدث الأرقام المتعلقة باللجوء. أما حوار هذا الملف، فهو مع الباحث السوري المتخصص في شؤون الهجرة، مازن شيخاني.
وبالإضافة إلى الملف، يتضمن هذا العدد الخاص من مجلة «ذوات»، والمتعلق بقضية اللجوء، أبوابا أخرى يسلط من خلالها مجموعة من الباحثين العرب الضوء على جوانب مهمة من قضية اللجوء في الأدب، والفن التشكيلي، والسينما، والتربية والتعليم.

 
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش