الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رئيس جامعة الزرقاء الخاصة يؤكد أن واقع الشباب مليء بالأمل والمستقبل الواعد

تم نشره في الأربعاء 28 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 02:00 مـساءً
رئيس جامعة الزرقاء الخاصة يؤكد أن واقع الشباب مليء بالأمل والمستقبل الواعد * عدنان نايفة: نعمل وفق توجيهات الملك لتطوير * التعليم العالي وخاصة التعليم التقني والتكنولوجي

 

 
شباب ـ عهود أبو سرية: ولد د.عدنان نايفة عام 1940في قرية شويكة ، قضاء طولكرم حيث أكمل دراستيه الابتدائية والإعدادية فيها ثم أنهى دراسته الثانوية بمدرسة رام الله عام 1957 ، كما وعمل بعدها مدرساً ولمدة ثلاث سنوات في الأردن وسنتين في السعودية قبل سفره إلى الولايات المتحدة عام ,1962وهناك بدأ حياته الأكاديمية حيث درس البكالوريوس والماجستير ثم الدكتوراه في هندسة الميكانيك والطيران من جامعة كلفورنيا عام ,1971

عمل د.نايفة بعدها ولمدة أربع سنوات في مجال البحث في مؤسسات صناعية تهتم في تقنيات المواد المتقدمة ثم انتقل إلى جامعة سنسناتي بولاية أوهايو في عام 1975 كأستاذ مشارك وارتقى إلى أن أصبح أستاذاً ثم أستاذ كرسي متميز هناك.وقد قام خلال عمله في جامعة سنسناتي بعدة زيارات أكاديمية إلى العالم العربي ومنها: جامعة اليرموك 1981 - 1985 حيث عمل عميداً للبحث العلمي والدراسات العليا ثم عميداً لكلية العلوم . والجامعة الهاشمية 2001 - 2003 حيث عمل أستاذ كرسي سمير شما ثم نائباً للرئيس وفي جامعة قطر كعميد للهندسة حيث قام بمساهمة فاعلة في تطوير الكلية وحصل على الاعتماد الأكاديمي العالمي (ABET) لجميع تخصصاتها. وأيضاً عمل مستشاراً علمياً للعديد من المؤسسات الحكومية والصناعية في الولايات المتحدة ومنها (ناسا) ، (جنرال اليكتريك) ، (وجونسون أندجونسون). كما نشر ما يقارب مائتي بحث علمي وكتاب في مجال تخصصه وشارك في العديد من المؤتمرات العلمية ، وخرج العديد من طلبة الدكتوراه وهناك عدد منهم يعمل في الجامعات الاردنية. وكان لملحق "شباب" هذا الحوار الخاص معه وهو يتسلم منصب رئيس جامعة الزرقاء الخاصة :

- هل عملت في وكالة ناسا الفضائية؟

- أنا لم أعمل في وكالة ناسا بل كنت مستشاراً لها وأنا أستاذ في جامعة سنساتي فقد كنا نعمل على المواد المتقدمة المضادة للحرارة العالية ومضادة للإحتراق للحفاظ على عدم احتراق مكوكات الفضاء عند دخولها إلى غلاف الأرض وهي دراسات متقدمة لمواد ممزوجة من الكربون كنا نحللها تحليلا نظريا وعمليا

- من خلال وضعك كمستشار في (ناسا) لا بد وأنك تعاملت مع أناس كان لهم طابع مميز في الحياة هل تستطيع ذكر أشخاص منهم؟ .

- نعم بالتأكيد وأهمهم نيل ارمسترونغ أول إنسان نزل على سطح القمر عام ,1969

- إذن ما هي علاقتك بـ "ارمسترونغ"؟

- في اليوم الذي غادر فيه (ارمسترونغ) سطح القمر ولد ابني الكبير باسم بتاريخ 23 ـ 7 ـ 1969 وفي هذا الوقت لم يكن لي علاقة معه ولكنه كان تاريخاً مميزاً بالنسبة لي وبعد عودة ارمسترونغ من الفضاء عين في نفس الجامعة التي كنت أستاذاً فيها مما فتح علاقة زمالة تطورت فيما بعد لتصبح علاقة عميقة ومميزة.

- وما رأيك بـ (نيل ارمسترونغ) ؟

- في الحقيقة أنه كما يقال في العامية (صاحب صاحبه) كنت أرى فيه قوة القلب والتواضع والخلق النبيل وكان أستاذاً مميزاً ناجحاً ، ومن الحوادث الجميلة التي حصلت معنا أننا كنا نجلس في أحد المطاعم لنتناول وجبة الغداء وإذ بامراة كبيرة السن جاءت وسلمت علينا وتحدثت مع (نيل) فسألته عن أصعب لحظة بحياته فأجابها تصوري انك في الفضاء وعند عودتك الى المكوك تضغطين الزر فلا يعمل ما سيكون موقفك ان هذه الفكرة لم تبتعد عن مخيلتي لحظة واحدة وعندما اصبح ابني باسم يبلغ من العمر ست سنوات قلت له هيا لاريك (ارمسترونج) اول رائد فضاء وعندما رآه باسم لم يصدق بانه رائد الفضاء المشهور وعندما سألته عن السبب اجاب اين بدلته واذ بنل يفتح باب الخزانة ويريه البدلة فدهش باسم كثيرا وانا لم انس هذه اللحظة يوماً.

- هل ما زلت على اتصال معه ؟

- نعم انه يعيش الان في مزرعة في ولاية اوهايو وانا اتصل معه في المناسبات وعندما يسمح الوقت بهذا.

- ماذا عن تأثير اسرتك عليك ؟

- انا الابن الثاني لاب أكمل الابتدائية فقط وام لم تدخل المدارس اصلاً ولكنهما كانا حريصين على انتاج اسرة متعلمة . نحن اربعة اخوة وجميعنا حاصلون على درجة الاستاذية ثلاثة منا في الهندسة وواحد في الفيزياء الاستاذ الدكتور علي نايفة اخي الاكبر اسم غني عن التعريف والاخ الثاني الاستاذ الدكتور منير نايفة حاصل على الاستاذية في الفيزياء والاصغر استاذ دكتور تيسير نايفة حاصل ايضا على الاستاذية في الهندسة .

- اسرة عالمة كهذه ما انجبت ؟

- انجبنا الأربع أخوة أربعة عشر ابناً وابنة تسعة منهم حاصلون على درجة الدكتوراه في الهندسة واثنان في الحقوق هذا زيادة على ابن اخت لنا حصل أيضاً على الدكتوراة في الهندسة الميكانيكية ويعمل أستاذا في إحدى الجامعات الأمريكية.

قضايا الشباب والمجتمع

- ما هي أبرز إنجازاتك في جامعة الزرقاء الخاصة ؟

- لقد قمنا بزيادة اعداد الطلبة في الجامعة حيث وصل عدد الطلبة للعام الجامعي 2007 ـ 2008ما يقارب (5500) طالب وايضا زيادة اعداد المبعوثين لدراسة درجة الدكتوراه في الجامعات الامريكية والبريطانية في التخصصات النادرة ، كما استكملنا مبنى عمادة شؤون الطلبة والمطاعم المركزية خدمة لابنائنا الطلبة ومن اهم الانجازات التي قمنا بها استحداث تخصصات جديدة مثل التصميم الجرافيك والترجمة وتخصص جديد على مستوى الجامعات الاردنية وهو هندسة الطيران في كلية الهندسة التكنولوجية كما قمنا بزيادة اعداد المختبرات العلمية في الجامعة كمختبرات الانترنت وإقامة مختبر ديجيتال للغات الحديثة ومختبرات للتصميم الجرافيكي تضاهي المختبرات العالمية .

- ما الذي دفعك الى فتح تخصص هندسة الطيران؟.

- في الحقيقة جاءت فكرة استحداث تخصص هندسة الطيران في الاساس من خلفيتي العلمية والشخصية معززة بتوجيهات جلالة الملك عبد الله بن الحسين حفظه الله التي تدعو الى تطوير التعليم العالي في الاردن وخاصة التعليم التقني والتكنولوجي المتوقع منه رفد سوق العمل بكوادر مدربة مؤهلة من الناحيتين النظرية والعملية ، وبما ان الاردن يعتبر ريادياً في مجالات التعليم العالي حيث تطرح الجامعات الأردنية وحتى معظم الجامعات العربية تخصصات الهندسة المتعارف عليها دولياً ما عدا هندسة الطيران ومع التزايد الملحوظ في نشاطات المؤسسات العاملة في هذا المجال فأصبح الاردن والمنطقة بحاجة ماسة لمثل هذا التخصص .بالإضافة إلى عدة مبررات أهمها: التوسع في المؤسسات العاملة في مجال الطيران وحاجة سلاح الجو الاردني لهذا التخصص اضافة الى حاجة الدول المجاورة وخاصة دول الخليج ، وقد بينت إحصائية أن الدول العربية بحاجة الى اكثر من 000,25 الف خريج من هذا التخصص. وبما أن المجالات التي يمكن ان يعمـل بها مهندس الطيـران واسعـة تشمل الصيـانة ، التصميم ، السلامة........ مما يستدعي وجود عدد كبير من المهندسين والفنيين.

- من وجهة نظرك ما مدى قدرة إحداث التغيير عند الشباب؟

- يشكل الشباب في أي مجتمع القوة القادرة على الحركة والالتفاف حول الواقع والمساهمة في وضع المجتمع قدماً.والشباب هم الشريحة الاجتماعية البالغة الاهمية في المجتمع لما يمثلونه من مصدر للتجديد والتغيير منهم عادة ما يرفعون لواء التحديث في السلوك والعمل من خلال القيم الجديدة ، التي يتبناها الشباب والتي عادة ما تدخل في مواجهة ما هو سائد من قيم تقليدية ، ولهذا يعد الشباب مصدر التغيير الثقافي والاجتماعي في المجتمع ككل.ان تغير الواقع السلبي الذي تعاني منه مجتمعاتنا يبدأ من همة الشباب في رصد المشكلات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية وتتبعها ، ثم السعي الى تسليط الاضواء عليها والمشاركة في وضع حلول لها. والشباب في كل امة هم بهجة الحياة ، وأمل المستقبل ، محط الرجاء والجيل الذي تناط به الآمال في إحداث التغير لوجه الحياة ، وتحقيق النهضة المنشودة ، وإقامة صرح التقدم والتطور على اسس سليمة ومتينة ، ولذلك رسخ قائد الوطن الملك عبدالله الثاني هذه المبادئ في إحداث التغيير بالشعار الذي رفعه بأن الشباب هم فرسان التغير.

- من خلال قيامك بالتدريس في بلدان عربية واجنبية هل تستطيع ان تقارن بين طالب العلم في الجامعات الاردنية والجامعات الاجنبية؟

- ما اود ذكره بالبداية ان شبابنا العربي شباب ذكي وقادر ومنفتح ولكنه لا يستطيع ان يستخدم ذكاءه بالشكل الصحيح عندما انظر لطلابنا في الجامعات الاردنية ارى الشاب ( يحمل بكيت الدخان بيد والخلوي باليد الثانية والدفتر عبارة عن ورقتين ملفوفتين بجيبته) بينما لا نجد هذا بطالب العلم في الجامعات الامريكية فلا نراه يحمل سوى الكتب القيمة على ظهره والهاتف لا يستخدمه الا للضرروة والدخان شبه معدوم فهذا إن دل على شيء فانه يدل على اهتمام طلابنا بالمظاهر المزيفة اكثر من اهتمامهم بالعلم وهذا احد اسباب ابتعاد ابنائنا عن التميز وايضا مما يلفت الانتباه التجمعات الطلابية في الساحات والكفتيريات وإهدار الوقت في امور غير مجدية بالمقابل اذا شاهدت تجمعا في الجامعات الامريكية فانه يكون في المكتبة لنهل العلم منها كم تمنيت يوما ان ينتقل الاكتظاظ من الكفتيريات الى المكتبة ، وهناك النزعة القبلية التي تؤثر سلبا على طلبتنا ( هذا ابن عمي هذا ابن خالي وابن عشيرتي وهذا لا نراه لدى الطلبة الاجانب) ومن اهم الأمور الملاحظة هو كثرة الضوضاء التي تجوب حرم الجامعة مما يبعد ابناءنا الطلبة عن الحوار المجدي الامثل بالمقابل لا نجد هذا عند الاجانب فهم يبتعدون عنها بدرجة التحدث بالهمس. أما بالنسبة لثقافة العيب التي نجدها منتشرة بين أبنائنا لا نجدها عند الطلبة الأجانب فمثلاً لا يعيب شاب أو فتاة في الجامعة أن يعمل في التنظيف أو جلي الصحون في المطاعم أو أي عمل اخر داخل الجامعة أو خارجها من أجل أن يوفر قوت عيشه.

- برأيك ما هي الأسباب التي تدعو الطلاب إلى العنف؟

- الاسباب كثيرة ومتعددة اهمها التعصب القرابي والقبلـي و الفقر والحاجة المادية وعدم التكيف والانسجام مع الحياة الجامعية والشعور بالانطواء والاكتئاب ، التركيز على الجوانب الاكاديمية وإهمال الجوانب الاخرى في بناء الشخصية. وهناك اسباب اخرى اقل حدة مثل: الشعور بوقت الفراغ ، مضايقـة الاستاذ للطالب واستفزازه ، مشاهدة الافلام المثيرة للرعب والتعليق على الجنس الاخر.

- ماذا قدمت للشباب الأردني من خلال موقعك كرئيس لجامعة الزرقاء الخاصة ؟ .

- المساهمة في تفعيل دور الشباب الجامعي من خلال تطوير البرامج والمناهج بشكل يلبي احتياجات العصر العلمية في كل المجالات التربوية وربطها بسوق العمل وإرساء شعور عند الطالب بأن المواد التي يتعلمها سوف يستخدمها في حياته عبر إعطائه امثلة حية من الواقع وتشجيع الشباب لمتابعة تحصيلهم العلمي وعدم الوقوف عند مرحلة معينه وأيضاً تشجيع التعليم المهني والتقني باستحداث تخصصات جديدة تخدم المجتمع مثل التصميم الجرافيكي وهندسة الطيران.ورعاية الطلبة في الجامعات من خلال الدورات الكثيرة التي نقدمها لهم والتي بفضلها استطاعوا ان يحصلوا على اعلى المراتب في المسابقات المختلفة مع نظرائهم في الجامعات الاخرى.

- وهل ترى فروقات بين الشاب والفتاة في المجتمع الأردني بالمقارنة مع مجتمعات أخرى من خلال زيارتك لبلدان عربية وأجنبية ؟.

- لاشك ان الفروقات بين الشباب والفتيات قد اضمحلت ، واصبح ينظر للعلاقة بين الجنسين على انها علاقة تكاملية لا تنافسية فمثلاً في التعليم اصبح الزامياً لكلا الجنسين وهذا لايمنع من وجود فروقات في نظرة المجتمع الاردني للشاب والفتاة ، وبين المجتمعات العربية والاجنبية الاخرى ، فالمجتمع الاردني الذي يوصف بأنه في اغلبه مجتمع محافظ فهو ينظر الى بعض ما يتعلق بالفتاة مثل العمل بشكل عام ، والعمل الليلي بشكل خاص بنظرة من الرفض او التقبل على مضض ، وهناك ثقافة العيب والحرية المقيدة ، والاعتداء على الحقوق الشخصية ، ولكن من وجهة نظري اجد ان المجتمع الاردني في نظرته للفروقات بين الشباب والفتيات يسير بشكل متسارع نحو الاعتدال وعدم التطرف وان كانت لا تزال هناك الكثير من الامور التي لانرضى عنها او التي نرغب ان تتغير نحو الاحسن لكننا نراهن على الزمن

- وما أسباب التعصب بأشكاله المختلفة لدى الشباب؟

- التنشئة الاسرية التي تدعو الى مناصرة القريب مهما كان السبب ، ايضاً وجود نظام الفزعة بين العائلات ، وضعف الوعي العلمي لدى الشباب ، عدم التربية على اسلوب الحوار بالتي هي احسن ، الشعور بالعيب اذا لم يعتز برأيه مهما كان ، انتشار نظام الواسطة والمحسوبية.

- ما هو سبب عدم تواجد القادة الشباب في الأردن وعلى مستوى العالم؟

ـ شبكة العلاقات والتنظيمات الاجتماعية التي يرتبطون بها لا تقوم على اساس تقدير موضوعي سليم لظروفهم وقدراتهم واهتماماتهم وامكاناتهم وتحدي عدم الثقة بهم على انهم قادرون على حمل المسؤولية إذ تبدو مرحلة الشباب في نظر الراشدين فترة نقص في الشعور بالمسؤولية وممارستها ، وتمرد بل ثورة تتجه الى الهدم لا البناء. أيضا التنشئة الاجتماعية التي تقوم بها الاسر لابنائها والتي تقوم على الهامشية وعدم الثقة وعدم اعطاء الشباب فرصة لتحمل المسؤولية والمشاركة في أي دور في المجتمع إذ أن الشاب الذي لا يقوم بأي دور في المجتمع يفشل في اكتساب الاحساس بالمسؤولية ، فتتبدد طاقاته الهائلة ، وقد تتجه الى اتجاهات مضادة للمجتمع ، فلا يصبح الشباب عامل بناء بقدر ما هو عامل هدم ، والشعور بالاحباط الذي ينتج بسبب تولي غيرهم أمورهم وتوجيههم وتحمل المسؤولية عنهم بشكل دائم يضعف قدراتهم على اتخاذ قراراتهم المستقلة ويولد عندهم الخوف من دخول غمار العمل السياسي ولا ننسى الشعور بأن مفهوم القيادة كإدارة للشأن العام والمشاركة فيه غدا مرتبطاً بالمحسوبية والجهوية والمنافع واستغلال النفوذ والناس لمصالح فئوية وشخصية ضيقة.

- هل من نظرة إلى الشاب في ظل عملية التحديث المتسارع؟

- ارى ان الاردن قد تأثر كغيره بشكل كبير بموجة التحديث العالمية ، وتميز الاردن بأنه سار في هذه العمليـة بشكـل متدرج موازياً للتقـدم التدريجي في الثقافة وفي التعليم الجامعي ، فمثلاً كان عندنا جامعة واحدة ولكن بعد ثورة التعليم وتهيئة الدولة للظروف الملائمة زادت الجامعات في بلدنا أكثر من (22) جامعة رسمية وخاصة ، وهذا ادى بدوره الى تأثير كبير على مجموعة من النظم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، فهناك انخفاض ملحوظ في عدد افراد الاسرة وازدياد بسهولة الاتصال الداخلي والخارجي والاتصال بالثقافات الاخرى وبالوعي بالاحداث الداخلية والخارجية وازدياد الوعي في المجال الصحي والرياضي والترفيهي.وفي نظري ان تطور التعليم وما يواكبه من ثقافة عامة قد ادى الى اعطاء فئة الشباب الامل الكبير للحاضر والمستقبل واصبحت في الواقع فئة الشباب هي التي تسيّر الامور وهذا نلاحظه من اعلى الهرم بالقيادة وهو قائد شاب تم تسليم الكثير من الوزارات لفئة الشباب ، وتسلمهم ايضاً لقيادة الكثير من مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المحلي وان دلّ ذلك على شيء فإنه يدل على الاهتمام بفئة الشباب والتي ادّت الى موجة التحضر والمدنية واختراقها للنسق الاجتماعي وذلك نتيجة الهجرة من الريف الى المدينة بسبب القرب من العمل او بسبب الوضع العلمي للفرد كذلك ادى التغير ونتيجـة لتداخل الثقافـات المختلفة وانتشـار العولمة من اعتماد الشاب على نفسه.

كذلك ادى ضعف الرباط العائلي وزيادة الوعي لدى الشباب الى انخفاض مستوى ثقافة العيب ، فأصبح الشاب يقوم بأي عمل مقابل ان لا يحتاج الى الغير وأن يعتمـد على نفسه وهذا مجموعه يؤدي بدوره الى اضعاف النزعة نحو التوجه للتعصب القبلي وبالنهاية للعزف عن العنف وبالتالي فإن الواقع الذي يحياه شباب اليوم مليئ بالامل والمستقبل الواعد.

- كلمة أخيرة موجهة إلى الشاب الأردني؟

- آمل من كل طالب وطالبة الاهتمام بالتحصيل الاكاديميى الذي جاء من اجله على الجامعة ففي النهاية الاهتمام بالتحصيل الاكاديمي هو أهم طريقة للوصول الى الحياة الكريمة وهو من أهم ركائز الانتماء للوطن.





Date : 28-11-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش