الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خفـر السواحل التـركية تنقذ عشـرات اللاجئين في بحـر إيجه

تم نشره في الخميس 29 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً

عواصم - أنقذت فرق خفر السواحل التركية، عشرات السوريين من الغرق، أمس ، في بحر إيجه، كانوا يحاولون التوجه إلى اليونان، التي تعد محطة في طريقهم إلى دول أوروبا الغربية.
وقال مراسل وكالة «الأناضول» للانباء في ولاية موغلا، غربي تركيا أن خفر السواحل تلقوا بلاغا بوجود مركب سياحي، يرفع العلم الأميركي، على وشك الغرق نتيجة الحمولة الزائدة، على بعد 20 ميلا بحريا من خليج «فتحية»، فتوجهت فرق الانقاذ التركية إلى المنطقة، وأنقذت 69 لاجئا سوريا، بينهم 18 طفلا، كانوا على متن المركب.
من جهتها قررت منظمة الهجرة السويدية، عدم الإفصاح عن الأماكن التي تنوي تخصيصها لإيواء طالبي اللجوء بعد ازدياد الهجمات على مراكز إيواء اللاجئين.
وقال المدير التنفيذي في مصلحة الهجرة فيليس أوبري « ان مصلحة الهجرة قررت الآن إحاطة لائحة مساكن طالبي اللجوء التي لديها بالسرية»، مشيرا الى تعرض قرابة 15 مسكناً لطالبي اللجوء يخطط لإضرام نار فيها على يد مجهولين.

من زاوية أخرى ينتظر لاجئون منذ أيام للعبور الى المانيا، لأن تدفق المهاجرين تحول الى ازدحام خانق على الحدود الالمانية-النمساوية وتسبب في حصول توتر بين البلدين.  كذلك ينتظر حوالى مئة لاجئ تدثروا بعدد كبير من الاغطية، او جلسوا جنبا الى جنب بحثا عن الدفء، عبور جسر سيمباخ ام اين الحدودي في جنوب شرق المانيا.
بدورها وافقت الحكومة الألمانية  على مسودة قانون يسهل لمئات اللاف من طالبي اللجوء في البلاد فتح حسابات مصرفية.
 وبموجب الأنظمة الجديدة سيُعمّم حق الاستفادة من الخدمات المصرفية الأساسية ويشمل ذلك من لا مأوى لهم والأشخاص الذين يحظون بالحماية بموجب معاهدة جنيف للاجئين.
وتبدأ المستشارة الألمانية انغيلا ميركل اليوم زيارة رسمية  تستمر لمدة يومين إلى الصين تلبية لدعوة من رئيس مجلس الدولة الصيني تركز على الملف الاقتصادي بما في قضية اللاجئين.
من جانب آخر اعلنت وزيرة الداخلية النمساوية يوهانا ميكل-ليتنر أن بلادها ستقيم سياجا على طول حدودها مع سلوفينيا العضو ايضا في الاتحاد الاوروبي بهدف ضبط تدفق المهاجرين.
من ناحية أخرى في مخيم كاليه «الغابة» في فرنسا والذي تفوح منه روائح البراز واحتراق المخلفات البلاستيكية فتطغى على هواء البحر المنعش
ومن بين 700 ألف شخص وصلوا إلى أوروبا هذا العام وهم يتطلعون للعيش في سلام وهناء لكنهم لا يملكون الأوراق اللازمة للبقاء يعيش ستة آلاف في منطقة التلال الرملية على الساحل الشمالي الغربي لفرنسا أملا في الوصول إلى بريطانيا. وربما كان هؤلاء أكثر المهاجرين تصميما وأوسعهم حيلة.
لكن مجرد العيش في جو دافئ وبصحة جيدة والحفاظ على التواصل مع الأحباب يمثل تحديا مع اشتداد برد الشتاء على المقيمين في الخيام والأكواخ. ويضم المخيم أسرا وأطفالا ومعوقين وبعض من يحاولون كسب الرزق في المنطقة التي أصبحت معروفة باسم الغابة.
على صعيد متصل أوضحت شبكة سي بي سي نيوز الإخبارية الكندية في تقرير لها  ان أولويات أجندة الحكومة الكندية الجديدة بقيادة رئيس الوزراء المكلف جيستين ترودو تتمثل بوضع خطة لإعادة توطين 25 ألف لاجئ سوري بحلول نهاية العام الحالي.
الى ذلك قال المفوض السامي للامم المتحدة لحقوق الإنسان إن الساسة الذين يستخدمون لغة مهينة في حديثهم عن اللاجئين والمهاجرين قد يكونون مسؤولين في نهاية المطاف عن التسبب في العنف والعنصرية والتعصب. واضاف قائلا تعلمنا من التاريخ أنك بمجرد ان تصنف الناس باستخدام اوصاف مثل أنهم يمثلون تهديدا -أن هؤلاء جحافل..وأننا نتعرض لغزو.. وأن هناك أسرابا من الناس قادمون.. فإنك عندئذ تكون قد بدأت عملية تجريدهم من مشاعرهم الإنسانية. (وكالات)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش