الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في الذكرى الثانية لأحداث تفجيرات عمان

تم نشره في الجمعة 9 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 02:00 مـساءً
في الذكرى الثانية لأحداث تفجيرات عمان

 

 
* الاردنيون يتحدون ثقافة وفكر الارهاب والتطرف ومواجهة قوى الشر



* الحباشنه : التفجيرات كشفت عن حجم المؤامرة للقوى المتطرفة ضد أمن الاردن



* الصرايرة :الاجهزة الأمنية أفشلت مخططات الحركات الارهابية



* الكيلاني : الدين براء من هذه الاعمال وإبراز نموذج مشوّه للمقاومة



* ابو بكر :سلوك اجرامي متعطش لسفك الدماء



* العجرمي : بفضل حكمة قيادتنا الهاشمية تجاوزنا آثار تلك المأساة



* مشاقبة : أمن الاردن خط احمر لا يمكن تجاوزه



* البدور : المسؤولية جماعية في الحفاظ على امن الاردن ومنجزاته



* العميان : يد الغدر والارهاب استهدفت هذا البلد الآمن المطمئن



* حتاملة : التفجيرات ستبقى ذكرى التلاحم الوطني في مواجهة الارهابيين









عمان - الدستور

تصادف اليوم الذكرى الثانية لاحداث تفجيرات فنادق عمان المؤلمة التي ازهقت ارواح 57 شخصا بريئا 100و مصاب وعلى الرغم من مرور عامين على ذكراها الا ان الاردنيين لازالوا يستذكرون هذه الحادثة وقلوبهم مليئة بالحزن والاصرار على تحدي ثقافة وفكر الارهاب والتطرف الذي تحاول قوى الشر زرعه بمجتمعنا .

الحباشنه

العين المهندس سمير الحباشنه ، قال : إن حادثة التفجيرات كشفت عن حجم المؤامرة التي تعد لها القوى المتطرفة ضد امن الاردن واستقراره ، مؤكدا انه بعد مرور عامين على الحادثة الا أن الاردنيين لازالوا بالعزيمة ذاتها لمواجهة التطرف وقواه التي تحاول ان تفرض سلطة فكرها المتطرف الرجعي على التطور المدني والسياسي والحضاري للحالة الوطنية الاردنية التي نجحت بشق طريقها نحو مشروع وطني حداثي ديمقراطي .

وأضاف الحباشنه قائلا ان الذكرى الثانية للتفجيرات تلزمنا دوما بإعادة التفكير امنيا وسياسيا وثقافيا وفكريا واجتماعيا بتلك القوى المتطرفة التي خططت للتفجيرات ودبرت تنفيذها داعيا في الوقت نفسه الى استئصال خطاب الاقصاء والتهميش لهذه القوى السياسية التي تتغذى ايدلوجيا من مرجعيات اصولية لا تاريخية تسعى الى فرض افكارها المتطرفة على المجتمعات باستعمال العنف والارهاب .

واشار الحباشنه الى أن الدولة والمواطن تمكنوا من الخروج من صدمة التفجيرات بفعل الارادة السياسية لجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الذي عمل طوال السنتين الماضيتين على ترسيخ ثقافة الديمقراطية المدنية والسياسية لمواجهة العنف والتطرف بآليات مدنية وسلمية .

الصرايرة

كما اكد النائب الاسبق رياض الصرايرة أن الاردنيين تمكنوا من تجاوز الصدمة التي عاشوها ابان التفجيرات الارهابية التي فجرت عند الدولة والمواطن رغبة التصدي لهذا الفكر المتطرف والارهابي الذي كان يقف وراء تنفيذ التفجيرات .

واشار الصرايرة الى أن مشروع الحركات الارهابية التوسعي في المنطقة لم يستطع افشال الجهود التي بذلتها الدولة الاردنية بكافة مؤسساتها وخاصة جهاز المخابرات العامة الذي يسجل له بهذا السياق دور مشرف وبطولي ووطني وقومي في الحفاظ على امن الاردن.

فعاليات حزبية واستذكرت فعاليات حزبية التفجيرات الاجرامية التي هزت فنادق عمان وأودت بحياة العشرات من الأبرياء بمزيج من الرفض والاستنكار والاستهجان . وعبرت بمناسبة ذكرى تلك الجرائم البشعة عن استهجانهم لمثل هذه الأفعال البشعة التي ترتكب باسم الدين والدين منها براء مؤكدين أن ديننا الحنيف كرم الانسان بغض النظر عن لونه أو جنسه أو عقيدته وحرص على حفظ دماء الناس وأعراضهم مشيرين الى قوله تعالى (ولقد كرمنا بني آدم). ولفتوا الى أن ديننا يرفض كافة أشكال العنف وإرهاب الناس وترويعهم وقتل الأبرياء مشيرين الى قوله تعالى (لا اكراه في الدين) وقوله (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق) مؤكدين ضرورة تجذير ثقافة الاعتدال والوسطية التي حث عليها ديننا الحنيف وانتشر بفضلها في مشارق الارض ومغاربها.

الكيلاني

رئيسة القطاع النسائي في جبهة العمل الاسلامي اروى الكيلاني ابتدأت حديثها بقوله تعالى"رب اجعل هذا بلدا آمنا وارزق أهله من الثمرات"وبينت في حديثها إن استذكار تفجيرات عمان (9 ـ )11 هذا الحدث المؤلم الذي هز وجدان المجتمع الأردني ... قتل الأبرياء في لحظة الاحتفال بالزواج .. الاحتفال الذي تباركه الملائكة السماء ويفرح به أهل الأرض .. قتل الأنفس الآمنة دون مراعاة لدين أو عرف أو ضمير ، الدين الذي جعل حرمة دم المسلم على المسلم أعظم من حرمة الكعبة المقدسة .. والذي جعل كل المسلم على المسلم حرام دمه ، وماله ، وعرضه . واوضحت إن هذه الذكرى تستدعي منا زيادة في الوعي تجاه الأخطار المستقبلية المحدقة بأمتنا ، وزيادة في الإصلاح والتضامن بين القوى الفاعلة في المجتمع .. وتوحيدها على عقيدتها وتاريخها وهمومها المشتركة . ونبهت في هذا المجال إلى بعض الخلفيات التي تساعد في كشف هذه الأخطار للوقاية منها والتعدي لها .وهي التي تتحدث بإن المشروع الصهيوني الاستعماري الحديث يهدف إلى خلق عقدة الخوف من الإسلام والصحوة الاسلامية المعاصرة . لدى الضمير الغربي والإعلام الغربي أولا .. وتسريبها إلى مجتمعاتنا العربية الإسلامية ثانيا . وإن أحداث سبتمبر (2001م) ثم التفجيرات في بعض العواصم العربية كالرياض وعمان وإلباسها لباس الدين ( والدين منها براء ) وإبراز نموذج مشوّه للمقاومة . وتسميته بالإرهاب حتى يفوّت على الأمة الإسلامية العودة إلى هويتها وذاتها وأصالتها الفكرية وبالتالي يجهض مشروعها النهضوي العربي الإسلامي . ودعت الحكومة الى تحمل مسؤوليتها عن فتح منابرها الدينية للعلماء الثقات المشهود لهم بالعلم والصدق الذين يحملون هم الامة ويقولون كلمة الحق لا يخافون لومة لائم لا أن يعتلي المنابر أنصاف العلماء أو مدّعو العلم . الذين يفقدون الثقة بينهم وبين المواطن الواعي ، مما يعطي الفرصة للجماعات المتطرفة للنمو والتكاثر . ويسهل انحراف الفكر والمنهج دون توجيه أو مراقبة . واوضحت أن المؤسسة التربوية مسؤولة عن زرع الثقة في نفوس الجيل القادم .. وأنهم بشر مكرمون مستخلفون برسالة هادية في هذه الحياة تقاوم الظلم والعدوان وتسعى للعمل والحرية .. وإن علينا جميعا أن نكون في مستوى حسن ظن الله تعالى بنا .

وجددت في حديثها الدعاء والعزاء لأهالي المصابين والضحايا سائلة الله أن يرزقهم الصبر ويضاعف في أجرهم .. ونجدد شكرنا للأجهزة التي تحافظ على أمن البلد وسلامة المواطن ، فأمن الأردن عبادة .

ابو بكر

وقال الامين العام لحزب حركة دعاء الدكتور محمد ابو بكر أن تلك الاعمال الجبانة تدل على النظرة الضيقة لمرتكبيها وقلة حيلتهم وتساءل عما اذا كان قتل الأبرياء الغافلين يعتبر جهادا ومفتاحا الى الجنة ، مشيرا الى قوله صلى الله عليه وسلم"لان تهدم الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم ". وأعرب عن استنكار حركة دعاء ورفضها المطلق لمثل هذا السلوك الاجرامي المتعطش لسفك الدماء لافتا الى النهج الذي يتبعه الحزب ويؤكد على مفاهيم الاعتدال والوسطية التي ركز عليها ديننا الحنيف وكرستها رسالة عمان الخالدة وعلينا أن نجذر هذه الأفكار في أذهان أبنائنا وسلوكياتهم حتى يكونوا سدا منيعا في وجه الافكار الدخيلة الهدامة. وقال إن الأحداث الجسام التي وقعت أثبتت أن الأردن قوي ببنيانه ، صادق في ارادة شعبه بفضل حكمة قيادته وبعد نظرها.. وهذا بحد ذاته شكل حاجزا قويا وسدا منيعا أمام كل من يخطئ في حساباته وتسول له نفسه العبث بأمن واستقرار هذا الوطن العزيز الذي تحمل الكثير من الهموم العربية والاسلامية .ولفت ان الأردن تعامل مع هذه الجريمة بكل حكمة وحزم خصوصا فيما يتعلق بكشف خيوط الجريمة وتحديد هوية الجناة وإلقاء القبض عليهم خلال فترة قياسية ، وهذا بحد ذاته يعتبر درسا بليغا لكل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو الاقدام على مثل هذا العمل الشنيع باسم الدين والاسلام.

العجرمي

من جانبه اعرب الامين العام لحزب العدالة والتنمية محمد العجرمي رفضه الشديد لتلك الأحداث الاجرامية التي هزت المجتمع الأردني وعكرت صفو أمنه واستقراره بذريعة الدين الذي هو منهم براء ، لافتا الى أن الجميع تمكن بفضل حكمة قيادتنا الهاشمية من تجاوز آثار تلك المأساة واستئناف مسيرة الحياة بالرغم من جسامة الجريمة وبشاعتها. وقال ان تضامن الشعب الأردني بأطيافه وشرائحه كافة مع أسر الضحايا ووقوفه الى جانبهم في هذه المحنة الشنيعة كان خير مثال على وحدة صف شعبنا سائلة المولى جلت قدرته أن يحفظ بلدنا العزيز من كل سوء ومكروه في ظل قيادتنا الهاشمية المظفرة التي نعتبرها صمام أمامنا واستقرارنا ووحدة صفنا.

وقال "لا شك أن كل مواطن في هذا البلد يعتز بأنه يعيش في أسرة متحابة لا تعرف طريق التصفيات الجسدية بل عاشت منذ نشوء الدولة الأردنية في ظل أجواء من التسامح والمحبة والمودة ونبذ الأحقاد الطائفية والاقليمية والفئوية والجهوية ". وأضاف"نحمد الله جلت قدرته أن الأشخاص الذين تلطخت أياديهم بدماء اولئك الأبرياء ليسوا من أبناء هذا البلد العزيز". وقال"ما أحوجنا في مثل هذه الذكرى الأليمة الى وحدة الصف وجمع الكلمة والوقوف سدا منيعا في وجه المشروع الصهيونـي والتحديات المحدقة بنا من كل حدب وصوب وعلينا أن نكون جميعا جنودا أوفياء للذود عن حياض وطننا العزيز". وأضاف اننا في حزب العدالة والتنمية حريصون كل الحرص على أمن أردننا العزيز واستقراره سائلا المولى جلت قدرته أن يتقبل شهداء الفنادق من رجال ونساء وأطفال أبرياء بواسع رحمته ورضوانه .

مشاقبة

وقال رئيس الهيئة الادارية المؤقتة للاتحاد العام للجمعيات الخيرية الدكتور امين مشاقبة ان الحادث الاليم هو حادث مقصود لتهديد امن واستقرار الاردن ونحن نؤمن بضرورة امنه من خلال كافة الجهود لدرء اي خطر عنه. واضاف ان الاردن مستهدف لكن ذلك لن يثنينا عن دورنا وجهودنا تجاه كافة القضايا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية من قبل اية جهة كانت ومهما كانت توجهاتها. وبين ان المملكة تسعى الى حماية المواطنين واملاكهم وان امن الاردن خط احمر لا يمكن تجاوزه والاحداث التي جرت خلقت تعاطفا شعبيا مع الدولة الاردنية وحكومتها وأثبتت ان الشعب واع ومدرك انه وقف وقفة استنكار وتنديد بمثل هذه الاعمال.

البدور

وقال رئيس الهيئة المؤقتة لادارة جمعية المركز الاسلامي الخيرية الدكتور سلمان البدور"في الذكرى الثانية لتفجيرات عمان التي نرجو الله ان لا تتكرر ولا يسع المرء الا ان يتأمل ما جرى فهو وان كان اعتداء على كامل الشعب الاردني الا انه يجب النظر الى ابعاد ما حصل ومن اهمها المسؤولية الجماعية التي تجعل كل فرد منا حريص على امن الاردن ومنجزاته وبذلك يتحمل الفرد مسؤولية تجاه وطنه ومواطنه. واضاف"لقد حصلت تظاهرات عفوية احتجاجا على ما حدث وترددت شعارات تعبر عن التضامن الموجود بين افراد المجتمع الاردني الواحد الذي لم يعتد على هكذا افعال لكن الامر يجب ان يتجاوز حدود التعبير عن الغضب الى ترسيخ الالفة بين الناس وان يعرف كل واحد ان مصلحته من مصلحة وطنه وامته.

العميان

اللواء الركن المتقاعد احمد محمد العميان ، قال : تمر هذه الايام ذكرى اليمة على قلب كل اردني واردنية عندما استهدفت يد الغدر والارهاب هذا البلد الآمن المطمئن والذي يضرب به المثل في نعمة الامن والامان الذي يتمتع به بلدنا منذ اللحظات الاولى لتأسيس الامارة وحتى اليوم بالرغم من الحرائق التي تعم منطقتنا اليوم وبالامس. وتساءل : من قال ان الذي يقلب فرحة اناس يحتفلون بعرس عادي في احد فنادق عمان هو مجاهد في سبيل الله ويريد مقاتلة اعداء الله او اعلاء راية العروبة؟ او كما قالت العرب"يترك الزول ويبحث عن الاثر" لأن العدو بين ولم يعد هناك شيئا ولم يخسر الشعب ولكن الذين خططوا ونفذوا "وتبت ايديهم" على فعلتهم النكراء هم الذين خسروا كل شيء وقد خسروا الدنيا والآخره ( وذلك هو الخسران المبين). وفي هذه الذكرى نترحم على ارواح الابرياء وندعو الله ان يشافي المرضى ولا تزال هناك احدى جريحات هذا العمل من نشميات الخدمات الطبية الملكية والتي اصيبت بشظية في عمودها الفقري وقد فقدت حاسة الحركة وهي برتبة ملازم لم يكن ذنبها سوى انها لبت دعوة لحضور العرس ولم تكن تتوقع ان تمتد اليها ايدي المجرمين الذين باعوا انفسهم للشيطان من اجل "دراهم معدودة" بئس البيع. وسيبقى هذا الوطن صخرة تتحطم عليها كل امواج التعصب والارهاب والاجرام قويا بقيادته الهاشمية الواعية ، وقوية بسواعد ابنائه وبناته ، وقويا بهذا التلاحم والولاء بين القائد وشعبه العظيم واجهزته الامنية الساهرة وقواته المسلحة الباسلة "ولا نامت اعين الجبناء".

حتاملة

نقيب الممرضين محمد حتاملة ، قال : ان ذكرى وقوع تفجيرات الفنادق ستبقى ذكرى التلاحم الوطني في مواجهة المتربصين لهذا الوطن الذين ابتعدوا عن دين الله فجعلوا حياة الانسان ضحية فكرهم الجاهل وبعدهم عن تقوى الله.

وقد شهد ذلك اليوم هبة وطنية عفوية نابعة من صدق انتماء كل مواطن وازدادت ثقتنا بأجهزتنا الامنية التي تقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بحياة المواطنين واستقرار الوطن. وان امن الوطن وامن المواطنين وضيوفنا وضيوف الوطن ثوابت يؤمن بها كل انسان اردني وغير قابلة للمساومة ، وان الالتفاف حول قيادتنا الهاشمية هو عنوان امن واستقرار الوطن ووحدة شعبه ، وان الاردن سيبقى دوما صاحب الرسالة الانسانية ، ومنارة اسلامية وستبقى القيادة الهاشمية حاملة للواء الدفاع عن سمو الرسالة الاسلامية وعظمة الدين الذي يحفظ حق الانسان في الحياة وحق الانسان بالامن والاستقرار ، وقد شهدت الايام التي تلت تلك الحادثة البشعة مواقف وطنية متوحدة بين القيادة والحكومة والمؤسسات والشعب اثبتت ان اي محاولات لاستهدافنا ستكون فاشلة وسيكون الرد عليها وطنيا شاملا ، اذ لم يبق رجل او شاب او سيدة او طفل الا وعبر عن التفافه حول قيادته وثقته باجهزتنا الامنية ورفضنا لكل اشكال العنف ، واننا اذ نستذكر هذه الحادثة فاننا ندعو لشهدائها بالرحمة ونؤكد انهم ابناء كل اسرة اردنية ، ونؤكد ثقتنا بأجهزتنا الامنية والتفافنا حول قيادتنا الهاشمية ووحدتنا كأسرة اردنية واحدة.

Date : 09-11-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش