الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جودة: الحكومة اتخذت كافة الاجراءات الكفيلة بمنع التحايل وضبط العملية الانتخابية

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 02:00 مـساءً
جودة: الحكومة اتخذت كافة الاجراءات الكفيلة بمنع التحايل وضبط العملية الانتخابية

 

 
عمان - الدستور - نيفين عبدالهادي

أكدت الحكومة على لسان الناطق الرسمي باسمها ناصر جودة التزامها بتوجيه جلالة الملك بأن تكون الانتخابات النيابية حرة ونزيهة وشفافة.

ومع انتهاء الفترة القانونية للانسحاب واعتماد الصورة النهائية للانتخابات لخّص الناطق الرسمي باسم الحكومة خلال لقائه الاسبوعي بممثلي وسائل الاعلام امس ابرز معالم العملية ، وقال ان الفترة القانونية للانسحاب انتهت امس الاول حيث نص القانون على ان الانسحاب يجب ان يتم قبل 72 ساعة من يوم الاقتراع بأقصى حد ، معلنا ان الارقام النهائية الان هي 885 مرشحا في كافة مناطق المملكة.

وحول اعداد الناخبين الذين تم شطب أسمائهم اكد جودة ان الرقم الذي أعلنته وزارة الداخلية هو(86) ألف ناخب ، منهم (12) ألفا تم شطبهم من قبل المحاكم في حين شطبت دائرة الأحوال المدنية باقي الأسماء.

وفي رده على سؤال حول توقعات الحكومة حول نسب المشاركة قال جودة: املنا كبير ان تكون النسبة اعلى من مثيلتها في الانتخابات السابقة وهي %58 ، وهي نسبة جيدة مقارنة مع النسب العالمية ، ونطمح الى ان تكون النسبة افضل.

وفيما يتعلق بمشاركة العسكريين في الانتخابات النيابية قال جودة "لا يسمح للعسكريين بالمشاركة والتصويت في الانتخابات النيابية ، في حين يسمح لهم المشاركة في الانتخابات البلدية كونهم قاطنين ، ويدفعون ضرائب في مناطق سكنهم ، مشددا على ان قانون الانتخاب لا يسمح للعسكريين في المشاركة والتصويت في الانتخابات النيابية".

وشدد جودة خلال لقائه الذي عقده للمرة الثانية في المركز الصحفي المخصص لمتابعة الانتخابات في المركز الثقافي الملكي ، على ان الحكومة لن تعتمد "الحبر السري" يوم الاقتراع ، وقال جودة في هذا الشأن "حسب ما فهمت وصلت تقارير الى الاجهزة المعنية بان هناك طرقا لازالة الحبر السري لذلك لن يعتمد كوسيلة للتأكد من ان المواطن اقترع او لم يقترع".

ولفت جودة الى وجود عدة نظم موازية لبعضها البعض ستستخدم يوم الاقتراع ، فكل الضمانات التي تحول دون التحايل او مخالفة القانون او التلاعب تم اتخاذها ، مشيرا بهذ الاطار الى نظام الربط الالكتروني ليس نظام اقتراع بل مواز للطريقة التقليدية للتأكد من الرقم الوطني وهوية الشخص ان كان قد صوت او اقترع ، اضافة الى الاجهزة الخلوية التي تم اعتمادها على كافة الصناديق ، في حال كان هناك اي خلل في الخطوة الاولى من عملية الاقتراع.

وفي رده على سؤال حول ما ورد في تصريحات الاخوان المسلمين بعدم نزاهة الانتخابات قال: الحكومة اتخذت كل الاجراءات الكفيلة كي تجرى الانتخابات في اجواء من الحرية والنزاهة ، مستغربا مطالبة الحزب باعتماد الحبر السري في الانتخابات.

وأضاف "استغرب كيف يطالب الحزب بالحبر السري وانا كناطق رسمي باسم الحكومة اقول انه تم اكتشاف اساليب للتحايل عليه وازالته ، وبطبيعة الحال الدولة هي التي تقرر الاجراءات الكفيلة بالنزاهة وعدم التلاعب ومخالفة القانون".

واستطرد بقوله "نعم كانت هناك تصريحات حكومية بان هناك نية لاستخدامه الا اننا بعدما توصلنا الى قناعة بان هناك طرقا واساليب للتحايل عليه ووجود مواد كيماوية لازالته ، فان الحكومة لن تعتمد هذا النظام".

وفي رده على اتهامات حزب جبهة العمل الاسلامي بانه لم يجد اي جدية او اجراءات ملموسة لدى الحكومة تعكس التزامها باجراء الانتخابات بكل شفافية وحياد ونزاهة ، قال جودة "انه اتهام مطلق وفارغ من أي مضمون" ، في ظل تأكيدات الحكومة باجراء الانتخابات بكل شفافية وحياد ، واتخاذها كل الاجراءات والطرق والنظم الموازية للتاكد من عدم تكرار الأصوات ، وضمان نجاح العملية الانتخابية بكل نزاهة وشفافية.

وجدد جودة التأكيد على وقوف الحكومة على مسافة واحدة وحيادية من جميع المرشحين ، بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية ، مضيفا "دستوريا وقانونيا الدولة هي التي تشرف على الانتخابات وتقرر الاجراءات الكفيلة بالنزاهة وعدم التلاعب ومخالفة القانون".

واكد جودة ان الحكومة وكافة الاجهزة المعنية وخاصة وزارة الداخلية بكافة كوادرها والامن العام اتمت كل الاستعدادات اللازمة لاجراء هذه الانتخابات والاستحقاق الدستوري الهام ، بكل سلاسة ويسر ، معربا عن امل الحكومة ان يمارس كل اردني واردنية حقهم الدستوري وواجبهم الوطني في هذا اليوم الهام ، وان نلبي جميعا نداء الوطن وندلي باصواتنا ونلبي توجيه جلالة الملك بأن نخرج بمجلس نيابي يكون شريكا حقيقيا للسلطة التنفيذية بالاضافة الى دوره الدستوري في الرقابة والتشريع في هذه المرحلة الهامة وفي مواجهة التحديات التي نعرفها جميعا.

وقال جودة نأمل بالخروج بالنائب الذي نريد ويمثل منطقته وبنفس الوقت يمثل الوطن باكمله ، معتبرا ان غدا يوم هام في تاريخ المسيرة الديمقراطية الاردنية وتعزيزها ونتمنى ان نكون عند حسن ظن قائد الوطن حفظه الله يوم غد ، بالتوجه الى صناديق الاقتراع بعيدا عن الشعارات البرّاقة الرنانة والاجندات الضيقة وكل من يحاول ان يعكر صفو هذه الانتخابات ، وهذا الجو الديمقراطي الذي نعيش وايضا كل من يحاول ان يبث مصالحه الشخصية على حساب مصلحة الوطن ، فالناخب والناخبة على درجة كبيرة من الوعي والثقافة والادراك لتحديات المرحلة.

وعلى صعيد مؤسسات المجتمع المدني قال جودة ان الحكومة اتفقت مع المركز الوطني لحقوق الانسان على مدى اشهر على موضوع مراقبة ومتابعة ورصد الانتخابات ، وقال "اعتقد ان المركز انتهى كمظلة لمنظمات المجتمع المدني المختلفة من الاستعداد وتدريب كوادر وصل عددها الى (150) شخصا ليتوزعوا على مراكز الاقتراع المختلفة بالتنسيق مع الحكومة بطبيعة الحال والاجهزة المعنية".

واعاد جودة التأكيد على ان الاجهزة الامنية ستضمن سلامة اجراء الانتخابات وكل الاحتياطات والاجراءات تم اتخاذها لحماية مراكز الاقتراع.

وقال جودة ان هناك طرقا قانونية للتقدم بأي شكوى بدل التشكيك المستمر في اجراءات الحكومة ومحاولة التأثير على تفكير الناخب بشكل عام ، وتعكير صفو الاجواء الانتخابية والتشكيك بدون تقديم الادلة ، وهناك أيضا طرق قانونية معروفة لتقديم والطعون والاعتراضات قبل واثناء وبعد الاقتراع ، مشيرا الى ان هناك ضوابط واطرا قانونية ودستورية ، يكفلها الدستور والقانون لتقديم الشكوى والطعون حسب الاصول ، واننا دولة مؤسسات وقانون وان عملية الانتخاب "تشريعية وبلدية" ليست تجربة جديدة على الاردن وتعود الى سبعة عقود ، وهناك مجال للتطوير من خلال ممارسة الاردنيين لحقهم الدستوري وواجبهم الوطني يوم الاقتراع ، وانتخاب النائب الذي يمثلهم بالشكل الافضل ويعكس طموحاتهم وتوقعاتهم للمستقبل.

واعاد جودة التأكيد على كل من يحاول التشكيك في جو العملية الانتخابية من حيث الادارة والامور الفنية ، مشيرا الى ان المواطن اصبح واعيا ومثقفا لدرجة انه لا يقبل بعملية التشكيك بدون ادله" ، داعيا الى من يتوفر لدية ادلة للتقدم بشكوى حسب الاطر القانونية التي يكفلها الدستور والقانون ، وليس بالتصريحات وعرض الاوراق على وسائل الاعلام.

وبين جودة ان الناخب هو من يحدث التغيير ويرجح الكفة ، بصرف النظر عن الشعارات والتشكيك ومحاولة الاساءة للوطن ، بالتوجه الى صناديق الاقتراع والحرص على تكريس مبدأ "الصوت امانة امام الله وامام الضمير" ، وهو اغلى ما يملك في اطار مشاركته السياسية ، واحداث التغيير والتفكير الجذري في العمل النيابي والعملية السياسية التي تتطلب المشاركة الفاعلة.





Date : 19-11-2007

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش