الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الأمريكيون حاولوا شراء ذمم فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل * النجداوي: هيئة للدفاع عن المعتقلين العراقيين والعرب في العراق

تم نشره في السبت 14 نيسان / أبريل 2007. 03:00 مـساءً
الأمريكيون حاولوا شراء ذمم فريق الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل * النجداوي: هيئة للدفاع عن المعتقلين العراقيين والعرب في العراق

 

 
عمان - الدستور - حسين العموش
كشف المحامي زياد النجداوي عضو هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ورفاقه عن تشكيل هيئة عربية للدفاع عن المعتقلين العراقيين والعرب في العراق قوامها عدد من الشخصيات القانونية في كل من الأردن وفلسطين واليمن والمغرب العربي والعراق ومصر والسودان وسوريا.
وأضاف لـ"الدستور" أن هيئة الدفاع عن الرئيس الشهيد تعرضت لمضايقات مستمرة من هيئة المحكمة ومن الأمريكيين ، وبين أن مقر الهيئة تعرض أيضا إلى السرقة أكثر من مرة رغم أنه يقع في المنطقة الخضراء وبحراسة امريكية .
وقال النجداوي : بعد إغتيال الرئيس صدام حسين تعتبر هيئة الدفاع عن الرئيس الشهيد منحلة حكما لوفاة صاحب الوكالة ، إذ ينظر للوكالة بأنها غير ذي موضوع . وإيمانا من الهيئة بالإستمرار في عملها للدفاع عن المعتقلين العرب والعراقيين في سجون الإحتلال الأمريكي وسجون النظام الصفوي الجديد في العراق فقد تم إجراء الإتصالات مع عدد من القانونيين في الوطن العربي للوصول إلى صيغة مثلى لتشكيل هيئة دفاع لتقديم المشورة القانونية اللازمة .
وأضاف النجداوي أن من بين أسماء الهيئة المحامين خليل الدليمي ، وبدر عواد البندر ، وبديع عزت عارف ، وزياد النجداوي ، حيث من المتوقع أن يكون المقر إحدى الدول العربية التي تضم أكبر عدد من أعضاء الهيئة .
وعما تعرضت له الهيئة السابقة للدفاع عن الرئيس ورفاقه قال النجداوي : كانت الهيئة تتعرض إلى أصناف وأشكال كثيرة من الضغوطات من بينها التهديد والتحقيق حيث خضع جميع أعضاء الهيئة إلى التحقيق المستمر والمكثف من قبل المخابرات الأمريكية ناهيك عن الضغوطات التي تعرضت لها الهيئة من مليشيات القتل حيث تم إطلاق الرصاص علينا أثناء خروجنا من مبنى المحكمة ، والعجيب أن كل ذلك تم على مرأى ومسمع قوات الإحتلال الأمريكي ، اضافة إلى ما تعرضت له الهيئة من ضغوطات مما يسمى قوات الجيش والشرطة العراقية .
وبين النجداوي أن مقر إقامة الهيئة تعرض إلى سرقة كافة الوثائق التي كانت موجودة لدى الهيئة أثناء سير القضية وهو الامر الذي لم يعلن عنه حفاظا على أمن وسلامة هيئة الدفاع.
وأكد النجداوي أن الإحتلال الأمريكي هو صاحب المصلحة من سرقة أوراق مهمة من مقر هيئة الدفاع وهم الذين سهلوا مهمة سرقة الأوراق لأن المقر كان بحمايتهم في المنطقة الخضراء ، كما أن صور تهديد هيئة الدفاع لم تنته إلى ذلك بل تبعها تهديد لهيئة الدفاع بالتحقيق معهم تحت ما يسمى بالإساءة للشعور الوطني العراقي والإساءة لشهداء العراق بل أن هيئة المحكمة ذهبت إلى أبعد من ذلك عندما كانت تقول أن العراق ليس دولة محتلة .
وعن تعرضه شخصيا لتهديدات بالقتل قال النجداوي : نعم تم الإتصال بي على هاتفي النقال وعلى هاتف مكتبي من أشخاص هددوني بالقتل والتصفية ، لكن الامن الذي ينعم به الأردن جعلني اسخر تماما من هذه التهديدات ، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن نعمة الأمن في الأردن هي محط فخر وإعتزاز لنا ولكل الأردنيين .
وعن التهديدات التي تعرض لها زميله المحامي بديع عارف قال النجداوي : ما أثار إستياء هيئة المحكمة هو إصرار المحامي بديع عارف على إبراز وثيقة أمريكية تؤكد براءة العراق والعراقيين مما تعرضت له مدينة حلبجة في عام 1988 من قصف بالأسلحة الكيماوية حيث كان مضمون الوثيقة الأمريكية ينص على تورط إيران بهذه القضية وبشهادة عدد من كبار الخبراء الأمريكيين وهي بالمناسبة ذات الوثيقة التي تحدث عنها المناضل طارق عزيز إلا أن محمد العريبي لم يعطه الفرصة ، مما حدا بالزميل بديع عارف إلى طرح القضية أمام الرأي العام ، وهنا لا بد من كشف حقيقة هامة وهي أن الأمريكيين حاولوا شراء ذمم المحامين عندما عرضوا علينا مبالغ مالية طائلة مقابل حملة إعلامية تؤكد تورط منظمة مجاهدي خلق الايرانية بضرب المناطق الكردية في حلبجة لكن ما فاجأ الأمريكيين هو الجواب الواحد والوحيد برفضنا للمساومة تماما وهو بالمناسبة ما سرع برأيي باغتيال الرئيس العراقي الشهيد صدام حسين .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش