الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

السلطات العراقية أحرقت مقتنياته بما فيها المصحف * النجداوي: إعدام صدام إساءة لمشاعر المسلمين .. وإيران وأمريكا مستفيدتان

تم نشره في السبت 13 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
السلطات العراقية أحرقت مقتنياته بما فيها المصحف * النجداوي: إعدام صدام إساءة لمشاعر المسلمين .. وإيران وأمريكا مستفيدتان

 

 
عمان - الدستور - ايهاب مجاهد
قال عضو هيئة الدفاع عن الرئيس الراحل صدام حسين المحامي زياد النجداوي ان المتعلقات التي كانت بحوزة صدام ، ومن بينها المصحف الشريف الذي دأب على حمله طيلة جلسات محاكمته ، تم حرقها من قبل السلطات العراقية "كي لا يبقى أي شيء من متعلقات الرئيس الشهيد".
واضاف النجداوي لـ "الدستور" اننا لم نفاجأ باقدام الحكومة العراقية والاحتلال الامريكي على اعدام صدام كونهما يريدان اغتيال فكر الرئيس صدام تجاه الامة ولكنهما لن يستطيعا بذلك ان يمحوا من الذاكرة هذا الرمز الذي سيكون خالدا خلود الاهرامات ونهري دجلة والفرات ، كما "ستبقى بغداد عاصمة صدام المجيد".واشار النجداوي الى ان الحكومة العراقية ارادت من خلال هذا العمل الاساءة لكل المسلمين في العالم وليس لصدام حسين فحسب وهذا ما سوف يؤدى الى خلق عداوة جديدة ضد الحكومة التي هدمت الثقة بينها وبين الشعب.
ونقل النجداوي عن الرئيس الراحل صدام حسين تحذيره من السياسة الايرانية تجاه العرب قائلا "اذا كانت عين الامة العربية والاسلامية اليسرى تنظر الى الوطن الجريح فلسطين ، فيجب ان تبقى العين اليمنى تنظر الى الجناح الشرقي للوطن العربي كون ايران هي الخنجر المسموم في خاصرتنا الشرقية". ولمح النجداوي الى ان المشكلة ليست في التوقيت لان لحظة تنفيذ الحكم هي نقطة تحول خطير في تاريخ العراق ، مؤكدا ان الاحتلال وما اسماه بالعصابات الصفوية المدعومة من إيران ارادت بذلك العمل الجبان ان تطعن الخنجر المسموم ليس في العراق وحده وانما في الامة العربية والاسلامية عندما اقدمت على اعدامه يوم العيد وتقديمه هدية لايران.
واستنكر النجداوي إعدام الرئيس العراقي صدام حسين بطريقة جرحت مشاعر المسلمين والعرب في يوم عيد الأضحى المبارك ، مؤكدا ان صدام حسين اصبح رمزا لتقديم التضحيات والعطاءات في سبيل عزة ورفعة الأمة ، واصفا فقدانه بالمصاب الجلل ، مشيرا الى أن إعدام صدام كان وراءه الأمريكيون الذين يريدون تشتيت العراق وافتعال الاقتتال الطائفي الذي حذر منه الرئيس صدام حسين قبل إعدامه.
وطالب النجداوي الامة العربية والاسلامية بالوقوف وقفة واحدة وصفا واحدا لتعيد الى روح الشهيد صدام بعضا من رد الجميل من خلال المطالبة باغلاق بعض السفارات الاجنبية في الدول العربية لانها ستكون اوكارا للتامر على الامة العربية والاسلامية تحت مسميات كثيرة منها الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الانسان.
وقال ان الشارع العربي والاسلامي تلقى خبر تنفيذ حكم الإعدام بحق صدام حسين بحالة من الذهول خاصة ان الأمر تزامن مع أول أيام عيد الأضحى المبارك ، كما ان اعدامه سيزيد من عمليات "المقاومة" ضد القوات الأمريكية المتواجدة في العراق وليس العكس ، مذكرا بان اعدام الشهيد صدام حسين ، يعد حلقة من مسلسل العدوان الغاشم على العراق ، الذي لا يستند لأية مبررات شرعية أو أخلاقية كون العدوان وقع تحديا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ، وأدى إلى تدمير وطن مستقل وتشريد سكانه المسالمين ، وقتل علمائه ونسائه وأطفاله دون وجه حق ، استنادًا إلى بيانات ثبت زيفها وفسادها. واعتبر النجداوي ان ما جرى من عملية تنفيذ حكم الإعدام بحق الرئيس صدام بهذه الطريقة إنما سيزيد من حجم شعبيته بينما خسرت الحكومة العراقية أي مصداقية لها ، مؤكدا ان محاكمته "باطلة" وتعتبر "مهزلة ومسخرة" لانها اجريت "تحت الاحتلال" من ناحية ، ولكون صدام اسير حرب اطاحت به قوات الغزو الاجنبي وليس الشعب العراقي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش