الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية * الأردن يحقق اقل نسبة أمية على مستوى الوطن العربي

تم نشره في الاثنين 8 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية * الأردن يحقق اقل نسبة أمية على مستوى الوطن العربي

 

 
عمان ـ بترا
يشارك الأردن اليوم الاثنين سائر أقطار الوطن العربي الاحتفال باليوم العربي لمحو الأمية الذي يصادف في الثامن من شهر كانون الثاني من كل عام.. وهو اليوم الذي تأسس فيه الجهاز العربي لمحو الأمية عام 1966 لمساعدة الدول العربية على التخلص من مشكلة الأمية عبر تقديم الخبرات والإمكانيات المادية والفنية لبرامج التعليم غير النظامي في الدول العربية بالتعاون مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو).
ويأتي الاحتفال بهذه المناسبة إيمانا من الأردن بأهمية مواجهة مشكلة الأمية وبغية تسهيل حياة الأفراد والجماعات وسد الفجوة الاجتماعية بينهم ومن اجل تحسين مستوى الأداء الوظيفي وزيادة إنتاجيتهم والارتقاء في مداخليهم إضافة إلى تزويد سوق العمل بالموارد البشرية المتمكنة بالمعرفة التقنية والفنية ترجمة لرؤية جلالة الملك عبدالله الثانـي التي تؤكد أهمية الإنسان الأردني المتعلم باعتباره الأساس في عجلة التنمية والذي يسهم في تفعيل التعايش الفاعل في عصر التقنية الكومبيوترية والمعرفة التكنولوجية.
وزارة التربية والتعليم دعت بهذه المناسبة جميع المؤسسات الوطنية التربوية والثقافية والاجتماعية الرسمية وغير الرسمية إلى توجيه الاهتمام بالبرامج والخدمات التربوية التي يوفرها النظام التربوي الأردنـي في مجال التعليم غير النظامي وحفز الأميين على الالتحاق بهذه البرامج وتحسين فرص تعلمهم وتطوير نوعية حياتهم عبر مراكز تعليم الكبار ومحو الأمية والتعلم المجتمعي والدراسات المسائية والصيفية والمنزلية والالتحاق ببرامج تعزيز الثقافة للمتسربين ، في إطار السياسات التربوية التي ينتهجها الأردن والرامية إلى تحقيق التربية المستدامة والتعلم مدى الحياة.
وبالرغم من التحديات الرئيسية التي تفرضها مشكلة التخلص من الأمية في العالم إلا أن الأردن قطع شوطا في هذا المضمار واستطاع تحقيق اقل نسبة أمية على مستوى الوطن العربي وإحداث نقلة نوعية في الاستراتيجيات التعليمية التي تهدف إلى تطوير برامج محو الأمية.
فمنذ سنوات طويلة أدرك الأردن خطورة مشكلة الأمية وما تفرضه من إعاقة لبرامج التنمية وقرر العمل سريعا على وضع خطط وبرامج مدروسة تقضي بإغلاق النافذة التي يتفاقم منها حجم الأمية وهم أولئك الطلبة الذين يتسربون من المدارس في المرحلة الإلزامية والتي تعمل على تمكنهم من امتلاك المهارات الأساسية في القراءة والكتابة.
ويستمد برنامج محو الأمية فلسفته وأهدافه من فلسفة وأهداف التربية في الأردن مثلما يستمد مشروعية العمل به من جميع المراتب التشريعية بدءا من الدستور ومرورا بقانون التربية وانتهاء بالأنظمة والتعليمات حيث يتضمن البرنامج القاعدة الأساسية التي تشكل اللبنة الأولى لأي نوع من أنواع التعليم والتدريب.. إذ بدون امتلاك المهارات الأساسية لا يستطيع الأمي مواصلة دراسته وتدريبه.. من هنا تضمن البرنامج تقديم الكتب والقرطاسية وبعض الحوافز مجانا.
وحرص النظام التربوي في الأردن والمؤسسات التطوعية العاملة في هذا المجال على توفير فرص التعليم لسائر المواطنين سواء الذين امتلكوا مهارات القراءة والكتابة والحساب من خلال برنامج محو الأمية للمبتدئين أو الذين انقطعوا عن المدارس النظامية لسبب أو لآخر بهدف تعميم التعليم انسجاما مع توصيات المؤتمرات العربية والدولية وتحقيقا لمتطلبات التنمية الشاملة.
وجرى للدارسين تنظيم برامج تتناسب مع قدراتهم وميولهم وطموحاتهم في إطار تربية مستدامة ضمن مسارين الأول أكاديمي والثاني مهني.
وتعمل وزارة التربية والتعليم حاليا على تنفيذ مشروع الإستراتيجية الوطنية لتطوير برامج التعليم غير النظامي بناء على تشخيص دقيق وتقييم موضوعي للبرامج القائمة حاليا في ضوء الحاجات المتنوعة للفئات المستهدفة انسجاما مع العقد العالمي لمحو الأمية وتوصيات مؤتمر داكار بخصوص تحقيق التعليم للجميع وخفض نسبة الأمية إلى النصف بحلول العام 2015 عما كانت عليه في سنة الأساس 2001.
ومن اجل ذلك جرى وضع خطة عمل مقترحة تشتمل على تنظيم سلسلة من الاحتفالات الموزعة على أرجاء المملكة تتضمن إقامة معارض للكتب والفنون والإبداع وإلقاء كلمات وتنظيم مسابقات وأنشطة وفعاليات تعنى بأهمية التعليم وتبرز مخاطر الأمية وتحفز الأميين على الالتحاق بمراكز تعليم الكبار ومحو الأمية من خلال مجالس الآباء والأمهات.
لقد ساهمت برامج التعليم غير النظامي التي أعدتها وزارة التربية والتعليم في معالجة الكثير من القضايا والمشكلات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية للفرد والمجتمع على حد سواء ، وعملت هذه البرامج مجتمعة على توفير فرص التعليم للذكور والإناث ما أدى إلى تعميق الوعي لديهم ، محققا العدل والمساواة فيما بينهم تحقيقا لأهداف التعليم للجميع وتنفيذا وتسريعا لخطط التنمية الشاملة وساهمت في توفير فرص للكبار الراغبين في تعويض ما فاتهم من فرص التعليم.
كما ساهمت هذه البرامج في تفعيل ديمقراطية التعليم لضمان تعليم أساسي لكافة المواطنين وتبني شبكة للتعليم المستمر مدى الحياة ضمن فلسفة واضحة المعالم تعتمد نظام التعليم المفتوح الذي يرتكز على شبكات المعرفة ووسائل تكنولوجيا التعليم الجديد والتواصل الفعال مع القطاعات المختلفة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش