الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المشاركون رفعوا الاعلام الاردنية والرايات السوداء وصور الرئيس العراقي الراحل ...مسيرة شعبية حاشدة في عمان تندد باعدام صدام حسين

تم نشره في السبت 6 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
المشاركون رفعوا الاعلام الاردنية والرايات السوداء وصور الرئيس العراقي الراحل ...مسيرة شعبية حاشدة في عمان تندد باعدام صدام حسين

 

 
عمان - الدستور - ايهاب مجاهد
ندد الاف المشاركين في المسيرة التي نظمتها لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة امس بعد صلاة الجمعة وانطلقت من امام المسجد الحسيني بوسط عمان باتجاه امانة عمان باعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
ورفع المشاركون في المسيرة التي تخللها هطول الامطار الغزيرة يافطات تطالب باعدام رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي و تندد بموقف نائبه طارق الهاشمي واصفة اياه بالجبان مرددين هتافات تصفه بالعميل.
كما طالبت اليافطات باغلاق السفارة الايرانية في عمان وطرد السفير الايراني ، كما دعت حركة حماس الى قطع علاقاتها مع ايران. واحرق المتظاهرون دمية رسم عليها العلم الامريكي و كتب عليها اسم الرئيس الامريكي جورج بوش ، في حين رفعوا الاعلام الاردنية والاعلام السوداء وصور الرئيس العراقي الراحل.
وهتف المتظاهرون ومن بينهم ابناء الجالية العراقية بحياة الرئيس الراحل صدام حسين على سبيل "بالروح بالدم نفديك ياصدام" و"الى جنات الخلد يا ابا عدي" ، كما رددوا هتافات طالت مقتدى الصدر ، ممجدين في الوقت نفسه المقاومة العراقية والفلسطينية.
ولوحظ من خلال اعلام الاحزاب المرفوعة غياب اعلام الحركة الاسلامية ، كما غاب المراقب العام لجماعة الاخوان المسلمين سالم الفلاحات عن المسيرة ، في حين شارك نائبه جميل ابو بكر.
وفي نهاية المسيرة التي شارك بها نواب و امناء احزاب و نقباء وشخصيات وطنية وشيوخ عشائر القى الناطق باسم اللجنة امين سر القيادة العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي تيسير الحمصي كلمة قال فيها ان اعدام الرئيس الشهيد صدام حسين جريمة نكراء ارتكبتها قوات الاحتلال الامريكية وحلفاؤها من الصفويين المدعومين بشكل مباشر من ايران. واضاف بقدر ماحملت هذه الجريمة من خسة وغدر وحقد ونذالة من القتلة والمأجورين الذين قاموا بها فان الصورة الاخرى حملت ملامح البطولة والشجاعة والصبر والصمود لفارس الأمة وقائدها الرئيس الشهيد البطل صدام حسين الذي ظل كبيرا بقامته العالية ، مثلما كان كبيرا في حياته الجهادية وهو يتصدى بكل عنفوان الأمة وكبريائها للمشروع الامريكي الصهيوني والمشروع الصفوي الفارسي الذي يستهدف الامة ومستقبلها المشرق.
وقال اننا في لجنة التنسيق العليا لاحزاب المعارضة الوطنية الاردنية ومعنا شعبنا الاردني العظيم نذكر الأيادي البيضاء والمواقف القومية الأصيلة للرئيس الشهيد الذي اقتسم قدر العراق مع كل ابناء الامة ، وفي المقدمة منهم المجاهدون الابطال في فلسطين الحبيبة ، التي كانت بما تمثله من تحديات اخر الكلمات الشريفة التي نطق بها الرئيس الشهيد في مواجهة جلاديه الامريكيين والصهاينة الصفويين.
واشار الى ان استشهاد الرئيس البطل صدام حسين يمثل لحظة تاريخية مهمة في حياة امتنا العربية والاسلامية ، ودعا الحمصي الى توحيد كل القوى السياسية في اطار جبهوي فاعل لمواجهة المشروع الامريكي الصهيوني الصفوي ، منددا بموقف النظام الرسمي العربي واصفا اياه بالمتخاذل والمتواطىء والذي ظل صامتا في مواجهة جريمة الاغتيال. وثمن الحمصي دعوة عزة الدوري للمقاومة لتوحيد جهودها ، مقدرا موقف المقاومة العراقية التي تدافع عن وحدة العراق وحريته ، معتبرا انها الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي بكافة قومياته ومذاهبه ، وانها القادرة على افشال مشروع التجزئة والتفتيت الذي تسعى له الادارة الامريكية و الاطماع الايرانية في العراق.
وطالب الحمصي الحكومة بقطع علاقاتها مع من وصفها بالحكومة العميلة التي نصبها الاحتلال في العراق ، والى عدم التعامل معها او استقبال وفودها ، مكررا الدعوة ذاتها للحكومات العربية والاسلامية .
وقال ان التاريخ سيسجل للرئيس الشهيد انه صاحب اكبر "لا" في وجه اعداء الامة ، وهو صاحب قرار المواجهة مع كل اساطيل الشر والعدوان ، وانه قائد المقاومة و مفجرها منذ اليوم الاول للاحتلال ، والشجاع في المحكمة الباطلة ، وعنوان الكرامة والعزة والعنفوان في لحظة اغتياله في اقدس ايام العرب والمسلمين. وناشد الحمصي الفلسطينيين ان يوحدوا صفوفهم وان يتعالوا فوق الخلافات الفصائلية الصغيرة وان يتوجهوا لمقاومة العدوان الذي يستهدف اهلنا في فلسطين .
كما القى رئيس مجلس النقباء نقيب المهندسين الزراعيين عبدالهادي الفلاحات كلمة قال فيها ان المجرمين حاولوا باغتيال الشهيد صدام حسين اغتيال مشروع من مشاريع التحرر والوحدة على ارض العراق ولكن خاب ظنهم وحبط عملهم فكانت دماؤه التي نزفت يوم عيد الاضحى مشعلا من مشاعل العزة والشرف فاقبل الرئيس صدام حسين على الموت رجلا شجاعا قويا وصلبا مقبلا غير مدبر مؤمنا بقضاء الله .
واضاف ان اقزام بريمر وخليل زاده الحفنة التي تعمل على تفتيت العراق الذين يقتلون ويدمرون ويهجرون الشعب العراقي هم سماسرة الحروب وتجاره ، مشيرا الى ان ارض العراق لا تقبل القسمة على اثنين فهي كانت وستبقى ارضا عربية اسلامية طاهرة ، حاضنة الحضارات ومنطلقا للجيوش وموئلا للعملاء.
واشار الى ان الارض تمور تحت اقدام الطاغوت الامريكي ومليشيات الفرس في العراق بعد ان استوثقت واشنطن والفرس بالشيطان وازلامه ، مشيرا الى ان اعدام الرئيس العراقي يشكل رسالة الى كل الزعماء العرب وان ماجرى يمكن ان يجري لغيره من الزعماء.
وادان الفلاحات المواقف الرسمية المتخاذلة ، مشيرا الى ان المشروع الصهيوني الصفوي في العراق يراد له ان يكون المشروع الاول ، مؤكدا ان على الجميع ان يقاوموا هذا المشروع و دعا الفلاحات المخلصين من السنة والشيعة الى توحيد الصف ، كما طالب الدول العربية باحتضان المقاومة التي قال انها ستبقى مشتعلة مادام الاحتلال على ارض العراق. وقد تناول بعض خطباء صلاة الجمعة اعدام الرئيس العراقي حيث وصف أحد الخطباء اعدام صدام بانها جريمة ارتكبها مرتزقة ومنافقون استخدمهم الاحتلال للتغطية على افعاله ، وقال ان الله سهل على صدام النطق بالشهادتين والتي لم يكن من حوله لحظة اعدامه يريدون ان ينطق بها لكن الله ابى ، مرددا الحديث الشريف" من كان اخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة" وقال نحن لم نحجز للراحل مقعدا في الجنة بل نحتسبه في ذمة و رحمة الله ونسال اله ان يتقبله.
وتحدث الخطيب عن الرئيس الراحل الذي وصفه بالاسد الذي قال لا للاحتلال بانه كان وفيا وامينا على امته ومقدراتها في وقت تعيش فيه الامة في غفلة. وقال ان الاحتلال يريد من عملية الاعدام اشعال الفتنة في العراق حتى يقتتل العراقيون فيما بينهم ، مؤكدا باننا لسنا مع حزب بل مع كل من يوجه بندقيته للمحتل ، معتبرا انه من العار ان يقتتل المقاومون فيما بينهم ، موجها الدعوة للشعب الفلسطيني والعراقي للتوحد.
الاحزاب الاردنية
ونددت الاحزاب الاردنية بما اسمتها جريمة الاعدام التي تعرض لها الرئيس العراقي السابق صدام حسين وادانت الادوار المشبوهة التي تقوم بها ايران في العراق وانحيازها للطائفة الشيعية الصفوية
حزب الخضر الاردني واستنكر حزب الخضر الاردني في بيان له امس الدور الايراني والتدخل في شؤون العراق ومساندة ايران لاقطاب الطائفية المتمثلة بالمليشيات الطائفية الشيعية العسكرية واخطرها ما يسمى بجيش المهدي الذي يرتكب الجرائم يوميا بحق الشعب العراقي السني بالذات ويمارس القتل الطائفي دون اكتراث .
واستنكر الحزب الدور الايراني في المنطقة بشكل عام والتدخل في الشؤون الداخلية لبعض الدول العربية وخاصة لبنان .وطالب الحزب باغلاق السفارة الايرانية في عمان معربا عن استهجانه لصمت السنة في العراق على اعدام صدام حسين وبالذات نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي .
حزب الاجيال الاردني كما استنكر حزب الاجيال الاردني ما اسماها بعملية الاعدام المشينة التي تعرض لها القائد العربي المسلم صدام حسين المجيد التي نفذتها ميليشيا الصدر الشيعية باوامر من امريكا والتي جاءت ضمن سلسلة من الجرائم التي ترتكب يوميا بحق الشعب العراقي ووحدته وهويته العربية الاسلامية .
وقال الحزب في بيان له ان اعدام الرئيس صدام يوم عيد الأضحى المبارك استهانة بالمسلمين وشكلا من اشكال الانتقام مطالبا جميع الدول العربية والاسلامية بوقف كافة اشكال الاتصال مع النظام الفئوي الطائفي في العراق .
حزب العدالة والتنمية الاردني وادان حزب العدالة والتنمية الاردني ما اسماها بالهجمة الشيعية الهمجية في بلاد الرافدين وتغولهم على ابناء جلدتهم من تبعية المذهب السني الذين طالما دافعوا عن قضايا امتهم العربية والاسلامية .
واستنكر الحزب العمل الاجرامي الذي قام به صبية من مقتدى الصدر والمهدي منهم براء باعدام صدام حسين المجيد الرئيس العربي المسلم في اول ايام عيد المسلمين .
ودعا الحزب في بيان له الحكومة لاتخاذ موقف حاسم من الطغمة الغاشمة التي تمادت في عدوانها بدعم قوات الاحتلال في العراق والحكومة الايرانية واغلاق السفارة الايرانية في عمان .
مؤتمر الاحزاب العربية واستنكر مؤتمر الاحزاب العربية اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين بأوامر من واشنطن الذي نفذته ادوات الاحتلال الامريكي - البريطاني .
وقال في بيان له ان الاعدام حمل رسالة اهانة للامة العربية والاسلامية في أول ايام عيد الاضحى المبارك محملا ادارة بوش المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء التي تضاف الى سلسلة الجرائم المرتكبة بحق الشعب العراقي ووحدته وهويته العربية الاسلامية .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش