الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رأي * شركة مياهنا وتخفيض فواتير المياه * احمد جميل شاكر

تم نشره في الاثنين 15 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
رأي * شركة مياهنا وتخفيض فواتير المياه * احمد جميل شاكر

 

 
لا نأسف على رحيل شركة ليما لإدارة المياه في عمان ، لأنها لم تقدم شيئا يذكر لتحسين اوضاع شبكة المياه في عمان ، أو حتى شبكة المجاري بدليل إستمرار الشكاوى من إنقطاع مياه الشرب ، ووجود أخطاء فنية كبيرة بشبكة المجاري تؤدي الى تدفق مياه الصرف والأمطار في أحيان كثيرة خلال فصل الشتاء .
لا نأسف على رحيل هذه الشركة لأن كل ماعملته هو أن أوفدت من عندها موظفا فرنسيا ، أو أكثر ، وكان معظم وقته مسافرا خارج البلد ، وقامت يتنفيع البعض من موظفي سلطة المياه ، ورفعت رواتبهم عدة أضعاف بهدف واحد فقط ، وهو تحصيل أثمان المياه مهما كانت ظروف المواطن ، وقطع المياه عنه في الأوقات الحرجة حتى يسارع لتسديد الفواتير ، أو تقسيطها سواء قبل أيام من عطلة العيد ، أو في الايام شديدة الحرارة .
في عهد هذه الشركة تم رفع أسعار المياه بشكل لا يطاق ، وأن نظرة فاحصة الى كمية الاستهلاك المدونة على الفواتير هذا العام ، والى نفس الكمية قبل إدارة هذه الشركة لمياه عمان كانت تقل عن الثلث ، خاصة تلك التي تزيد عن سبعين مترا مكعبا في الدورة أي ثلاثة أشهر ، وبم يعادل 30ـ 35 تنكة مياه يوميا ، وهي أقل من كل المعدلات لاستهلاك المياه حتى في الدول النامية ، وأننا نأمل أن يتم إعادة النظر بأسعار المياه رغم أن القرار الأخير فيها يعود إلى مجلس الوزراء بناء على تنسيب سلطة المياه .
والآن وبعد أن تم إنشاء شركة مياهنا ، وبكفاءات اردنية كاملة ، فإننا نأمل أن يتم إيصال المياه الى الاحياء الجديدة ، والتي ما زالت تعاني من عدم تركيب الانابيب الرئسية فيها ، وأن تكون كميات ضخ المياه أكبر حتى تصل الى المناطق العالية . شكاوى المواطنين يجب وضع آلية لها ، بحيث يتم إصلاح أعطاب المياه ، أو تدفقها الى الشوارع نتيجة حدوث كسور في الأنابيب حيث كنا وما زلنا نشهد خسارة من ثروتنا المائية والتي تذهب هدرا .
الأرقام التي قدمتها الشركة السابقة عن تقليل نسبة الفاقد من المياه ، من 50 بالمئة الى 42 بالمئة نأمل أن تتمكن الشركة الجديدة من تخفيضها ايضا بحيث نجد أن كل قطرة مياه تذهب الى مكانها الصحيح ، وأن تكون هناك خطة سنوية يتم من خلالها تحديد أطوال الأنابيب التي يجري إستبدالها .
ما نأمله أيضا من شركة المياه الجديدة أن تعيد النظر بعشرات الآلآف من من عدادات المياه القديمة والتي تقوم باحتساب كميات الهواء على أنها مياه ، إذ يبدو انها كانت مصممة للغاز ، وليس للمياه ، وتقوم بتغييرها.
شركة"مياهنا" مطالبة باعادة النظر بشكل جاد وفعال بالاعتراضات التي يقدمها المواطنون على قيمة فواتير المياه والتي تسجل في بعض الاحيان أرقاما فلكية ، ولا تعكس واقع الاستهلاك الحقيقي للمشترك ، إذ من غير المعقول أن يستهلك منزل مبلغ ( 120) دينارا في ثلاثة أشهر بينما نفس العدد من السكان وفي منزل مشابه لا يزيد عن عشرة دنانير في الدورة الواحدة . نأمل من الشركة الوطنية الجديدة أن ترفع مستوى الخدمة والأداء ، وأن تجد الطرق الكفيلة بتسهيل معاملات المواطنين في كافة المجالات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش