الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تراجع ملحوظ بمستوى النظافة والبلدية تعترف وتعد بالتصويب * مخلفات الأضاحي واكياس النفايات بين الأحياء * السكنية تهدد بكارثة بيئية وصحية في ار

تم نشره في الأحد 7 كانون الثاني / يناير 2007. 02:00 مـساءً
تراجع ملحوظ بمستوى النظافة والبلدية تعترف وتعد بالتصويب * مخلفات الأضاحي واكياس النفايات بين الأحياء * السكنية تهدد بكارثة بيئية وصحية في ار

 

 
اربد ـ الدستور - صهيب التل وحازم الصياحين تشهد مدينة اربد تراجعا ملحوظا في مستوى النظافة حيث بات منظر الحاويات الممتلئة بالنفايات والتي تظل دون نقلها بواسطة السيارات الكابسة لأيام منظرا مألوفا لدى سكان المدينة ناهيك عن أكوام أكياس النفايات التي تنتشر على أرصفة الطرقات والشوارع خاصة بين الأحياء السكنية والتي تعاني من عدم وجود حاويات للنفايات فيها بعد أن سحبت القديمة لغايات الصيانة ولم تستبدل بغيرها مما يدفع المواطنين للتخلص من نفاياتهم على أرصفة الطرق وساحات الخلاء بين منازلهم . اضافة الى ذلك فان كثيرا من الحاويات التي مازالت بالخدمة بحاجة ماسة إلى الصيانة وباتت مشاهدة عمال النظافة والسيارات الكابسة في المدينة حالة نادرة اشتكى على اثرها العديد من المواطنين للمسؤولين في بلدية اربد الكبرى الذين وعدوا بان تؤخذ الشكاوى على محمل الجد إلا أن الوضع ما زال يتفاقم منذرا بكارثة بيئية قد تصيب المدينة . ومما زاد الطين بلة خلال الأيام الأخيرة انتشار زرائب الأغنام بين الأحياء السكنية والتجارية لبيعها أضاحي بمناسبة عيد الأضحى المبارك. ورغم انقضاء فترة عيد الأضحى المبارك مازالت أماكن بيع الأضاحي ومحال القصابة التي انتشرت في مختلف مناطق المدينة تتكوم فيها الجلود ومخلفات الاضاحي وتنبعث منها الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف وأصبحت بيئة خصبة لانتشار البعوض والذباب والهوام مهددة بانتشار الأمراض بين المواطنين دون أن يجد المسببون أي جهة مسؤولة تردعهم وتركت المدينة ميدانا مفتوحا يمارسون فيها عمليات البيع والذبح تاركين مخلفاتهم في كل شارع وحي ورغم انقضاء فترة العيد لم تجد هذه المخلفات من يرفعها من أماكنها لتبدأ عملية تعفنها وما ينجم عن ذلك من أضرار جسيمة على الإنسان والبيئة. وكمثال ، شهد شارع حوارة حالة تجمع لا تخطئها العين لعمليات بيع وشراء الأضاحي وذبحها وترك مخلفاتها على جانبي الطريق من قبل المضحين أو أصحاب محلات القصابة المنتشرة على جانبي الطريق كغيره من معظم شوارع وميادين ومداخل المدينة التي لم تكن أحسن حالا. وقال عدد من المواطنين الذين يقطنون بالقرب من هذه الاماكن أنهم يلاحظون انتشار الروائح الكريهة منها وتجمع الحشرات على بقايا المخلفات التي لم يلتزم بائعو الأضاحي بعمليات التنظيف بعد إنهائهم لعمليات البيع ، مطالبين الجهات ذات العلاقة بإزالة المخلفات ورش أماكن البيع السابقة بالمنظفات والمبيدات لضمان عدم انتشار الروائح الكريهة والحشرات حتى لا تشكل مصدر إزعاج للمارة والسكان المجاورين. إلى ذلك لم ينف رئيس بلدية اربد الكبرى المهندس احمد الغزوي حالة تراجع مستوى النظافة في المدينة عازيا ذلك الى تقلص عدد عمال النظافة من حوالي 900 الى اقل من 500 خلال الأشهر القليلة الماضية وقال أن البلدية ستقوم بعمليات كشفية على مناطق البيع السابقة لإزالة مخلفات عمليات الذبح عن طريق كوادر البلدية ، مبينا انه ستتم إزالة الدماء عن طريق تخصيص تنك مياه من قبل البلدية ، داعيا المواطنين إلى تبليغ البلدية في حال وجود مخلفات ليتم اتخاذ الإجراءات المناسبة على الفور. وعلى ذات الصعيد قال مدير الشؤون الصحية في بلدية اربد الكبرى الدكتور حمزة العناقرة أن المديرية ستقوم بحملة نظافة على جميع الشوارع لإزالة مخلفات الأضاحي حتى لا تتسبب في انتشار الروائح الكريهة والحشرات ولضمان عدم إلحاق الأضرار الصحية بالمواطنين والبيئية بالمناطق المحيطة بها. وأضاف العناقرة أن المديرية ستقوم برش هذه الأماكن بالمنظفات والمبيدات الحشرية خلال الأيام القادمة بعد جفاف مخلفات الأضاحي من الدماء ، مبينا انه وعلى الرغم من تخصيص أماكن بيع الأضاحي مسبقا من قبل البلدية والمديرية إلا انه كان هناك بعض المخالفات من قبل البعض مما تسبب في إحداث هذه الفوضى ، لافتا إلى انه تم مخالفة العديد منهم خلال فترة العيد وتحويلهم إلى الحاكم الإداري لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش