الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تباين ردود الفعل حول دعوة بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام * ممثلو الفعاليات الحزبية والنقابية يطالبون باعتماد خطا

تم نشره في الأربعاء 18 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
تباين ردود الفعل حول دعوة بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام * ممثلو الفعاليات الحزبية والنقابية يطالبون باعتماد خطا

 

 
* الملك امام الكونغرس أساسا لاحلال السلام في المنطقة


عمان - الدستور
تباينت ردود الفعل بين رافض ومشكك بدعوة الرئيس الامريكي جورج بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط .
فعاليات حزبية ونقابية ونسائية رأت في الدعوة خداعا ورشا للملح في العيون ، وطقسا من طقوس الرئاسة الامريكية عندما تقترب ولاية الرئيس من الانتهاء يتم التركيز على السلام لكسب الرأي العام الامريكي .
فيما يرى اخرون ان الدعوة لا تتسم بالجدية والمصداقية بسبب انحياز امريكا لاسرائيل وحمايتها لها .
ووصفت الفعاليات الدعوة بأنها استجابة لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني ومساعيه المتواصلة لتحقيق السلام العادل والشامل ، ودعت الى اعتماد خطاب جلالته امام الكونغرس الامريكي اساسا لاحلال السلام في الشرق الاوسط .
البزور
عضو المكتب التنفيذي لحزب جبهة العمل الاسلامي النائب محمد البزور اعتبر دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش أمس إلى عقد مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط في وقت لاحق هذا العام وتعهده بتقديم 190 مليون دولار معونة جديدة لحكومة الرئيس محمود عباس "محاولة أمريكية لزيادة شقة الخلاف بين الفلسطينيين".
ونوه الى أن الرئيس الامريكي "لا يتمتع بالمصداقية" ، مذكراً بأن امريكا كانت "عاملاً أساسيا في زرع بذور الفتنة في كل من العراق ولبنان وغيرها من البقاع في العالم".
وقال ان محاولات بوش المخادعة التي تريد صب الزيت على نار الخلاف بين الفلسطينيين مكشوفة ولا تنطلي على احد وهي لا تعدو اكثر من محاولات للهروب من مستنقع الازمات التي تتورط بها ادارته في غير مكان من المنطقة فضلا عن ازمته الداخلية المتفاقمة.
ولفت الى ان امريكا "لم تكن يوما منصفة في القضايا العربية" ، مشيرا الى انها "في الوقت الذي تقف فيه مع الرئاسة في فلسطين ضد الحكومة يحدث العكس في لبنان بينما تتبدل مواقفها في العراق تبعا لاستحقاقات إدامة الفرقة والشقاق" .
ونصح النائب البزور الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ"اعادة النظر في سياسة الاستقواء باعداء الشعب الفلسطيني" التي قال ان من شأنها "تفتيت" هذا الشعب "المجاهد" ، وتابع "على الرئيس عباس استذكار دماء الشهداء واهات الاسرى وعدم لعب أي دور مساعد في قهر الشعب الفلسطيني".
وتابع:"يجب ان تكون الصورة مقلوبة ، الحوار مع الاخوة وليس مع الاعداء الذين يفهمون الحوار مجرد أوامر".
واكد ان تقديم المساعدات لطرف فلسطيني دون اخر في الوقت الراهن "عمل بائس لا ينطلي على احد في العالم وخاصة في فلسطين".
وسخر النائب البزور من دعوة بوش لمؤتمر للسلام ، لافتا الى انه عقد سابقا عشرات مؤتمرات "الإلهاء" التي "لم تتمخض الا عن ضياع المزيد من الحقوق العربية" . وبخصوص تهديد بوش لحماس قال ان الرئيس الامريكي "يحاصر الحركة التي فازت بأغلبية اصوات الشعب الفلسطيني في انتخابات مشهود لها بالنزاهة بالفعل ويؤلب عليها" .
العبادي
وقال النائب الدكتور ممدوح العبادي ان دعوة الرئيس بوش هي عبارة عن محاولة للهروب الى الامام نتيجة لوضع داخلي متأزم في الولايات المتحدة والادارة الامريكية لافتا الى ان بوش يحاول من خلال هذه الدعوة ارضاء الشارع الامريكي والايحاء له بانه قادر على اطلاق مبادرات للسلام في الشرق الاوسط وقيام سلام في المنطقة سيما في اعقاب فشله الذريع في العراق .
وقال العبادي اذا كان الرئيس الامريكي جادا في دعوته للسلام فانه يتوجب عليه الضغط على اسرائيل للخضوع للسلام الذي لاتريده حكومة اولمرت .
ابو هديب
وقال النائب محمد ابو هديب ان الدعوة جاءت في الاتجاه الصحيح وان كانت متاخرة لافتا الى ان التفاؤل بهذه الدعوة يفترض ان يكون محدودا .
وبرر عدم تفاؤله المطلق بالدعوة بالقول انها تحتاج الى جهد سياسي عربي كبير وتنسيق بين الدول العربية لكي تكون المبادرة العربية هي الاساس منوها الى انه بغير المبادرة العربية فان اي مؤتمر دولي للسلام او دعوة للسلام ستكون كغيرها من المؤتمرات او الدعوات .
واشاد ابو هديب بجهود جلالة الملك في دعوته للسلام لافتا الى ان جلالته كان اول زعيم عربي يجري اتصالا مع الرئيس الامريكي للبحث في دعوة بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام .
واضاف ان جلالة الملك كان قد وجه قبل اسبوعين نداء الى العالم والرئيس الامريكي بان الوقت بدا ينفذ سريعا وانه يجب القيام بجهد قوي لانقاذ ما يمكن انقاذه في المنطقة .

الفلاحات
وقال نقيب المهندسين الزراعيين عبدالهادي الفلاحات ان تصريحات بوش لا تنطلي على كل صاحب عقل ، وما هي الا خداع وبمثابة رش للملح في العيون .
واضاف : لم تعد تنطلي هذه التصريحات على اي مواطن لدية الحد الادنى من الحرص على المصلحة الوطنية وادراك اهداف وغايات السياسة الامريكية ودعمها للكيان الصهيوني.
واكد ان على القادة العرب الوقوف عند هذا التصريح مليا وان لا ينساقوا وراء ما وصفها بالكذبة الامريكية الكبيرة التي سمعناها خلال سنوات حكم بوش ومن سبقه ، مشيرا الى ان تلك التصريحات لن تخرج عن مصالح الكيان الصهيوني وحفظ امنه واستقراره وان كان على حساب الدم العربي وكرامته ومشاعرة.
حتاملة
نقيب الممرضين والممرضات محمد حتاملة قال ان دعوة بوش الاخيرة لمؤتمر عالمي للسلام طقس من طقوس الرئاسة الامريكية في نهاية فترة ولاية كل رئيس حيث يتم التركيز على عملية السلام بهدف كسب اصوات الناخبين واسباب اخرى.
واضاف ان طريق تحقيق العدالة واضح ، وان حقوق الشعب الفلسطيني واضحة وعادلة ، الا اننا لا نرى بالسياسة الامريكية استراتيجيات حقيقية لصالح القضية الفلسطينية.
واكد ان الحلول السلمية هي تلك التي ذكرها جلالة الملك عبدالله الثاني في خطابه التاريخي أمام الكونغرس الامريكي ، وان من اراد تحقيق العدالة في هذه المنطقة والخير لها فعليه ان يتبع السياسات التي يؤكد عليها جلالة الملك بضرورة ايجاد حل عادل للقضية الفلسطينية من خلال خطاباته التي اوضح فيها سبل الحل والتي هي السبل الحقيقية لامن واستقرار المنطقة .
واشار الى ان اي مؤتمر دولي لا يستند الى حق الشعب الفلسطيني الكامل وتمثيل كافة تياراته السياسية تعتبر غير مجدية ، مؤكدا ضرورة التركيز على وحدة الشعب الفلسطيني بدلا من تغذية الخلاف بين مكوناته.
واكد ان اي مؤتمر ينبغي ان تكون له اهداف محددة وواضحة تراعي وجهة نظر الشعب الفلسطيني وقناعاته وحقوقه دون اي تهميش لاي جزء من مكوناته.
الساكت
من جهتها قالت رئيسة الاتحاد النسائي الاردني العام انس الساكت ان دعوة الرئيس الامريكي جورج بوش لعقد مؤتمر دولي للسلام بالمنطقة ، جاءت استجابة لجهود جلالة الملك عبدالله الثاني وحرصه المتواصل على احلال السلام بالمنطقة اضافة الى كلمته التاريخية امام الكونغرس التي وضع فيها جلالة الملك الامور في نصابها الصحيح وكشف فيها عن تفاصيل اوضاع الشرق الاوسط وما تتعرض له المنطقة من ازمات متوالية .
واضافت انه بالامكان ان نعتبر هذه المبادرة وهذه الانطلاقة والدعوة للمؤتمر خطوة ايجابية على الطريق الصحيح وجهد امريكي يعيد الامل والتفاؤل والسلام بالمنطقة وصولا الى قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش بامن واستقرار .
واوضحت ان الجميع يحاول ان ينظر بتفاؤل الى تلك الدعوة الامريكية التي من المتوقع والمتامل ان تجلب للمنطقة الامن والسعادة والاستقرار والبحث عن السلام الذي يبحث عنه الجميع .
ودعت الى النظر بعين التفاؤل الى كل دعوة للسلام لعلها تكون افضل من سابقاتها حماية لارواح المدنيين التي تذهب بسبب الحروب والدماء ، مؤكدة ان السلام دعوة من القلب للجميع ان يلتزم بها ويعيشها وهي مطلب للشعوب .
نفاع
الناشطة في مجال حقوق المراة اميلي نفاع قالت ان الادارة الامريكية برئاسة بوش وضغوط المحافظين الجدد قد خططت للهيمنة الكاملة على المنطقة وقامت باحتلال العراق ودفعت اسرائيل لشن الحرب على لبنان وتمارس الضغوط على سوريا .
واكدت انه لا يمكن اعتبار دعوة الرئيس بوش جدية وصادقة تحت اي ظرف من الظروف في الوقت الذي تعتبر فيه أمريكا راعية وحامية لاسرائيل في جميع التفاصيل .
واشارت الى ان قراءة دقيقة للتطورات في العالم والمنطقة تؤكد ان الولايات المتحدة الامريكية تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية وليس حلها باي شكل من الاشكال مستفيدة من الصراع الحاصل بين الفصائل الفلسطينية وكذلك التمزق في الصفف العربي ، وهي تجهد الى تحويل البلدان العربية الى محميات متصارعة على اساس اثني وطائفي وتجعل من اسرائيل القوة الرئيسة اقتصاديا وعسكريا وحامية لمصالحها في المنطقة .
وعادت لتؤكد ان دعوة بوش لا تعتبر صادقة ولا هي صافية والمطلوب توحيد الصف العربي والفلسطيني والاستناد الى الاصدقاء في العالم والرأي العام العالمي والرأي الامريكي للوقوف امام التآمر الامريكي على المنطقة والتصدي للمخططات الامريكية التي تفتك بالشعوب العربية .ودعت الى السعي الجاد للالتزام بتنفيذ قرارات الامم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش