الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التقى فعاليات حزبية وشعبية في اربد * المجالي : الأردن الابن الشرعي لثورة العرب الكبرى التي قادها الشريف حسين بن علي حزبية الخمسينيات فشلت لارتباطها بالخارج والحالية تخلو من البرامج الاقتصادية

تم نشره في الأربعاء 25 تموز / يوليو 2007. 03:00 مـساءً
التقى فعاليات حزبية وشعبية في اربد * المجالي : الأردن الابن الشرعي لثورة العرب الكبرى التي قادها الشريف حسين بن علي حزبية الخمسينيات فشلت لارتباطها بالخارج والحالية تخلو من البرامج الاقتصادية

 

 
* لا يوجد حزب اسمه التيار الوطني والفكرة مطروحة للتدارس


اربد - الدستور - صهيب التل وزعيم العيادي
قال رئيس مجلس النواب المهندس عبد الهادي المجالي انه كانت هناك حركة حزبية في الخمسينيات ولم تنجح لان القائمين على الاحزاب كانوا يستقون على الاردن بالخارج وانه لو نجحت تلك الاحزاب لكان لدينا الآن خبرات تراكمية كبيرة في العمل الحزبي .
واضاف المجالي خلال لقائه عددا من الفعاليات الحزبية والسياسية والشعبية وناشطات نسائيات في زبدا ـ اربد ان الاصلاح السياسي هو اصلاح مستمر ولم يأت بناء على ضغوطات خارجية وقال اننا عشنا الحقبة الرئيسية من خمسينيات الى تسعينيات بتأثير طفيف للبرلمان على الحياة السياسية .
وبين المجالي أنه في عام 1989 تعرض الأردن الى هزة سياسية واقتصادية قوية بادر على اثرها جلالة المغفور له الملك الحسين الى تصويب هذه الحالة بأن أمر بتشكيل لجنة الميثاق الوطني والتي كانت تمثل جميع شرائح المجتمع الاردني حيث اعدت وثيقة الميثاق وكانت شبه مرجعية سياسية لكافة ألوان الطيف السياسي الأردني وعلى ضوء الميثاق تم وضع قانون الاحزاب ووضع اللبنات الاساسية لبناء سياسة حزبية في المستقبل وقامت الاحزاب وكان رأي جلالة الملك الحسين رحمه الله بأنه قد تم بناء الدولة رغم انتقادات البعض لتلك الفترة مشيرا الى انه لولا قدرة القيادة الهاشمية وتجاوب الشعب معها ما كان لبناء الدولة الأردنية ان يتم بهذه القوة والمتانة التي استطاعت ان تتغلب على كافة الصعوبات التي واجهتها وتحمي شعبها في منطقة ظلت ملتهبة طوال قرن من الزمن وما زالت الإضطرابات تعصف بالعديد من دول الإقليم. واشار المجالي الى انه في عام 1991 بدأت تتشكل الاحزاب وبعد 17 عاما يوجد لدينا اليوم 35 حزبا وان الاحزاب التي تعمل على الساحة لم تقم بخطوة واحدة الى الامام باستثناء الحركة الاسلامية .
وحول التيار الوطني والذي هو قيد التأسيس حيث سيعقد مؤتمره التأسيسي بمشاركة عدد من فعاليات العمل الحزبي والسياسي والمهتمين بالشان العام قال إنني كأردني فخور بأردنيتي التي هي امتداد طبيعي للعروبة الإطار الحاضن للإسلام الذي هو ديننا كمسلمين في هذا البلد وحضارة وثقافة لمسيحيينا الذين كانوا دائما جزءا لا يتجزأ من النسيج الوطني الإجتماعي الأردني .
وأضاف ان الأردن هو الأبن الشرعي لثورة العرب الكبرى التي قادها الشريف حسين بن علي وكان الملوك الهواشم يقدمون انفسهم دائما على انهم ملوك عرب في الأردن وبذلك تمكنوا من بناء دولة عصرية عجزت عن تحقيقها دول مساحتها أضعاف مضاعفة لمساحة الأردن وتملك مقدرات مادية لم يملكها الأردن موضحا ان هذه الدولة العصرية باتت بحاجة ماسة الى تيار شعبي مؤطر بإطار حزبي يضم بداخله التعدد والتنوع الأردني ليكون هذا التعدد مصدر قوة تعزز مواقف الحكومة وتساند الجهد المبارك الذي يبذله جلالة الملك في المحافل الدولية دفاعا عن القضايا العربية وسعيا لرفع مستوى معيشة الإنسان الأردني التي هي من أوائل هموم جلالته موضحا ان هذا التيار لا بد ان يكون مرجعية سياسية لما ينضوي تحت رايته من افكار سياسية متعددة تجمعها اهداف واحدة والتي تتمثل بشعار الله الوطن الملك فجميعنا لا نختلف على هذه الأقانيم الثلاثة التي كانت دائما الحصن الذي نلوذ به في الأزمات والتي كانت قادرة على حماية وحدتنا الوطنية .
وقال بات من الضروري ايجاد تيار وطني وتيار قومي يساري وتيار اسلامي حيث سيكون لكل تيار برنامج يختلف عن التيارات الاخرى وعندما نتحدث عن التيار السياسي لا نتحدث عن الدين ولكن نتحدث عن الاسلام السياسي .
وحول الارادة السياسية في انجاح الحياة الحزبية في هذه المرحلة قال المجالي هناك اشارات جادة لتوفر هذه الإرادة تكفلها التوجهات الملكية السامية وإن الظروف المتاحة حاليا تشكل بيئة ملائمة لإنجاح الحركة الحزبية.
وقال المجالي انه لا يوجد لدى اي حزب سياسي اردني خطة اقتصادية مكتوبة تسهم في طرح حلول لما نعانيه جميعا من مشاكل اقتصادية باتت ترهق كافة شرائح المجتمع .
وقال المجالي لقد حان الوقت للشعب ان يدافع عن نظامه ومكتسباته مضيفا اننا في الأردن محسودين على الامن والاستقرار والحرية والديمقراطية ونريد المزيد منها لتدعيم وتمتين نظامنا السياسي لنتمكن من تحقيق مزيد من المكتسبات في كافة مجالات الحياة لنا ولإجيالنا القادمة .
وأوضح المجالي انه لا يوجد حزب اسمه التيار الوطني ولا يوجد نظام داخلي ونحن نطرح هذه الفكرة واذا وجدت قبولا نجلس جميعا ونتدارس للبحث في آلية تاسيس هذا التيار ونضع نظامه واهدافه ومرتكزاته وذلك من خلال مؤتمر نتداعى اليه وعندها سيتم اختيار مفكرين و قياديين تفرزهم القاعدة ليتولوا مهمة القيادة.
وكشف المجالي بانه كان يتمنى ان تؤجل الانتخابات النيابية الى سنة اخرى حتى يتم تأسيس هذا التيار والذي ستكون آلية عمله وافكاره :الهوية الوطنية الأردنية ، ديننا الحنيف ، قيادتنا الهاشمية ، والقضية الفلسطينية التي هي قضية الأردنيين الأولى .
مبينا ان السقف الديني لنا في هذا الوطن هو الدستور وعلى الجميع ان يلتزموا بالسقف الذي اعطاه الدستور والذي اوضح ان الدين الإسلامي دين الدولة واحد مصادر التشريع .
واكد رئيس مجلس النواب ان العشائرية تشكل احدى مؤسسات المجتمع الأردني وتحكمها منظومة قيم تنظم العلاقة بين افرادها وبينها وبين العشائر الأخرى .
واختتم المجالي اللقاء بقوله ان الاساس ان تكون الأحزاب هي الرحم الذي تخرج منه القيادات السياسية وقال اننا شريحة سياسية خرجتنا الوظيفة العامة ولم تخرجنا التجربة الحزبية التي هي الرحم الطبيعي لتخريج القيادات الحزبية .
وكان منظم اللقاء بركات عبدالله الجبر قد رحب برئيس مجلس النواب .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش