الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جودة يؤكد موقف الأردن بإيجاد حل سياسي يضمن أمن سوريا ووحدة أراضيها

تم نشره في السبت 24 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً

فيينا -التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده في فيينا امس الجمعة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وبحث معه اخر المستجدات والتطورات على الساحة السورية والمساعي المبذولة للتوصل الى  حل سياسي للازمة السورية.
وياتي لقاء جوده بلافروف  في اطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين ومتابعة للمكالمة الهاتفية الاخيرة بين جلالة الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفي اطار الجهود الدولية المبذولة لاحتواء الازمة السورية وايجاد حل سياسي لها.
واعاد جوده التاكيد على الموقف الاردني الثابت منذ بداية الازمة السورية الداعي الى اهمية ايجاد حل سياسي يضمن امن وامان سوريا ووحدتها الترابية بمشاركة كافة مكونات الشعب السوري استنادا الى مقررات جنيف 1.
واشار جوده الى ان الحل السياسي هو الكفيل بانهاء الازمة الانساني من خلال تمكين اللاجئين السوريين من العودة الى وطنهم بعد توفير البيئة الامنة لهم.
واستعرض جوده مع لافروف الجهود الدولية المبذولة لمواجهة الارهاب والتطرف، مؤكدا ان الاردن كان على الدوام وسيبقى في طليعة هذه الجهود حيث ان العصابات الارهابية اصبحت  تهدد الامن والسلم الدوليين، وتسعى لاختطاف الدين الإسلامي الحنيف وتشويه صورته والدين منها براء ولذلك، وكما قال جلالة  الملك عبد الله الثاني فإن الحربَ على هذه العصابات الارهابية الضالة وخوارج العصر وعلى الارهاب والتطرف، هي حربُنا نحن العرب والمسلمين في المقام الاول، دفاعا عن ديننا العظيم وحضارتنا النبيلة وحماية لها، وصوناً لأمن شعوبنا ودولنا.
واكد جوده ضرورة استمرار التنسيق  ومن ضمنها المجال العسكري وفقا لالية متفق عليها .
وبحث جوده مع لافروف الاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية المستمرة والتصعيد الاسرائيلي خلال الفترة الاخيرة، مؤكدا ان هذه الانتهاكات التي يجب وقفها فورا  تشكل خرقا واضحا لجميع الاعراف والمواثيق الدولية والقانون الدولي والقانون الانساني الدولي وتهدد بتقويض فرص السلام بالكامل .
واكد جوده ان الاردن ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف سيتصدى لهذه الانتهاكات والتصرفات الاسرائيلية احادية الجانب .
واشار الى اهمية الحل التفاوضي الذي يؤدي الى تجسيد حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 استنادا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية حيث اكد جوده ان الاردن صاحب مصلحة وجميع قضايا الحل النهائي ترتبط بمصالح وطنية اردنية عليا.
ومن جانبه اكد لافروف على اهمية الدور المحوري الاردني بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في التعامل مع التحديات التي تشهدها المنطقة والجهود الاردنية المبذولة لتحقيق الامن والاستقرار في المنطقة مؤكدا دعم بلاده لهذه الجهود وحرصها على استمرا ر التنسيق والتشاور والتعاون مع الاردن على كافة المستويات.
من جهة ثانية، بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ناصر جوده في فيينا امس مع وزير الخارجية النمساوي سابستيان كورتس العلاقات الثنائية  واخر التطورات والمستجدات في المنطقة والتحديات التي تواجهها.
واستعرض جوده ونظيره النمساوي الجهود المبذولة على مختلف المستويات لمواجهة ظاهرة التطرف والارهاب التي لم تقتصر على المنطقة فحسب بل تهدد العالم اجمع حيث اكد جوده ان الاردن سيبقى في طليعة الجهود المبذولة في هذا الاطار وان المعركة على الارهاب وكما يصفها جلالة الملك عبدالله الثاني هي حربنا جميعا كعرب ومسلمين لاظهار الصورة الحقيقية للاسلام كدين للوسطية والاعتدال وانه براء  من الذين يرتكبون جرائمهم باسم الاسلام .
كما تم بحث اخر التطورات والمستجدات على الساحة الفلسطينية حيث اكًد جوده اهمية الوقف الفوري للاعتداءات والانتهاكات الاسرائيلية غير الشرعية وغير القانونية والتي باتت تهدد أي فرصة لتحقيق السلام والاستقرار.
واشار  الى انه لا بديل عن الحل التفاوضي واحقاق الحق من خلال اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 استنادا الى المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية وهو ما يضمن الامن للفلسطينيين والاسرائيليين ولدول المنطقة.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء تطورات الوضع في سوريا واهمية ايجاد حل سياسي للازمة السورية حيث اكد جوده موقف الاردن الداعي الى اهمية الحل السياسي منذ بداية الازمة  بما يضمن امن وامان سوريا استنادا الى مقررات مؤتمر  جنيف 1 والذي  بدوره يضمن عودة امنه للاجئين السوريين الى وطنهم.
وعرض جوده العبء الكبير الذي يتحمله الاردن نتيجة استقباله اكثر من مليون و600 الف لاجئ سوري لا سيما في ظل محدودية موارد الاردن وتاثير تدفق اللاجئين السوريين على البنية التحتية وعلى المجتمعات المحلية، مؤكدا اهمية ان يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في هذا الاطار من خلال مساندة ومساعدة الاردن لتمكينه من الاستمرار باداء هذا الدور الانساني الهام الذي يقوم به نيابة عن العالم اجمع.
كما بحث جوده ونظيره النمساوي خلال اللقاء تطورات الاوضاع في عدد من دول المنطقة بما فيها ليبيا واليمن والعراق واهمية ايجاد حلول سياسية لهذه الاوضاع بما يضمن امن واستقرار تلك الدول وتغليب لغة الحوار.
ومن جانبه اكد وزير الخارجية النمساوي تقدير بلاده ودعمها لجهود الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الرامية الى تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة.(بترا)

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش