الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

«فينّا» تجمع روسيا والسعودية وتركـيـا لحـل الأزمـة السـوريـة

تم نشره في السبت 24 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً


 عواصم- بدأ وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا والسعودية وتركيا أمس في فيينا محادثات ترمي للتوصل إلى حل للازمة السورية، في حين اعتبرت فرنسا على لسان رئيسها فرانسوا أولوند أن الرئيس السوري بشار الأسد هو المشكلة في الأزمة السورية وليس الحل.
وعقد وزير الخارجية الأميركي مع نظرائه الروسي سيرغي لافروف والسعودي عادل الجبير والتركي فريدون سنيرلي اوغلو اجتماعا في احد قصور فيينا، في ظل معارضة واشنطن والرياض وأنقرة لموقف موسكو حليفة النظام السوري.
 وعقد اجتماع ثلاثي بين الولايات المتحدة والسعودية وتركيا ، كما التقى كيري ولافروف بشكل منفصل.
في حين قال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند خلال زيارة للعاصمة اليونانية أثينا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء اليونان اليكيس تسيبراس «نحتاج إلى العمل للتوصل إلى حل سياسي. بشار الأسد ليس هو الحل بل هو المشكلة.
وأعلن الكرملين الروسي أن موسكو لم تعثر بعد على مسلحين معتدلين يمكن أن تدعمهم في سوريا، بعد أن ابلغ الرئيس السوري بشار الأسد موسكو استعداده للتحدث مع المسلحين.
 وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم بوتين للصحافيين «منذ بداية العملية (العسكرية الروسية) في سوريا، أعرب بوتين وغيره من المسؤولين الروس عن استعدادنا للتعاون مع ما يسمى بالمعارضة المعتدلة، وفي الوقت ذاته علينا أن نؤكد أننا لم نتمكن من العثور على ما يسمى بالمعارضة المعتدلة، وللأسف لا توجد قوة مركزية واحدة يمكن أن نتعاون معها».
ميدانياً قتل 14 مدنيا على الأقل جراء غارات جوية استهدفت مدينة تحت سيطرة الفصائل المقاتلة في وسط سوريا، لم يعرف إذا كان مصدرها طائرات تابعة للنظام أم روسية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل 14 مدنيا بينهم ستة أطفال في مدينة تلبيسة في ريف حمص الشمالي جراء ثلاث غارات لم يعرف إذا كانت من طائرات حربية تابعة لقوات النظام أم روسية».
 وأفاد المرصد بوقوع اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل المقاتلة في مناطق عدة في ريف حمص الشمالين تزامنا مع قصف جوي روسي على مناطق في ريف حماة الشرقي.
 وفي شمال البلاد، أحصى المرصد «مقتل سبعة مدنيين بينهم طفلان بالإضافة إلى 11 عنصرا من تنظيم داعش جراء أكثر من عشر ضربات جوية «نفذتها طائرات حربية يعتقد أنها روسية» الخميس على مناطق ومقار تابعة للتنظيم في مدينة الرقة، ابرز معاقل التنظيم في سوريا.
 وفي محافظة اللاذقية، معقل الأقلية العلوية التي ينحدر منها الرئيس السوري بشار الأسد، أفاد المرصد عن «تنفيذ الطائرات الحربية الروسية سبعة غارات على الأقل في منطقة سلمى ومحيطها في جبل الأكراد» وهي المناطق التي يتركز فيها وجود الفصائل المقاتلة، كما شنت الطائرات الروسية غارات جوية استهدفت مناطق في ريف حلب الجنوبي، حيث تستمر الاشتباكات منذ أسبوع بين الكتائب المقاتلة والإسلامية من جهة وقوات النظام من جهة أخرى على محاور عدة.
وشنت طائرات روسية تسع ضربات جوية استهدفت خمس مستشفيات ميدانية على الأقل في محافظات سورية عدة، مما أدى إلى مقتل مدنيين وعدد من الكوادر الطبية، وفق ما أعلنته الجمعية الطبية الأميركية السورية.
وأفادت الجمعية في بيان نشرته على موقعها الالكتروني إن «ضربات جوية روسية استهدفت مشفى ميدانيا في أدلب»،  وأضافت أن هذا الاعتداء يضاف إلى «نحو ثماني غارات روسية سابقة على مستشفيات في سوريا، بالاضافة إلى 313 اعتداء على مرافق طبية منذ اندلاع النزاع» في سوريا منتصف آذار 2011.
 وتعرضت خمس مستشفيات على الأقل تقع في محافظات حماة (وسط) واللاذقية (غرب) وأدلب (شمال غرب) بالاضافة إلى مشفيين في حلب (شمال) لغارات روسية منذ مطلع تشرين الأول  الحالي، بحسب الجمعية وناشطين والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
 لكن روسيا نفت بشدة الخميس صحة هذه التقارير. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحافي «اريد أن انفي كل هذه المعلومات». وفي إطار التدخل الإيراني في سوريا، قالت وكالة فارس شبه الرسمية للأنباء في إيران أمس إن حارسا شخصيا للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد قتل في سوريا بينما كان يدافع عن مزار ديني قرب مدينة حلب. وقالت الوكالة «استشهد عبد الله باقري نياراكي - الذي كان لفترة حارسا للرئيس محمود أحمدي نجاد - قرب حلب في حين كان يدافع عن مزار ديني».(وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش