الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

روز الورّ و عطاالله هنيدلة يقدمان روائع العندليب

تم نشره في الخميس 29 آذار / مارس 2012. 02:00 مـساءً
روز الورّ و عطاالله هنيدلة يقدمان روائع العندليب في مركز الحسين الثقافي

 

الدستور ـ طلعت شناعة

خمسة وثلاثون عاما مضت ولا يزال صوت العندليب الاسمر عبد الحليم حافظ يغرد بعيدا ، محلّقا في فضاء الفن مانحا معجبيه فرحا وشجنا، تاركا دفتر ذكرياتهم مفتوحا على الامل.

المعهد الوطني للموسيقى، الذي يحتفي بالعمالقة، مكرّسا فنا راقيا، اختار يوم الاثنين المقبل لاقامة حفل موسيقي وغنائي في مركز الحسين الثقافي بمنطقة رأس العين للاحتفاء بروائع العندليب.

الحفل تحييه فرقة عمان للموسيقى العربية وفرقة عمان سمفونيتا بقيادة المايسترو محمد عثمان صديق بعنوان «في ذكرى مرور 35 عاماً على وفاة المطرب عبد الحليم حافظ» فيها استعادة لأجمل أغاني العندليب الأسمر بصوت عطالله هنديلة والمطربة روز الور وبمشاركة جوقة الغناء العربي التابعة للمعهد الوطني للموسيقى.

يتضمن برنامج الأمسية الاغاني الآتية: انا لك على طول، في يوم في شهر في سنة، انا كل ما أقول التوبة، حبك نار، جبار، بلاش عتاب، المسيح.

والمطرب عطا الله هنديلة يحمل درجة البكالوريوس في التربية الموسيقية تخصص غناء من جامعة حلوان في جمهورية مصر العربية عام 1979. درّس الموسيقى في مدارس دولة الكويت من عام 1979-1982، وفي المدرسة الوطنية الأرثوذكسية 1982-1988. شارك في مهرجان جرش ومهرجان الفحيص (1987-1993) مع فرقة الفحيص، ومهرجان قرطاج في عام 1987 ومهرجان بابل الدولي في عامي 1988-1989 ومهرجان المسرح الجامعي الخامس بالدار البيضاء عام 1992، ومهرجان الموسيقى العربية الثاني والخامس بالقاهرة عامي 1993 و1997

سبق له أن شارك مع أوركسترا المعهد الوطني للموسيقى في إحياء الذكرى العشرين للفنان عبد الحليم حافظ (20/4/1997) في قاعة المدينة، والذكرى الثالثة والعشرين في قصر الثقافة (30/3/2000)، والذكرى الرابعة والعشرين عام 2001 ومع فرقة عمان سمفونيتا في مركز الحسين الثقافي في 1/3/2010.



روز

المطربة روز الور، نَشأتْ في أسرة تمتلك الموهبة الموسيقية. بدأت الغناء على مقاعد الدراسة فبدأت تُظهر موهبتها علانية لمحيطها فلفتت أنظار سامعيها. قررت احتراف دراسة الموسيقى و الغناء فالتحقت بالأكاديمية الأردنية للموسيقى و حصلت على شهادة البكالوريوس في العلوم الموسـيقيـة بتقدير امتيـاز. تعمل حالياً مُدرِّسَة للموسيقى في المدرسة الأهلية للبنات.

شاركت في عديد المهرجانات الأردنية كمهرجان الأردن و جرش و المهرجانات الوطنية و المؤتمرات حيث كانت ضيفة شرف في هذه المؤتمرات مع فنانين من الوطن العربي. كما أنها أول أردنية غنَّت في دار الأوبرا المصرية في مهرجان تجاهات عربية في سنته السادسة.



سيرة العندليب

ولد عبد الحليم حافظ في 21 حزيران 1929 في قرية الحلوات في مصر. ومنذ دخوله المدرسة تجلى حبه للموسيقى فسعى إلى دخول عالم الغناء لشدة ولعه به.



التحق بمعهد الموسيقى العربية في قسم الغناء والأصوات بالقاهرة وكان ذلك عام 1943، وهناك التقى بالفنان كمال الطويل الذي كان طالباً في قسم التلحين، ودرسا معا حتى تخرجهما عام 1949. رشح عبد الحليم للسفر في بعثة حكومية إلى الخارج لكنه ألغى سفره وعمل فترة أربع سنوات مدرساً للموسيقى بطنطا ثم الزقازيق ثم القاهرة، سنة 1950 قدم استقالته من التدريس والتحق بفرقة الإذاعة الموسيقية عازفا على آلة الأوبوا.

اكتشف عبد الحليم شبانة وهو اسمه الأصلي الإذاعي الكبير حافظ عبد الوهاب الذي سمح له باستخدام اسمه «حافظ» بدلا من شبانة.

عندما حاول الغناء أول مرة تعرض لنقد شديد وكان ذلك في أغنية (صافيني مرة) التي لحنها محمد الموجي وقصيدة «لقاء» كلمات صلاح عبد الصبور والحان كمال الطويل. حيث لم يكن الناس على استعداد لتلقى هذا النوع من الغناء الجديد ولكن بعد ذلك جاء النجاح ساحقاً، ولقب عبد الحليم بالعندليب الأسمر.

تعاون هذا الفنان المرهف الحس مع الملحن محمد الموجي وكمال الطويل وبليغ حمدي ومحمد عبد الوهاب الذي لحن له العديد من الأغنيات: أهواك، نبتدي منين الحكاية، فاتت جنبنا، وأكمل المشوار مع الملحن بليغ حمدي الذي زوده بالاشتراك مع الشاعر المصري المعروف محمد حمزة بأفضل الأغاني من أبرزها: زي الهوا، سواح، حاول تفتكرني، أي دمعة حزن لا، كما غنى للشاعر الكبير نزار قباني أغنية قارئة الفنجان ورسالة من تحت الماء من الحان محمد الموجي.

التاريخ : 29-03-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش