الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حافظي على لياقة طفلك البدنية وشجعيه على أن يكون نشيطا

تم نشره في الخميس 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2012. 03:00 مـساءً
حافظي على لياقة طفلك البدنية وشجعيه على أن يكون نشيطا

 

عمان - الدستور

ابتعد الكثير من الأطفال في الوقت الحالي عن التركيز على ممارسة النشاطات الرياضية المختلفة لأنهم أصبحوا منشغلين أكثر بمشاهدة التلفزيون والجلوس أمام الكمبيوتر لساعات وساعات مع الوضع في الاعتبار أن مثل تلك الأمور يجب ألا تجعل الأم تيأس من أن طفلها قد أصبح كسولا. وحسب ما ورد في مجلة»حلوة» إليك مجموعة من الأفكار والنصائح المتنوعة التي ستمكنك من تشجيع طفلك على أن يكون نشيطا وأن يهتم بالحفاظ على لياقته البدنية وصحة جسمه.

إن الرياضات الجماعية يمكنها أن تزيد من ثقة الطفل بنفسه ومن مهاراته التنسيقية ، كما أنها تعلمه كيف يتعامل ويتعاون مع الآخرين سواء كانوا صغارا أم كبارا ولكن أحيانا قد يكون الطفل لا يحب الرياضة كثيرا وآنذاك سيكون عليك التفكير في طرق أخرى لجعل طفلك نشيطا ومتحركا، على الأم أن تعلم أن طفلها يمكنه أن يكون نشيطا وأن يحافظ على لياقته البدنية دون الانضمام لفريق رياضة معينة ولكنك يجب أيضا أن تحاولي اكتشاف سبب عدم رغبة الطفل في ممارسة رياضة معينة لأنك بتلك الطريقة يمكنك أن تتعرفى على مخاوف الطفل والأمور التي تقلقه. حاولي أن تبحثي مع الطفل عن رياضة قد يحب ممارستها أو تعلمها مع تجربة أكثر من رياضة لحين الاستقرار على رياضة قد تروق للطفل. وعلى كل أم أن تعلم أن الطفل ببلوغه ستة أو سبعة أعوام سيكون لديه المهارات الجسدية اللازمة والقدرة على الانتباه واستيعاب القواعد وهي كلها أمور ستساعده في عملية تعلم أي رياضة جماعية.

عند انضمام طفلك لممارسة رياضة معينة وإذا كان لم يمارس أي رياضة قبل ذلك فإن الأمر قد يستغرق معه بعض الوقت لحين تعلم بعض المهارات الأساسية مثل ركل الكرة أثناء الجري مع الوضع في الاعتبار أن الطفل قد يجرب حركة معينة أكثر من مرة ويخفق مما قد يجعله يشعر بالإحباط بعض الشيء، حاولي أن تتدربي مع طفلك في المنزل مثلا على رمي الكرة أو يمكنكما أن تذهبا للجري معاً مما سيعطي الطفل بعض الثقة.

يجب أن يكون أسلوب حياتك مليئا بالحركة وأن تكوني نشيطة أنت أيضا حتى يتعلم طفلك منك، فليس من المعقول أن تتحدثي مع طفلك دائما عن ممارسة الرياضة وأنت لا تمارسينها في الأصل مع الوضع في الاعتبار أن الرياضة يجب أن تكون أولوية في حياتك. يمكنك أن تذهبي للتمشية أنت وأفراد عائلتك بأكملها. تحدثي مع طفلك عن ممارسة الرياضة كفرصة للاعتناء بأجسادنا وليس كعقاب أو شيء من هذا القبيل. يجب أن تقومي بمدح طفلك عندما ترين أنه يهتم بممارسة الرياضة.

يحتاج الأطفال في عمر الستة أعوام فما فوق لممارسة الرياضة على الأقل ساعة في اليوم مع الحرص على أن تكون تلك الساعة عبارة نشاط أو مجهود معتدل طبقا لمرحلة الطفل العمرية وقدراته الجسمانية. يجب على الطفل أيضا أن يشارك في تمرينات لتقوية العظام والعضلات على الأقل ثلاث مرات في الأسبوع.

لكي تزيدي أو ترفعي من نسبة نشاط طفلك أو نسبة ممارسته للرياضة عليك أن تقللي من عدد ساعات جلوسه أمام التلفزيون أو أمام شاشة الكمبيوتر، فيمكنك مثلا أن تحددي لطفلك ساعة أو ساعتين في اليوم لمشاهدة التليفزيون أو استخدام الكمبيوتر مع عدم مشاهدة التليفزيون قبل الذهاب للنوم بساعة. ومن الأفضل ألا تضعي تليفزيونا داخل غرفة نوم طفلك مع حظر تناول طعام الغداء أو العشاء أمام التليفزيون.

حاولي أن تخصصي فترة محددة كل يوم لكي يمارس فيها طفلك بعض التمرينات الرياضية، ويمكنك مثلا أيضا أن تستيقظي مبكرا مع طفلك للتمشية معا مع الوضع فى الاعتبار أنه في البداية يمكنك أن تختاري تمرينات رياضية بسيطة لتقومي بها مع طفلك وبعد مرور بعض الوقت يمكنك اختيار تمرينات بها حركة أكثر، يمكنك أيضا أن تطلبي من طفلك الذهاب للمكتبة العامة مشيا على الأقدام إذا كان من محبي القراءة.

التاريخ : 01-11-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش