الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الصيام .. فرصة ذهبية لمرضى السكري في الوقاية من مضاعفات المرض

تم نشره في السبت 21 تموز / يوليو 2012. 03:00 مـساءً
الصيام .. فرصة ذهبية لمرضى السكري في الوقاية من مضاعفات المرض

 

الرياض - وكالات

بين استشاري غدد صماء بمستشفى مدينة الملك فهد الطبية عضو الجمعية السعودية للغدد الصماء والاستقلاب د. ناجي الجهني أنه مع ازدياد نسبة السكر في العالم عموماً، فقد تجاوز عدد المسلمين المصابين بمرض السكر خمسين مليون نسمة في جميع أنحاء العالم وأن هناك عوامل كثيرة تتعلق بالصوم ومرض السكر وتحديد العلاج الأمثل ونمط الغذاء الأفضل فالعمر والوزن وطبيعة العمل وطول فترة المرض ونوع السكري ووجود أي حالات أخرى مصاحبة، كلها عوامل هامة جداً في تحديد نوع العلاج الأمثل، فنجد أن البعض يمكنه السيطرة على مستوى السكر بالدم من خلال اتباع نظام غذائي مع المحافظة على الوزن الأمثل، في حين يحتاج البعض الآخر الأقراص أو حقن الأنسولين لتحقيق ذلك، وكل هذه العوامل هامة جداً في تقرير مدى القدرة على الصيام بلا مشاكل.

وأوضح د. الجهني أن المرضى المصابين بالسمنة أو عرضة للسكر النوع الثاني أو ما قبل السكر أو السكر بالحمية أو الأقراص المنظمة للسكر هم أكثر استفادة من الصوم؛ بل إن الصوم قد يساعدهم في الوقاية من السكر ومضاعفاته وكلما تقدم العمر بالسكر قلت الاستفادة وخصوصاً عند حدوث المضاعفات للسكر، وأن هناك عوامل أخرى لها علاقة بهذا الشهر الكريم فعدد الوجبات عادة وجبتي الإفطار والسحور مع وجبة خفيفة بينهما غالباً والنشاط البدني يكون أقل في النهار مع زيادته أثناء الليل.

ومع أن شهر الصوم ينبغي أن يقل فيه الأكل ويزيد العمل، ولكن نرى أن كمية الطعام للأسرة الواحدة تزيد 4 أضعاف فيما عداه من الشهور مع قلة في النشاط البدني ؛ما يؤدي إلى زيادة في الوزن، وهناك عامل مهم لمريض السكر وهو ارتفاع درجات الحرارة في رمضان لهذه السنة فهو في وقت الصيف مع طول فترة الصيام إلى مايقارب أربع عشرة ساعة تقريباً.

وشدد د. الجهني أنه يجب على مريض السكر أثناء شهر الصوم أن يناقش طبيبه المعالج قبل رمضان عن امكانية الصوم وكيفية تغيير العلاج والنمط الغذائي فبالرغم من أن معظم مرضى السكر يستطيعون الصيام وبل والغالبية يستفيدون كثيراً من الصوم إلا أن هناك بعض المرضى يشق عليهم مثل معظم مرضى النوع الأول من السكر، كما أن المريض يجب عليه الحرص على وجبة السحور وكلما أخرها كان أفضل وأي إهمال لها قد يؤدي إلى انخفاض السكر في الدم أثناء الصيام، كما يجب عليه التبكير في الإفطار وبالإمكان أخذ علاج السكر سواء حبوب أو أنسولين مع اذان المغرب، ويجب أن تجنب المريض القيام بتمرينات رياضية أثناء الصيام وخصوصاً بعد العصر لتفادي انخفاض السكر.

ونصح د. الجهني مرضى السكري بعمل تحليل للسكر فى الدم بعد السحور بساعتين وبعد الإفطار بساعتين لاكتشاف ارتفاع السكر فى الدم، وقبل الإفطار بساعة لاكتشاف انخفاض السكرفي الدم وينبه هنا إلى أنه إذا شعرت بانخفاض السكر وانخفض السكر أقل من مج/دل 60 في أي ساعة من النهار أو أقل من 70 مج/دل منتصف النهار فيجب أن يقطع الصوم بتناول نصف كوب عصير محلى أو ملعقة عسل أو كوب ماء محلى بالسكر ولا يحاول المريض الاستمرار في الصيام مع شعوره بانخفاض السكر في الدم وعموماً يفضل أن تكون نسبة السكر بالدم خلال فترة الصيام بين 100- 200 مج/دل.

التاريخ : 21-07-2012

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش