الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

لارا طماش : مهما غبنا عن شاشتنا تبقى بالنسبة لنا كما «بيت الأسرة»

تم نشره في الأربعاء 6 تشرين الأول / أكتوبر 2010. 03:00 مـساءً
لارا طماش : مهما غبنا عن شاشتنا تبقى بالنسبة لنا كما «بيت الأسرة»

 

الدستور - هيام أبو النعاج

اعلامية حلقت في فضاءات الوطن وانطلقت منه الى العالم العربي عملت في اذاعة وتلفزيون العرب" art"ثم انتقلت عبر المحطة الى اوروبا لتنضم مع اسرتها الصغيرة وتقف جنبا الى جنب مع رفيق دربها في عمله كدبلوماسي في سفارتنا هناك .. رغم التجوال والبعد عن الوطن لكن الحنين للعودة كان اكبر حيث عادت الى ارض الوطن لتستقر وتعاود نشاطها عبر الشاشة التي انطلقت من خلالها .. رغم مسؤوليتها ونشاطها الذي لا يقف عند حد الا انها ام بلا حدود تعمل على البقاء مع احبتها وهذا التواصل يمنحها الشعور بأنها تمتلك العالم باسره تعشق الوقوف لتحضر ما لذ و طاب ولا يهمها حجم التعب بقدر ما يهمها ان ترى نظرة الرضى والبسمة على وجوههم تلعب معهم أحياناً وتتشاجر احياناً أخرى .. البغض لا يعرف طريقه الى قلبها ولانها تؤمن ان الشجرة لا تفارق ارضها عادت لتنسج غطاءً من الدفء عبر شاشة التلفزيون الأردني . هي الإعلامية الأردنية لارا طماش أمين سر مركز الإعلاميات العربيات .."الدستور" حاورتها لتلقي الضوء على بعض مشاريعها المستقبلية .

تقول لارا .. انا الأن اقوم بالتحضيرات واللقاءات للعودة لشاشتنا الحبيبة وأشعر بحماس غير طبيعي نحو العطاء عبر هذه الشاشة الجميلة التي كانت السبب في انطلاقتي الإعلامية .. ولدي افكار جميلة حول المنوعات الفنية و" توك شو"بالإضافة لبرنامج لقاءات لشخصيات يسلط الضوء على قضايا اردنية مختلفة و أتمنى ان تنال القبول لدى ادارة التلفزيون والمتلقي ، وأضافت .. مهما غبنا عن شاشتنا تبقى هي الاولى بالنسبة لنا لانها البيت الذي نشأنا به.. فالخروج من البيت الى منزل آخر شيْ جميل لكن يبقى بيت العائلة كما احب ان اسميه واضافت .. ان تجربتي مع فضائية "art"كانت جميلة اعتز بها لكن الحنين دائماً يطغى.

وقالت لارا .. ان جميع البرامج التي قدمتها كان لها اثر طيب على نفسي وعلى المستوى الانساني كان برنامج"جسر المحبة "في الجزء الثاني في تسعينيات القرن الماضي له اثر كبيرعلى الجمهور وعلى نفسيتي شخصياً لان القصص والأحداث كانت مثيرة ومؤثرة جداً.

وباقي البرامج بشكل عام كانت رائعة ونالت صدى على المستوى المحلي والعربي وكان اخر برنامج"رحلتي"وهو برنامج فني منوُع يتناول اخبار ولقاءات فنية لعمالقة الفن والكتاب والملحنين والمخرجين الموسيقيين وغيرهم كما تتناول الحلقة بشكل شامل .. قدمت العديد من البرامج مثل المسابقات والإجتماعية والأسرية المنوعة وكان لكل برناج مواقفه وذكراه الجميلة.



وأشارت طماش .. من المواقف التي أثرت بي منذ عودتي كان حين التقيت صدفة بالمخرجة التلفزيونية اميلي زبانه التى قدمت العديد من الاعمال المهمة للتلفزيون الأردني .. ولم استطيع امنع نفسي الا أن اقف للسلام عليها وحين نظرت اليها للحظة مررت على ارشيف رائع من الذكريات الجميلة واختلطت مشاعري و شعرت برغبة في البكاء لأن هذه السيدة أفنت أجمل سنوات حياتها من أجل التلفزيون الأردني ولكن اين هي اليوم ،، من يسأل عنها ؟ .. وهناك أسماء كثيرة مثل السيدة زاهية عناب وغيرها من الأسماء التي لمعت واوجدت بصمة مميزة في سماء الإعلام الأردني والعربي ولم نعد نسمع عنها وهنا نتساءل : هل سيكون هذا مصيرنا في المستقبل؟

وترى لارا .. ان في الاردن خامات ومواهب ورواد في المجال الفني رائعة وهم من مؤسسي الفن في العالم العربي قدموا الكثير ومدوا ايديهم للجميع .. نحن نفتقر للحفاظ على حرفة صناعة النجوم والتجربة تؤكد ان لدينا من الطاقات والقدرات ممن لا يقلون ذكاءً وموهبة عن اي فنان في العالم العربي وحتى العالم. لكن يد واحدة لاتصفق لان مثل هؤلاء بحاجة للدعم من جميع الجهات الحكومية والخاصة و من الجهات الاعلامية .

وتؤكد لارا .. انا طباخة ماهرة جداً والدعوات الخاصة لمنزلي اقوم بتحضيرها بنفسي خاصة المنسف ويقال بأني شاطرة بالاكلات الايطالية التي اكتسبتها من اقامتي هناك ولقد تعلمت الطهي من والدتي حيث كنت في سن المراهقة أقف مع أمي بالعطلة الصيفية اساعدها لأنها كانت طاهية رائعة وانا اليوم يقال بأنني"شف"مع مرتبة الشرف .. لكني من جانب أخر لا احب القيام بالاعمال المنزلية إلا إذا كنت مضطرة لكن في نفس الوقت لا أحب ان اتجاهلها لأني اريد كل شيء ان يكون في مكانه الصحيح.

وأوضحت لارا .. ان التلفزيونات الحكومية تتعرض لضغوطات كثيرة من جميع الجهات لان المسؤوليات والسياسات تختلف عن الفضائيات الخاصة في الادارات لان الخاصة تعمل بحرية اكثر فالحكومية تبقى محصورة والامكانيات المادية تلعب دورا هاما وانا اشبهها بالغول الذي مهما وضعنا به يبقى بحاجة الى ضخ أكثر من الاموال ونحن في هذه الاتجاهات تبقى امكانيتا ضئيلة امام الدول الاخرى"ومايزيد الطين بلة"تعاقب الادارات السريع وغير المبرر وهذا يعتبر خطاُ كبيراً.. ورحم الله جلالة المغفور له الحسين بن طلال الذي اكد على ان"الانسان اغلى ما نملك"لاننا نمتلك كفاءات لا توجد في مكان اخر ولديهم قدرة على العطاء لاتقل عن اي بشر في اي مكان في العالم .. لكن مع الأسف الشديد نحن نريد دائماً النتائج السريعة من الادارات الجديدة وهي بدورها لا تمنح فرص لهذه الكفاءات .

وأضافت لارا .. نحن بحاجة لإنشاء مدارس تدريب اعلامية لأننا احياناً لانعرف كيف نحتفظ بالكفاءات الاعلامية خاصة من ناحية التقدير المادي الذي يحمل جزءأ من التقدير المعنوي .

واختتمت لارا بقولها .. بعد التجربة شعرت ان الامومة لا تخلق مع الشخص واذا كانت فطرة فهي تنمو مع الممارسة فحين انجبت ابني الاول محمد سرحت معه كثيرا وكنت أتساءل ماذا افعل معه وكيف اتعامل مع هذا الصغير وكيف سينمو ويكبر ويصبح بحجمي : لكن مع ابني الصغير عون كانت المفاجاة اخف لاني اكملت استمتاعي اكثر بشعوري بالمسؤولية بان اقدم له الافضل وما يؤرقني كثيرا ويخيفني هي حالة المرض لا قدر الله ...وزادت طماش .. اقدر جدا مقولة"وراء كل رجل عظيم امرأة"وهي ايضاً تنطبق على الرجل لان وراء كل امرأة عظيمة أو ناجحة رجل عظيم وزوجي الدكتور سليمان عربيات سفير الاردن حالياً في كازاخستان فالرجل بعقليته الشرقية يحب ان تكون زوجته معه دائماً .. لكن الأمر مع زوجي يختلف فأنا اعتبر نفسي امرأة محظوظة جدا بحيث انه يستوعبني في رغباتي واقدر فيه جدا هذه النقطة فهو لا يستعمل معي سلطته كزوج لان الحب في حياتنا يتقدمه الاحترام والتقدير والعطاء المتبادل وهذا نتاج الإيمان والثقة بالنفس.



التاريخ : 06-10-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش