الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الذكاء العاطفي مقدرات قد تجعل الحياة أسهل

تم نشره في السبت 27 شباط / فبراير 2010. 02:00 مـساءً
الذكاء العاطفي مقدرات قد تجعل الحياة أسهل

 

الدستور - راوية رياض الصمادي

الذكاء العاطفي هو القدرة على فرز العواطف الذاتية ، و حسن استعمالها. و يعرف كولمان الذكاء العاطفي بأنه القدرة على التعرف على شعورنا الشخصي وشعور الآخرين ، وذلك لتحفيز أنفسنا ، ولإدارة عاطفتنا بشكـل سلـيم في علاقتنا مع الآخرين ويتم تصنيف الذكاءات العاطفية ، بحسب مجموعات ، لكنها تختلف من مصنف إلى آخر مع وجود نزعة إلى البحث عن وجود عواطف أساسية ، تكون قاعدة لتصنيف موحد ، عواطف أساسية على شاكلة الظاهرة الفزيائية للضوء : أخضر أحمر أزرق و تصبح في هذا الإطار باقي العواطف المتنوعة عبارة عن تأليفات من العواطف الأساسية. فالذكاء العاطفي يشمل الذكاء الاجتماعي و ذكاءات أخرى و يختلف مستوى كل ذكاء من شخص إلى آخر . و يقولون انه يوجد العامل الوراثي للذكاء العاطفي وهو ما يسمونه المزاجية لكن ، عكس الذكاء العقلاني الذي لا يتزحزح و يلاصق الشخص طوال عمره ويمكن أن يتحسن و يتطور بحسب كل شخص و بحسب كل بيئة...

هناك خمسة أبعاد مختلفة لمفهوم الذكاء الإجتماعي هي الوعي الموقفي القدرة على قراءة المواقف وتفسير سلوكيات الآخرين في تلك المواقف وفقاً لأهدافهم المحتملة وحالتهم العاطفية وميلهم إلى التواصل.

الحضور أو التأثير وتضم مجموعة من الأنماط اللفظية وغير اللفظية ومنها المظهر ووضع الجسم ونبرة الصوت والحركات الدقيقة ، مجموعة كاملة من الإشارات التي يعالجها الآخرون ليتوصلوا منها إلى انطباع تقييمي للشخص. الأصالة تلتقط الرادارات الاجتماعية للأشخاص الآخرين إشارات عديدة من سلوكياتك تؤدي بهم إلى الحكم عليك كشخص صادق صريح ذي أخلاق وأمانة ونوايا طيبة أو على النقيض من ذلك. الوضوح القدرة على تفسير أفكارك وصياغة آرائك وإيصال المعلومات بسلاسة ودقة وشرح وجهات نظرك وأفعالك وتصرفاتك المقترحة. التعاطف نحن هنا نتجاوز الدلالة التقليدية لمعنى الكلمة والمنحصر في إبداء الشفقة تجاه الآخرين ، ونعرفها بأنها إحساس مشترك بين شخصين وانطلاقاً من هذا التعريف سنعتبر التعاطف حالة اتصال وثيق بشخص آخر تخلق أساساً للتواصل و التفاعل والتعاون الإيجابي.

قالت السيدة عالية مفلح مدرسة وأم لطفلين يعتبر إدخال موضوع الذكاء العاطفي إلى مدارسنا أمراً مهماً ، وبخاصة في ظل عدم وجود مرشدين للطلبة في بعض المدارس أو عدم كفاية عددهم ، وفي ظل غياب الأهل معظم الوقت خارج المنزل. وهناك أيضاً ازدياد العنف في المدارس بين الطلبة أنفسهم من ناحية ، وبين الأساتذة والطلبة من ناحية أخرى. وكما أسلفنا سابقاً لارتباط الذكاء العاطفي بعملية التعلم ، وكذلك لكون الذكاء العاطفي من متطلبات النجاح في الحياة بشكل عام.

يقول عواد محمد - مدرس - بدأت العمل في موضوع الذكاء العاطفي مع مجموعة من المعلمين من مدارس مختلفة بما فيها الحكومية والخاصة والتابعة لوكالة الغوث. وشكلنا معاً مجموعة متعلمين وباحثين ومطورين لموضوع الذكاء العاطفي. وقد اتخذنا منحى البحث الإجرائي إيماناً منا بأن التأمل في السلوك ، وتقييم الذات ، والالتزام الذاتي بتغييرها من أهم سبل التطوير. وأكد أن محور اهتمامي في العمل في مجال الذكاء العاطفي هو المعلم والطالب ، باعتبارهما أكثر العناصر علاقة بالعملية التعليمية التعلمية. وقد ارتأيت مع مجموعة المعلمين المشاركة في الموضوع البدء بالعمل مع المعلم انطلاقاً من مبدأ فاقد الشيء لا يعطيه ، وعلى الرغم من إدراكنا أن العمل مع المعلم لا ينفصل عن الطالب. ونقطة البداية هي تغيير أنماط السلوك.

يؤكد الدكتور عدنان الطوباسي - استاذ علم نفس - في الحياة ينبغي ان يتحرر الناس من القيود وينثروا عبير الحرية في ربوع الحياة ويمضوا بكل قوة الى مرافيء الحياة بكل ألق وجمال وحب وعلى الناس ان تكون حياتهم الاجتماعية مبنية على الاحترام والود وقبول الاخر كما لا بد ان يكون الفرد قادرا على فتح افاق ايجابية نحو الاخر والناس في حياتهم ينبغي ان يكونوا متعاونين حتى تمضي الحياة دون عقد او نكد او حسد والعلاقات الاجتماعية تفتح الكثير من الطرق المختلفة امام الآخرين .. لكن علينا ان نكون واقعيين في كل المواقف وأن نكون صادقيين في التعامل .. أن تكون محبوبا امام الناس فذلك يفتح لك كل الطرق الجميلة الى ابواب الناس وتكون قادرا على فهمهم واحتوائهم وسماع افكارهم .. العلاقات الاجتماعية روح الحياة وتظللها بكل المحبة .



التاريخ : 27-02-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش