الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مقتل 3 إسرائيليين في هجومين بالقدس المحتلة

تم نشره في الأربعاء 14 تشرين الأول / أكتوبر 2015. 03:00 مـساءً

فلسطين المحتلة - قتل ثلاثة اسرائيليين واصيب آخرون بجروح في هجومين منفصلين في القدس المحتلة صباح أمس، احدهما داخل حافلة بالسلاح الناري والثاني عندما صدم شخص مارة بسيارته قبل ان يهاجمهم بسكين. واستشهد فلسطيني واحد من المنفذين الثلاثة للهجومين، بينما اصيب الاثنان الاخران بالرصاص حسبما اعلن المتحدث باسم شرطة الاحتلال ميكي روزنفيلد.
واوردت وسائل الاعلام الفلسطينية ان منفذي الهجومين الثلاثة من حي جبل المكبر في القدس الشرقية المحتلة. وتابع المتحدث ان الهجوم داخل حافلة تعمل على خط رقم 78 في القدس الشرقية ادى ال مقتل اسرائيلي في الستين ووفاة اخر متاثرا بجروحه. وقال روزنفيلد ان احد المهاجمين فتح النار داخل الحافلة التي كان فيها 15 شخصا بينما كان الاخر يحمل سكينين. واشارت اجهزة الاسعاف الى اصابة ثلاثة ركاب اخرين بجروح.وراى مصور لفرانس برس حافلة مخترقة بوابل من الرصاص ونوافذها محطمة. وتابعت الشرطة ان احد منفذي الهجوم استشهد بينما اصيب الثاني برصاص الشرطة.
وبعدها بقليل، قام شخص بصدم مارة قرب موقف للحافلات في شارع لليهود المتدينين في القدس الغربية قبل ان يترجل من السيارة ويهاجمهم بسكين ما ادى الى مقتل شخص واصابة اخر بجروح طفيفة. بينما اصيب مرتكب الهجوم.
وقبل ذلك، اقدم فلسطيني على طعن اسرائيلي في مدينة رعنانا شمال تل ابيب الا ان المارة سرعان ما سيطروا عليه. وقال شاهد للاذاعة العامة ان منفذ الهجوم (22 عاما) تعرض لضرب مبرح من قبل المارة. وتابعت الشرطة ان منفذ الهجوم وهو من القدس الشرقية المحتلة نقل الى المستشفى وان اصابته خطيرة.
ولم تعط الشرطة تفاصيل حول وضع الجريح واكتفت بالقول انه نقل الى المستشفى.
كما استشهد الشاب معتز زواهرة (27 عاما) من مخيم الدهيشة في بيت لحم. وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ الاول من تشرين الاول الى 30 منهم 11 في قطاع غزة.
وعقدت الحكومة الاسرائيلية الامنية المصغرة التي تضم المسؤولين الحكوميين الكبار اجتماعا طارئا مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقد تلجأ الحكومة الى اجراء متشدد يقضي باغلاق الاحياء الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة، بحسب لوبا سمري المتحدثة باسم الشرطة. كما انها قد تقوم ايضا بتسهيل اجراءات الحصول على سلاح للاسرائيليين «للدفاع عن النفس».
ويستخدم الفلسطينيون كل انواع السكاكين المتوافرة لديهم من سكين المطبخ الى الخنجر في هجماتهم المتصاعدة على الاسرائيليين، ما يجعل هذا «السلاح الابيض» ذا تأثير نفسي قوي جدا حيث لم تخلف هذه العمليات سوى ثلاثة قتلى اسرائيلين خلال اسبوعين. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اكد الاثنين في افتتاح الدورة الشتوية للبرلمان الاسرائيلي ان «ارهاب السكاكين لن يهزمنا».
ويقول البروفسور الاسرائيلي شاؤول كيمحي ان السكين «اداة تستعمل كل يوم ومتوفرة لدى الجميع ولا تتطلب تدريبا ويمكن اخفاؤها بسهولة». واضاف استاذ علم النفس ان «الهجوم بالسكين لا يهدف مبدئيا الى القتل بل للتخويف وتم تحقيق الهدف. الاسرائيليون يشعرون بالخطر حتى ولو لم يكن متناسبا مع مستوى التهديد».
وقالت ميري ايسين وهي كولونيل سابق في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية «اننا نتعامل مع افراد يستخدمون ابسط اسلحة الارهاب ولا يمكننا مطاردة حاملي السكاكين ولذلك ليس هناك رد امني على هذه الازمة». ودعا مسؤولون اسرائيليون أمس الى اغلاق الاحياء الفلسطينية في القدس الشرقية المحتلة عقب سلسلة العمليات التي وقعت أمس في القدس واسفرت حتى اللحظة عن استشهاد فلسطينيين ومقتل ثلاثة إسرائيليين واصابة اكثر من عشرين آخرين بجروح مختلفة. ودعا رئيس حزب اسرائيل بيتنا افيغدور ليبرمان بفرض قوانين الحكم العسكري ونشر الجيش الاسرائيلي في مناطق فلسطينية داخل مدينة القدس مثل حي العيسوية وصور باهر وكل بلدة أو حي في القدس تجري فيها احداث اضافة الى المثلث والجليل اذا تطلب الأمر.
ودعا وزير الأمن الداخلي الاسرائيلي جلعاد اردان لفرض اغلاق كامل على الأحياء الفلسطينية في القدس. ودعا رئيس بلدية الاحتلال نير بركات للتفكير بشكل جدي لفرض اغلاق كامل على الضفة الغربية ومنع الفلسطينيين من الدخول الى اسرائيل، كذلك دعا للتفكير الجدي بفرض اغلاق على الأحياء الفلسطينية في القدس.
وذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن أجهزة أمن اسرائيل عاجزة تماما عن مواجهة ثورة السكاكين، لأن جميع من يقومون بعمليات الطعن فتية يتحركون بشكل منفرد، الأمر الذي يجعل من المستحيل جمع معلومات استخبارية مسبقة لإحباط هذه العمليات. وأشارت الصحيفة الاسرائيلية إلى أن جميع منفذي العمليات، باستثناء واحد، تقل أعمارهم عن 20 عاما، ومعظمهم من مدينة القدس. من ناحيته، حمل الكاتب الاسرائيلي في الصحيفة نفسها شفتاي بنديت الجماعات اليهودية المتطرفة التي تداهم المسجد الأقصى المسؤولية عن تفجر ثورة السكاكين.
واقتحم مستوطنون متطرفون أمس باحات المسجد الاقصى المبارك من جهة باب المغاربة، وسط تشديدات امنية كبيرة من شرطة وجيش الاحتلال الاسرائيلي. وقالت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث في بيان لها «أن 15 مستوطنا متطرفاً اقتحموا باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، حيث ادوا طقوسا دينية تلمودية استفزازية وسط حالة من الغضب والغليان سادت بين المصلين في الحرم القدسي الشريف.
وامتد الوضع الذي بدأ قبل اسابيع في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين الى فلسطين 48. واعلنت لجنة المتابعة العربية العليا اضرابا عاما أمس في المدن العربية داخل فلسطين 48، بالاضافة الى تظاهرة في بلدة سخنين. وعم الاضراب الشامل مدن وقرى وبلدات عربية. واضرب الطلاب في المدارس العربية كما اضربت مدينة الناصرة كبرى المدن العربية وبلدات الجليل واقتصر الاضراب في مدينة حيفا المختلطة على المدارس العربية وبعض محلات الاحياء العربية، بينما فتحت المطاعم والمقاهي ابوابها في الحي الالماني.وقال رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة محمد بركة ان «الفلسطينيين لم يبادروا للتصعيد، ومن بادر هو نتنياهو بعد خطاب محمود عباس في الامم المتحدة لانه يريد تحويل الصراع السياسي والاحتلال الاسرائيلي الى صراع ديني».
وارتفع عدد جرحى المواجهات المتواصلة مع قوات الاحتلال، قرب معبر بيت حانون، شمال قطاع غزة، أمس إلى 31 جريحاً بعضهم في حالة خطرة.  (وكالات).

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش