الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مفاجآت مدهشة في المطبخ البافاري لذواقة الطعام

تم نشره في الأربعاء 21 نيسان / أبريل 2010. 03:00 مـساءً
مفاجآت مدهشة في المطبخ البافاري لذواقة الطعام

 

 
ميونيخ - (د ب ا)

تبدو صورة المطبخ البافاري من بعيد واضحة وبسيطة: اللحوم المشوية مع الفطائر المحشوة والنقانق البيضاء والخبز ، والجعة بالطبع. غير أنه عندما نقترب من هذه الصورة نكتشف أن قائمة الطعام متنوعة ، ومن الصعب تحديدها.

تقول مونيكا بوشينرايدر وهي خبيرة في الأطعمة بالفندق البافاري ، وعضو رابطة المطاعم في ميونيخ إنه يتعذر الحديث عن مطبخ "بافاري موحد" ، ففي منطقة سوابيا في بافاريا يوجد طبق إسمه "شباتزله" ، وهو صنف من المكرونة ، وأيضا طبق "رافولي" اللحم ، وفي منطقة فرانكونيا يوجد طبق اسمه "شايوفيله" وهو الكتف المشوي إلى جانب نقانق اللحم المشوية. وتضيف إن كل هذه الأصناف تنتمي إلى المطبخ البافاري.

ويتسم المطبخ في منطقة فرانكونيا ، في الجزء الشمالي من بافاريا ، بالاستقلالية ، كما يقول أورليكه شيللو ، مدير الإنتاج بالشركة البافارية للتسويق السياحي في ميونيخ.

ويضيف إن كل مدينة لها الطريقة الخاصة بها لطهي النقانق ، فعلى سبيل المثال نجد أن مدينة كوبرج تشوي النقانق باستخدام مخروط من خشب الصنوبر للحصول على مذاق مدخن فريد ، وثمة طبق شهير يقدم سمك الشبوط ، كان في الأصل وجبة إفطار للصائمين في الكثير من الأديرة وسط فرانكونيا.

وكان أقصى حلم معظم أبناء بافاريا خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ، حيث بدأت الأطعمة المحلية تأخذ شكلها ، هو تناول الأسماك وشرائح لذيذة من اللحم.

ويوضح شيللو أن المطبخ البافاري في ذلك الحين كان فقيرا للغاية ويشبه طعام الفلاحين ، وكان معظم المواطنين في المناطق الريفية يتناولون الفطائر والمأكولات من الدقيق ، ثم أضيفت إليها البطاطس في وقت لاحق.

ويشير الشيف اللامع في ميونيخ ، ألفونس شوبيك ، إلى أن أصناف الخضروات كانت تقتصر على الكرنب والشمندر ، (البنجر) ولم يكن المناخ القاسي ليسمح بزراعة أكثر من هذه الأطعمة التي تناولها الفلاحون انذاك.

ولم يكن أبناء بافاريا يتناولون اللحوم إلا في أيام الآحاد ، أما العائلات الفقيرة ، فكانت تتذوقها في الأعياد الدينية فقط ، وحتى في هذه المناسبات لم تكن أطباق اللحوم التي تقدم تتضمن قطعا من شرائح اللحوم الممتازة.

ويشير شيللو إلى أنه في ذلك الزمن كان يتم طهي كل جزء من الحيوان ، بداية من الرأس حتى القدم لدرجة أنه كان يتم تناول حتى ضرع البقرة وقدم العجل والكرش والأمعاء ، حيث كان تقدم هذه الأصناف في أطباق على المائدة.



Date : 21-04-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش