الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الفنانة الشابة نجلاء الخمري في حوار خـاص

تم نشره في الخميس 28 كانون الثاني / يناير 2010. 02:00 مـساءً
الفنانة الشابة نجلاء الخمري في حوار خـاص

 

دمشق : سفيان احمد

فتاة مميزة وعفوية تدهشك بحضورها الآسر وجمالها الفاتن وكأنك أمام لوحة جميلة أبدعها رسام ، وحين تقترب منها تشعر بثقافتها وحضورها المميزين إنها الفنانة الشابة نجلاء الخمري التي بدأت تخطو خطوات مدروسة وواضحة في طريق الفن والنجومية ولاسيما بعد ان اختارها المخرج السينمائي سمير ذكرى حاليا لبطولة الفيلم السينمائي" حراس الصمت"عن قصة للأديبة السورية الكبيرة غادة السمان والتي تجسد شخصيتها في الفيلم .

قدمت مجموعة من الأعمال بعد تخرجها من المعهد العالي للفنون المسرحية عام 2008 وأبرزها" الدوامة للمثنى صبح"وقلبي معكم"لسامر برقاوي ، ومسلسل موعود لإسماعيل آغا وتحت المداس لمحمد الشيخ نجيب وفيلم سينمائي قصير بعنوان"مونولوج"لجود سعيد وأعمال اخرى مهدت لظهورها الفني ، وأثناء تكريمها في اللاذقية من مجموعة أهل البحر عن مسلسل الموعود التقيناها وحاورناها حول تجربتها الفنية وأعمالها المستقبلية وشؤون فنية وإنسانية اخرى وكانت إجاباتها واضحة وعفوية وتدل على ثقافة حقيقية بشخصيتها.



بداية كيف تقدمين نفسك للقراء ؟



نجلاء الخمري فتاة عادية من برج العذراء تعشق الفن وتحلم به منذ نعومة إظفارها وفتاة عفوية ومرحة وتعرف ماذا تريد وتخلص لمن يخلص لها ويبادلها الحب والإحسان ، خريجة المعهد العالي للفنون المسرحية عام 2008 وتحلم بان تضع بصمة خاصة في أعمالها الفنية وفي خريطة الدراما والسينما السورية والعربية.

ولم اخترت التمثيل مع أنها مهنة صعبة وفيها الكثير من المتاعب ؟

لأنني اعشق التمثيل منذ صغري واشعر بأنه الأقرب الى شخصيتي ، وكونه يعبر عن طموحاتي وشخصيتي وينقلني الى عوالم عديدة ومختلفة بعيدة عني.

ولم اخترت الدراسة الاكاديمية مع انك تستطيعين العمل بالتمثيل دون شهادة ودراسة لأربع سنوات؟

الشهادة والدراسة الاكاديمية ضرورية لي من الناحية الشخصية ومن الناحية الفنية لأنها تقدمني بصيغة جديدة ومميزة عن غيري ، وكذلك لأنها تصقل شخصيتي وموهبتي الفنية كممثلة ، لان الموهبة وحدها لا تكفي وبحاجة الى دراسة وممارسة لصقلها وللاستمرار بالعمل الفني ، وكذلك الدراسة الاكاديمية لاتكفي وحدها بدون موهبة وحضور مميزين.

وماذا استفدت من دراستك بالمعهد؟

استفدت الخبرة وبت استطيع محاكمة الأمور الفنية باحترافية أكثر وكذلك نمّت الدراسة الاكاديمية شخصيتي الفنية والمعرفية ، وبرأيي المتواضع على الفنان الذكي والمميز ألا يكتفي بالدراسة أثناء المعهد بل يطور أدواته الفنية والمعرفية بعد التخرج وأثناء العمل و على مدى الحياة الفنية والإنسانية.

وهل أنت راضية عن دراستك بالمعهد؟

بصراحة ليس كثيرا لأنني كنت اطمح لأمور أكثر أهمية لدراستها والدراسة بالمعهد تراجعت عما كانت عليه سابقا ، ولم تضعنا إدارة المعهد بموقعنا الصحيح كطلاب تمثيل وكنا نأمل الكثير من الاهتمام والتشجيع ، وبعد ممارسة المهنة على ارض الواقع اكتشفت أن ما درسناه بالمعهد لا صلة له بالواقع الفني الحالي.

وما هي ابرز الأعمال التي قدمتها حتى الآن ؟

بداية شاركت مع المخرج نجدت انزور في مسلسل سقف العالم عندما كنت في السنة الثالثة بالمعهد من خلال شخصية الأميرة سيفا التي تتزوج من ابن الملك الذي تلجأ إليه ويستخدمها وسيلة لتحقيق مآربه الخاصة ، وبنفس الوقت عملت فيلما قصيرا بعنوان" مونولوج" للمخرج جود سعيد ، وبعدها شاركت في مسلسل زهرة النرجس للمخرج رامي حنا وكانت تجربة جميلة ومفيدة لي ، إلا إن البداية الحقيقية لي في عالم التمثيل كانت من خلال مسلسل الدوامة"للمخرج المثنى صبح" من خلال شخصية "ميا" ابنة حسين طرواح المطلوب سياسيا وتعاني الكثير لابتعاد والدها عنها وتدخلات ابن خالتها فيها وهي من ابرز الشخصيات التي جسدتها حتى الآن لما تحمله من غنى ثقافي وفني وشغل على أداء الفنان ، كما شاركت مؤخرا في رمضان المنصرم في مسلسل"قلبي معكم" للمخرج" سامر برقاوي" مع الفنان القدير عباس النوري ومسلسل"تحت المداس" للمخرج محمد الشيخ نجيب من خلال شخصية سلوى الفتاة القروية البسيطة التي تتعرض للاضطهاد من أخوانها وترتبط بشاب للهروب من واقعها السييء دون جدوى ، كما شاركت في مسلسل الموعود من خلال شخصية سمر التي تحلم بتغيير واقعها من خلال وسائل غير شرعية فترتبط بعلاقة غير شرعية مع شاب غني سرعان مايتخلى عنها بعد حصوله على ما يشاء..

وهل تعتبرين هذه الأعمال التي قدمتها قد قدمتك بشكل صحيح وحقيقي للجمهور؟

ليس جميعها ولكنها جميعها أفادتني في مشواري الفني وصقلت تجربتي الفنية وساهمت في تكوين شخصيتي الفنية وعرّفت الناس علي ، وابرز مافي هذه التجارب أنها جمعتني بمخرجين مميزين كنت اطمح للعمل معهم واستفدت من تجاربهم ونصائحهم.

وما هو أكثر عمل قدمته وشعرت بقربه منك ؟

الدوامة لأنه جمعني بالعمل مع المخرج المثنى صبح وهو مخرج مميز وموهوب ومهم أصبح له بصمته الخاصة في الأعمال التي يقدمها وكذلك يشتغل كثيرا على الممثلين الذين يعملون معه ويحفزهم للإبداع بأدوارهم وكذلك لان عمل الدوامة من تأليف الكاتب الراحل الكبير ممدوح عدوان إضافة إلى أن العمل - عموما - يتحدث عن مرحلة سياسية هامة من تاريخ سورية ولبنان ، وفوق ذلك كله تعتبر الشخصية التي قدمتها من أكثر الشخصيات التي جسدتها تأثيرا علي كفنانة وإنسانة واعتبرها جواز سفر حقيقي لعالم التمثيل والنجومية ، وكذلك لا أنسى تجربتي مع المخرج سامر برقاوي في مسلسل"قلبي معكم" حيث جمعني بمخرج حساس ومميز في العمل معه إضافة إلى انه جمعني بالعمل إلى جانب الفنان الكبير عباس النوري ومشاركتي معه بالعمل شهادة حقيقية أي في عالم الفن والتمثيل.

وماذا كان رأي الفنان القدير "عباس النوري" بك كممثلة؟

كان رأيه مميزا وهاما عندما أشاد بأدائي ونصحني بالاجتهاد أكثر على نفسي والتروي باختيار أعمالي وعدم التسرع بالنجومية وتمنى لي التوفيق بعملي.

وما هي المعايير التي تعتمدين عليها في اختيار أدوارك؟

أن تكون الشخصية التي أقدمها مستفزة لتجسيدها على الشاشة ، ويكون لها أهمية بالعمل وأحداثه وان تكون الشخصية مؤثرة وتحمل أبعادا إنسانية وفنية واضحة وهامة ، ويهمني جدا قراءة النص لأتعرف على موقعي بالعمل ، وعموما لا أزال في البدايات وعلي تجسيد جميع الأدوار المطلوبة مني كي يتعرف علي المخرجون والجمهور وبعد ذلك اختار ما يناسبني .

وكيف تقيمين علاقتك مع بنات جيلك ؟

علاقة طيبة وخاصة زميلاتي بالمعهد واللواتي لا أزال على تواصل دائم معهن والبقية تربطني بهن علاقة زمالة فقط.

هناك من يتهم خريجات المعهد بالغرور والتكبر فماردك على ذلك؟

بصراحة هذا الكلام يضحكني لأنه إذا كان احترامنا لأنفسنا ولعملنا والتزامنا بفننا غرورا وتكبرا فأهلا به ، لأننا كممثلات أكاديميات صرفنا من عمرنا أربع سنوات للعمل والدراسة بحرفية كي نعمل بشكل جميل ومحترم ولا نقبل الأدوار المبتذلة والسخيفة التي قد تقبلها الدخيلات .

وكيف تطورين أدواتك الفنية كممثلة؟

بالعمل الدائم ومشاهدة الأعمال الهامة محليا وعربيا وعالميا وكذلك بالمطالعة فالثقافة ضرورية للفنان وان غابت كثيرا بالآونة الأخيرة وأهملها الكثيرون.

ولمن تقرأين حاليا؟

لباولو كويلهو رواية الزهير ، واعشق شعر محمود درويش جدا واعتبر رحيله خسارة كبيرة للثقافة العربية والإنسانية ولعشاق الشعر والأدب .

تشاركين حاليا بفيلم سينمائي للمخرج سمير ذكرى بعنوان "حراس الصمت" ماذا تحدثينا عنه وأهمية المشاركة بالنسبة لك؟

الفيلم مأخوذ عن رواية الكاتبة السورية الكبيرة "غادة السمان" فسيفساء دمشقية ، والفيلم يتحدث عن شخصية زين التي أجسدها بالفيلم وهي شخصية محورية ورئيسة وتشكل السيرة الذاتية للكاتبة السمان والشخصية تحكي عن المرأة ونضالها لتحريرها من المجتمع الذكوري المضطهد ، ومن داخل هذه الظروف الصعبة تصبح زين أديبة وكاتبة عظيمة وترفض رغبة والدها بدراسة الطب ، ويتناول الفيلم بأحداثه الظروف الصعبة التي عاشتها المرأة في منتصف القرن الماضي من اضطهاد وظلم واستبداد ذكوري ، والفيلم من بطولة نخبة من الفنانين أبرزهم نجاح حفيظ ومحمد حداقي وإياد ابو الشامات ومازن المنى ورائفة الرز وآخرون من خريجي المعهد العالي للمسرح ، وأهمية هذه التجربة كونها البطولة المطلقة الأولى لي وخاصة أنها في السينما والتي يحلم أي فنان بالعمل فيها ، وتجربتي في هذا الفيلم اعتبرها الأبرز في مشواري الفني وأعول عليها الكثير من الآمال في مشواري الفني مستقبلا وأرجو أن ينال الفيلم مايستحقه.

شاركت في السينما والتلفزيون والمسرح ماذا يعني لك ذلك وأين تجدين نفسك أكثر؟

مشاركاتي المتعددة في جميع هذه الفنون تعطيني الغنى والقوة بالاستمرار مستقبلا في الفن واختيار ما يناسبني ومن جهة أخرى تعطيني هذه المشاركات الثقة بنفسي وموهبتي ، أما عن الشق الثاني من سؤالك فأؤكد لك أن لكل فن خصوصيته وأسلوبيته وسحره الخاص الذي يختلف به عن غيره وكذلك لكل فن من هذه الفنون" مسرح سينما تلفزيون" أدواته الخاصة التي يجب على الممثل تعلمها وفهمها وانا أتمتع بأي عمل أقوم به وأنفذه.

مثلت مع عدة نجوم كبار مع من الممثلين تحلمين بالوقوف إلى جانبهم ؟

بالطبع احلم بالعمل إلى جانب الكبار بسام كوسا ومنى واصف وغسان مسعود.

ومن الممثلات مع من تطمحين بالعمل ؟

أمل عرفة وسلافة معمار .

بصراحة نجلاء هل تعتبرين جيلك محظوظا أم مظلوما ؟

محظوظا من جهة ومظلوما من جهة أخرى.

وما هو معيارك للشهرة والنجومية ؟

لاعلاقة للشهرة والنجومية بالفن الحقيقي والنظيف وليس ضروريا أن يكون الفنان المشهور فنانا حقيقيا وناجحا وللشهرة هالتها وطعمها الخاص.

وماهي طموحاتك في مجال عملك؟

أن أقدم اعمالا تخلدني وترتقي بموهبتي وفني وان اترك بصمة جميلة ومميزة وحقيقية في خريطة الدراما العربية .

وماردك على من يقول أن الجمال نقمة ؟

الجمال برأيي نعمة ان أحسن صاحبها استخدامها كما أن الجمال لايدوم.

بصراحة هل أنت مع الإغراء والعري؟

بشرط اذا قدمت مشاهد الإغراء بشكل راق ومحترم وبعيد عن الابتذال ، ولكن يمكننا إيجاد حلول أخرى غير العري والابتذال الذي يسيء للعمل وصاحبته أكثر مما يفيد.





التاريخ : 28-01-2010

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش