الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

قد تجبر الملايين على النزوح عن منازلهم : التغيرات المناخية سبب لانتشار «دستة مميتة» من الأمراض القاتلة

تم نشره في السبت 11 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 03:00 مـساءً
قد تجبر الملايين على النزوح عن منازلهم : التغيرات المناخية سبب لانتشار «دستة مميتة» من الأمراض القاتلة

 

 
إستكمالا لسلسلة التنبؤات المستقبلية وما يتفرع عنها من دراسات أخذت على عاتقها مهمة البحث في عواقب التغيرات المناخية المرتقبة وآثارها الوخيمة على الكوكب وسكانه ، حذرت جمعية الحفاظ على الحياة البرية من إنشار 12 مرضا مميتا تبدأ من انفلونزا الطيور وتنتهي بالحمى الصفراء.

ودعت الجمعية التي تتخذ من حديقة حيوان برونكس في الولايات المتحدة مقرا لها وتعمل في 60 دولة الى مراقبة أفضل لصحة الحيوانات البرية للمساعدة في اعطاء انذار مبكر بشأن كيفية انتشار العوامل المسببة للمرض مع دفء الارض.

وقالت وكالة رويترز للأنباء بأن الجمعية حددت "دستة الأمراض المميتة" بانفلونزا الطيور والبابيزيا التي تنقلها القرادة والكوليرا والايبولا والطفيليات والطاعون وتكاثر الطحالب وحمى الوادي المتصدع وداء النوم والدرن والحمى الصفراء.

ونقلت الوكالة عن ستيفن ساندرسون رئيس الجمعية قوله "حتى الاضطرابات الصغيرة يمكن ان يكون لها عواقب بعيدة المدى بشان الامراض التي قد تواجهها الحيوانات البرية وتنقلها مع تغير المناخ".

واضاف ساندرسون: "مصطلح (التغير المناخي) يثير صورا عن ذوبان القمم الجليدية وارتفاع مستويات البحر بما يهدد المدن الساحلية والدول ، لكن مما لا يقل في الاهمية ايضا كيف ان ارتفاع درجات الحرارة ومستويات تكثف البخار المتقلبة ستغير توزيع العوامل الخطيرة المسببة للمرض."

وقال في بيان "مراقبة صحة الحياة البرية ستساعدنا في التنبؤ اين ستحدث نقاط المتاعب تلك ونخطط لكيفية استعدادنا لها."

وتقول لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة ان انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري والناتجة بشكل اساسي عن الاستخدام البشري للوقود الحفري ترفع درجات الحرارة وتعطل انماط سقوط الامطار ولها اثار تتراوح بين موجات الحرارة الى ذوبان الانهار الجليدية.

من جهة ثانية ، حذر خبراء من أن الاضرار البيئية الناجمة عن التغيرات المناخية مثل التصحر والفيضانات قد تجبر الملايين من الناس على هجر منازلهم في العقود القليلة القادمة.

وقال يانوس بوجاردي مدير معهد البيئة والامن البشري بجامعة الامم المتحدة في مدينة بون الالمانية "كل المؤشرات تظهر أننا نتعامل مع مشكلة عالمية كبيرة ومتنامية."

وقالت الجامعة في بيان "يتوقع الخبراء أن يصبح نحو 200 مليون شخص بحلول 2050 بلا مسكن نتيجة مشاكل بيئية."

وقال بوجاردي ان عدد المهاجرين بسبب الظروف البيئية قد يترواح بين 25 مليون الى 27 مليون شخص. وعلى عكس اللاجئين السياسيين الذين يفرون من بلادهم فإن العديد سيبحثون عن مسكن جديد داخل بلدانهم.

ونبه بوجاردي الى أهمية رصد أعداد الاشخاص الذين يضطرون الى هجر منازلهم بسبب التدهور المتكرر لانتاجيات الاراضي الزراعية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة في العالم حتى يتسنى للحكومات ومنظمات الاغاثة تقديم المساعدة.

وفي السابق كان الكثيرون من مثل هؤلاء الاشخاص يعتبرون مهاجرين اقتصاديين. لكن المهاجرين الاقتصاديين يكونون في الغالب شبان يبحثون عن العمل.

وقال "من المتوقع أن يشمل الهجرة لدوافع بيئية أناسا اكثر فقرا أغلبهم من النساء والاطفال والمسنين من مناطق الاوضاع البيئية فيها أكثر قسوة."



Date : 11-10-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش