الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الإقلاع عن التدخين يحتاج لعلاج والإرادة وحدها لا تكفي

تم نشره في السبت 27 أيلول / سبتمبر 2008. 03:00 مـساءً
الإقلاع عن التدخين يحتاج لعلاج والإرادة وحدها لا تكفي

 

 
حذرت منظمة الصحة العالمية من مخاطر استخدام السجائر الإلكترونية قائلة إنه لا يوجد دليل يثبت أنها آمنة أو ساعدت المدخنين في الإقلاع عن عادة التدخين.

وقالت المنظمة إن هذه السجائر التي صنعت أولا في الصين وتباع بشكل رئيسي عبر الإنترنت في دول مثل البرازيل وبريطانيا وكندا وإسرائيل تلقى رواجا شعبيا متزايدا بالرغم من عدم وجود موافقة رقابية لها.

وتصنع السيجارة الإلكترونية من أنبوب معدني به حجيرة تحتوي على نيكوتين سائل مع خرطوشة قابلة لإعادة الشحن وينفث المستخدمون هذه السيجارة لكن لا يشعلونها بما يدفع البعض إلى استخدامها لتجنب حظر التدخين في أماكن عامة كما تقول منظمة الصحة العالمية.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن القائم بأعمال مدير مبادرة التحرر من التبغ في منظمة الصحة العالمية دوغلاس بيتشر قوله إن مستعملي تلك السجائر يستنشقون قدرا من النيكوتين في رئاتهم "بالإضافة إلى الكثير من المركبات السامة المحتملة الأخرى التي لسنا متأكدين منها".

وأضاف بيتشر أن منظمة الصحة العالمية لا تعرف على الإطلاق دليلا علميا من شأنه أن يؤكد بأي حال أن السيجارة الإلكترونية آمنة وأنها أداة فعالة للإقلاع عن التدخين" لأن "الاختبارات التي تتعلق بدراسة السُّمًّيات والتجارب المختبرية لم تجر بعد على هذا المنتج".

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن السيجارة الإلكترونية لم يتضح حتى الآن أنها علاج صحيح مثل علكة النيكوتين أو الرقع التي تساعد المدخنين المقلعين على التخلص من إدمان النيكوتين.

وقال بيتشر "إذا رغب مصنعو السيجارة الإلكترونية ومسوقوها في مساعدة المدخنين على الإقلاع يتعين عليهم أن يعملوا من خلال أطر العمل التنظيمية بشكل مناسب" وهذا يعني أنه يتعين ?وبشكل دقيق- إجراء دراسات سريرية ودراسات تتعلق بالسموم.

وفي عام 2003 توصل أعضاء منظمة الصحة العالمية إلى اتفاقية تدعو إلى تحذيرات أقوى على علب السجائر والحد من الإعلان والرعاية وصادقت نحو 160 دولة على هذا الاتفاق المهم.

ويعد استخدام التبغ أكبر سبب منفرد للوفيات التي يمكن منعها في كل أنحاء العالم حيث أنه يساهم في وفاة 5,4 ملايين من مرضى القلب والجلطات وأمراض أخرى سنويا كما تقول منظمة الصحة العالمية.

من جهة ثانية ، أكدت دراسة أعدها المعهد الطبي في العاصمة التشيكية براغ أن طريقة الإقلاع عن عادة التدخين التقليدية بالإرادة الشخصية لا تكفي ، بل يجب أن يرافقها برنامج علاجي دوائي ونفسي من أجل تخليص الجسم من مادة النيكوتين المسببة للسرطان حسب آخر الدراسات في هذا المجال.

وحسب الدراسة التي صدرت نهاية الشهر الماضي ، فإن أغلب الذين حاولوا الإقلاع عن التدخين لم يصمدوا لوقت طويل ، كما أن المظاهر والعادات التي يسببها النيكوتين في الجسم لا تختلف عن تلك الموجودة عند مدمني المخدرات في حال ترك المدمن للتدخين والمتمثلة بالعصبية وقلة النوم والشعور بالضيق وعدم القدرة على التركيز وزيادة الشهية للطعام.

ويحسب "الجزيرة نت" قلت الطبيبة إيفانا مارتينكوفا المشاركة في إعداد الدراسة ترى أن مخاطر التدخين تفوق كل التصورات خاصة أن الدراسة أشارت أيضا إلى أن دخان السجائر يحتوي على خمسة آلاف مادة كيميائية ، وأن عدد ضحايا التدخين من التشيك سنويا يزيد عن 20000بالإضافة إلى تضرر نحو00081 شخص من جراء التدخين السلبي لمجرد وجودهم في أماكن يستنشقون فيها دخان السجائر.

أما بالنسبة للعلاج الذي يلي العلاج النفسي فإن المدمن على التدخين يعطى أدوية يحددها الطبيب المعالج تساعد على التخلص من مادة النيكوتين ولها فوائد تساعد على تجاوز الجسم لحالة نقص تلك المادة فيه. وتضيف مارتينكوفا أن المدخن عندما يتخلص فسيولوجيا من الإدمان ، تتاح له فرص ومجالات أوسع لتجاوز المشاكل الأخرى التي ترتبط بالإدمان.

يشار إلى أنه يوجد في براغ أكثر من 15 مركزا مختصا بمعالجة المدمنين على التدخين بالإضافة إلى مئات من المواقع الاستشارية التي يقوم الأطباء من خلالها بتقديم النصائح المناسبة للعلاج من الإدمان الذي يقولون إنه لا يختلف عن الإدمان على المخدرات خاصة أن مادة النيكوتين لها تأثير في الدماغ مماثل لتأثير مادة الهيروين المخدرة .



Date : 27-09-2008

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش