الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يعرض في دور السينما الاردنية حاليا* «حاجز النار» يعرض تجليات الجريمة الكومبيوترية المنظمة

تم نشره في الخميس 18 أيار / مايو 2006. 03:00 مـساءً
يعرض في دور السينما الاردنية حاليا* «حاجز النار» يعرض تجليات الجريمة الكومبيوترية المنظمة

 

 
الدستور - ترجمة ناريمان محمد
يعرض في دور السينما الاردنية حاليا فيلم الاثارة والجريمةحاجز النارالذي كتبه جو فورتي واخرجه ريتشارد كونكرين ، وقام ببطولته كل من هاريسون فورد وبول بيتاني وفرجينيا مادسين وماري لين راجسكوب وروبرت باتريك وروبرت فورستر وغيرهم من نجوم السينما الهوليودية.
وهذا الفيلم كغيره من الموجة الجديدة من الافلام السينمائية يحاول ان يوظف التقنيات الحديثة في افلام الجريمة والاثارة ، خاصة بعد ان انتهى دور افلام الجريمة المنظمة التي كانت تقوم بها عصابات المافيا التي كانت تقوم بالسطوعلى البنوك او احتجاز اسر الاثرياء من اجل المطالبة بفدية.
لقد بقيت حبكة الاثارة ذاتها ، ولكن التقنيات هي التي اختلفت ، ولذلك يجب ان تحل التقنيات الحاسوبية الجديدة محل عمليات السطو المسلح في زيادة حدة الاثارة والتشويق في الافلام الجديدة.
في هذا الفليم نرى جاك ستانفيلد الذي يقوم بتجسيد شخصيته على الشاشة الممثل الكبير هاريسون فورد ، وهو يقوم بعمله على اكمل وجه في البنك العالمي ، فهو المسؤول عن النظام الامني للبنك ، فهوالذي وضع حاجزالحماية الحاسوبي الذي لا يستطيع احد غيره الوصول الى فك شيفرته او الدخول الى حساباته.
ونرى ستانفيلدهذا يقوم بمهمته على اكمل وجه في الحفاظ على الاموال الموجودة في هذا البنك الى ان يأتي يوم يلتقي فيه برجل يدعى بيل كوكس والذي يقوم بتجسيد شخصيته الممثل بول بيتاني ، وتكون المفاجأة ان كوكس هذا يقوم باشهار المسدس في وجه ستانفيلد دون ان يدرك الاخير مغزى هذا الاشهار.
حين يعود ستانفيلد الى البيت يدرك ان كوكس لميكن مهتما بالعمل على أمن المشروع وانما كان يخطط لعمل آخر ، فعند وصوله الى البيت يعرف ان كوكس هذا يهدده بخطف عائلته وقتلها اذا لم يقم بتنفيذ ما هو مطلوب منه.
ان فقد وقع ستانفيلد في شرك عصابة خطيرة ، وهذه العصابة ليست عصابة لصوص عاديين وانما لصوص يعانون من اضطرابات عقلية ، وهذه الاضطرابات تجعل مهمته شاقة جدا في التعامل معهم ، فلا يجد امامه سوى الانصياع لمطالبهم وتنفيذها خوفا على اسرته المهددة بالخطف والقتل.
وبالرغم من ادراكه لمخاطر العمل الذي سيقوم به ، الا ان ستانفيلد يستجيب لطلب العصابة والدخول الى النظام الحاسوبي للبنك ، وكسر حاجزالحماية وتحويل مئة مليون دولار الى حساب زعيم هذه العصابة بيل كوكس في احدبنوك جزر كيمان ، فهويدرك ان العصابة جادة في تهديدها وانها ستقوم باختطاف اسرته وقتل افرادها اذا لم يستجب لهذه الطلبات.
لكن الامر لا ينتهي عند هذا الحد ، اذ يكتشف ستانفيلد ان استجابته للطلب لم تبعد اذى عصابة الاشرار عن عائلته ، وان اسرته ما تزال في دائرة الخطر ، فهذه العصابة التي يعاني افرادها من اضطرابات عقلية ، تعود مجددا الى التهديد باختطاف افراداسرة ستانفيلد ، وتقوم بالفعل باختطاف الاسرة من اجل مساومته عليها مرة اخرى.
هنا يجد ستانفيلد نفسه امام الحقيقة المرة ، اذ يعرف انه هو نفسه الهدف الاول للقتل ، حين يأمر كوكس احد افراد عصابته بالقضاء على جاك ، وهنا تبدأ الاحداث المثيرة في الفيلم ، حين تعود الاحداث الى واقعيتها في مثل هذه الافلام ، ويجد جاك نفسه في مواجهة شرسة مع ذلك السفاح الذي انتدبه كوكس لقتله.
ومع تنامي الاحداث وتمكن جاكمن غريمه ، يبدأ سباقا مع الزمن من اجل الوصول الى عائلته واتقاذها من الخطط الاجرامية التي يقوم كوكس بتدبيرها. خاصة بعد ان يتمكن من كشف خطط هذه العصابة.
لقد لعب هاريسون فورد وبول بيتاني درويهما باتقان شديد وكانا ندين قويين ليس في مجرى احداث الفيلم فحسب ، وانما في قدرتها على شد المشاهد اليهما ، فقد كانا في سباق على الهيمنة على عين المشاهد وذاكرته.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش