الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تناقش مختلف اهتمامات الشباب العاطفية :مجلة «بيتي» أول دليل عربي للأهل في الذكاء العاطفي

تم نشره في السبت 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2006. 02:00 مـساءً
تناقش مختلف اهتمامات الشباب العاطفية :مجلة «بيتي» أول دليل عربي للأهل في الذكاء العاطفي

 

 
عمان ـ الدستور
صدر أخيرا العدد الحادي عشر من مجلة «بيتي» الذي يتحدث عن أهمية العفوية والتصرف بطبيعية في حياتنا اليومية.
حيث يلاحظ تأثر الأنماط السلوكية بشكل كبير بتغيير الإنسان لأسلوبه في التعامل حسب المواقف أو الأماكن أو المجموعات التي يتواجد بينها ، بهدف نيل رضا الناس وإعجابهم ، إلى حد أفقد الإنسان استقراره النفسي ، وأثر على مصداقيته أمام نفسه وأمام الآخرين.
ومع نمط الحياة المتكلف والمنمق ، والتغير السريع في البيئة الاجتماعية ، يلجأ الكثيرون إلى التصنع ولبس الأقنعة لمواكبة المتطلبات المهنية والاجتماعية والاقتصادية ، وهم بذلك يهملون واحدا من أهم العناصر الإنسانية وهي تقبل النفس للذات الحقيقية.
مجلة «بيتي» التي تصدر بشكل شهري ، هي أول مطبوعة عائلية من نوعها في المنطقة العربية ، فهي دليل للأهل والمهارات الشخصية ، مصممة بعناية نحو رفع مستوى الوعي لدى جمهورها القارئ من الآباء والتربويين والأفراد بأهمية الذكاء العاطفي (Emotional Intelligence) على مستوى الوعي بالذات ، وبالقدرات العاطفية التي يتمتع بها الإنسان كغيرها من القدرات الذكائية المعرفية التي كانت معتمدة في قياس نسبة الذكاء حتى أواخر القرن العشرين.

ولأن «بيتي» تهتم بتعزيز مفهوم «ثقافة الشخصية» (Character Education) على المستوى المجتمعي ، فهي تبدأ بلبنة البيت ، وذلك بمحاكاة الاحتياجات العاطفية الحقيقية لجميع أفراد الأسرة : الأم ، الأب والعلاقة الزوجية الصحية بينهما ، الأبوة والأمومة والتربية العاطفية المثلى للأطفال خلال المراحل العمرية المختلفة.
كما أنها تناقش مختلف اهتمامات الشباب العاطفية ، الاجتماعية والمهنية من خلال التركيز على تطوير المهارات الشخصية والقيم والأخلاق الإنسانية ، والتي تدل بمجملها على نسبة الذكاء العاطفي التي يتمتع بها الفرد والتي تقاس باختبارات نفسية وسلوكية ومعرفية لتحديد مستوى القدرات العاطفية التي يتمتع بها الشخص وتؤثر على مسارات حياته وقدراته الذكائية الأخرى.
وناقش العدد الحادي عشر من «بيتي» الفرق بين الذكاء الاجتماعي والنفاق والوصولية ، كشخصيات اجتماعية يختلط على الكثيرين التفريق بينها ، وذلك بهدف تطوير القدرة الذكائية في الحفاظ على أصالة الشخصية ومميزاتها الحقيقية ، حتى مع تأثير المتغيرات اليومية ، لضمان وصول الفرد إلى الاستقرار النفسي والسعادة والرضا الذاتي ، ويعود على المجتمع بعلاقات إنسانية صحية ومتكافلة.
وقد تم طرح أهمية الثقة بالنفس عند الشخص ، وخطورة ضعف الثقة بالذات على نجاح الإنسان في حياته ككل ، ولهذا تم التركيز على دور الأم والأب معا في تعزيز هذه القدرة الذكائية عند الأبناء منذ الصغر.~
تقول مدير عام ورئيس تحرير مجلة «بيتي» م. رلى زيد الكيلاني «شهدت المجلة إقبالاً شديداً ومشاركات متميزة من قراء ومختصين من داخل الأردن وخارجه ، منذ بدء نشرها مع بداية العام الحالي ، وذلك محاولة لربط المادة التثقيفية العلمية المدعمة بأحدث الدراسات والأبحاث ، باحتياجات الناس على أرض الواقع ومحاكاة تطلعاتهم بأسلوب تفاعلي».
كما تطمح المجلة إلى المساهمة بأثر إيجابي فعّال في رفع مستوى الثقافة العاطفية (Emotional Literacy) ، والتي من شأنها تحسين نوعية حياة الأفراد ، من خلال مشاركتهم في طرح استراتيجيات وقائية لمشاكل العنف ، الجريمة ، التحديات المهنية ، وغيرها من مشاكل ضعف الثقة بالذات وما ينتج عنها من قلة الإبداع والتميز.
يذكر أن «بيتي» قامت بطرح مسابقة شهرية في الشهر الماضي ، حيث تم الإعلان في هذا العدد عن الفائزة بالجائزة ، كما تم طرح المسابقة الجديدة للشهر الحالي لقراء «بيتي» المهتمين بالمشاركة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش