الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ضمن فعاليات مؤتمر الاطفال العرب السادس والعشرين * * ايهاب توفيق يحاور الاطفال المشاركين في المركز الثقافي الملكي

تم نشره في الأربعاء 19 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
ضمن فعاليات مؤتمر الاطفال العرب السادس والعشرين * * ايهاب توفيق يحاور الاطفال المشاركين في المركز الثقافي الملكي

 

 
الدستور ـ كوثر صوالحة
تواصلت فعاليات مؤتمر الاطفال العرب امس في المركز الثقافي الملكي بعقد جلسة حوارية مع الفنان ايهاب توفيق والوفود العربية والاجنبية المشاركة في المؤتمر.
مدير عام مركز الفنون الادائية ومؤتمر الاطفال العرب لينا التل التي رحبت بضيف شرف المهرجان قالت ان اختيار الفنان ايهاب توفيق لم يأت عشوائيا بل لانه فنان ملتزم ومثقف فهو احب العود وهو في عمر تسع سنوات ودرس في كلية التربية الموسيقية وتخرج منها في عام (1988) ليعمل معيدا في نفس الكلية اضافة الى انه واصل دراسته حتى استطاع الحصول على درجة الدكتوراه في اساليب الاداء الغنائي العربي.
ايهاب توفيق قال: اعتبر نفسي ابن الاردن وارحب بكل الوفود المشاركة واتمنى لكم اقامة طيبة في بلدكم الثاني كما اتمنى ان تحصلوا على الفائدة المرجوة من هذا المؤتمر المميز.
بعد ذلك تم فتح المجال للاطفال المشاركين لمحاورة توفيق الذي قال ان اكثر شيء يحبه في حياته هو السفر لما له من فوائد كبيرة من حيث الاطلاع على الثقافات وحضارات الشعوب المختلفة ، موضحا ان اكثر شيء يكرهه هو الكذب لانها صفة سيئة جدا ونصح الجميع بالابتعاد عن هذه الافة لان الكذب اسوأ ما يمكن ان يتعامل به الانسان على وجه الارض. وتحدث ايهاب عن رأيه بما يجري الان على الساحة الفلسطينية واللبنانية فأجاب ان ذلك لا يحتاج الى رأي وهو ظلم يمارس على الشعوب العربية لان ما يمارس في فلسطين ولبنان امر غير معقول ومناف لكل الشرائع والاخلاق الانسانية واتمنى من الله ان ينقذنا من هذا العدو الشرس والجار السوء واريد ان اقول كلمة حب ووفاء لكل من قدم التضحيات من اجلنا جميعا ، ان دماءهم مهما تقادمت الايام لن تذهب هدرا.
وردا على سؤال طرحه الوفد الالماني وحول رؤيته للدور الاوروبي بشأن المشاكل العربية قال هناك تقصير من الدول الاوروبية في موقفها من القضايا العربية لان اسرائيل تعتدي على الشعوب وتستعمل كل وسائل الفتك والقتل وتدعم من الجانب الامريكي والدول الاوروبية وكل ذلك لا يبرر قتل الاطفال والشيوخ والنساء وتدمير كل شيء وان اسرائيل تلقى كل الدعم اما نحن اصحاب القضايا العادلة فلا نجد من يدعمنا.
لذلك يجب ان يكون هناك دعم من الدول الاوروبية لكل القضايا العربية العادلة وان لا يقفوا مع وجهة النظر الامريكية والاسرائيلية فقط. وعن دور الاطفال في هكذا محنة من اجل وقف هذه الهجمة العدوانية الشرسة قال توفيق يجب ان نعلم ان العدوان من قبل اسرائيل قادم سواء استفز هذا العدو او لم يستفز وان علينا كشعوب ان نقدم الدعم المعنوي ونشعر اخواننا اننا معهم ونقدم لهم الدعم المادي فهناك الان اناس لا يجدون الطعام ولا الشراب وهناك كارثة انسانية في لبنان وفلسطين ويجب ان تكون للشعوب وقفة من اجل مؤازرة اخواننا هناك.
اما عن دور الفنان في مثل هذه الاوضاع فقال ان الفن رسالة والفنان يستطيع ان يكسر كافة الحواجز السياسية والحدود والفن عامة له تأثير كبير على الشعوب لانه يصل بسرعة كبيرة الى كل انحاء الوطن العربي الكبير ويؤثر في الناس تأثيرا مباشرا والفنانون هم اكثر السفراء حبا وقربا الى قلوب الشعوب العربية لذلك يجب ان يوجه الفن بطريقة صحيحة ليخدم قضايانا المصيرية وليخدم وجودنا وان ما تعجز عنه السياسة لا يعجز عنه الفن.
وحول مشاريعه المقبلة والبومه الجديد اوضح ايهاب كان من المفترض ان اقوم بطرح البومي الجديد الى الاسواق نهاية الصيف الا انني لن اطرحه ضمن هذه الظروف ولي اشقاء يتعرضون للموت والجوع والقصف اضافة الى انه لدي حفلة في الجزائر اما باقي حفلاتي فلا اعلم ما مصيرها بسبب الاوضاع السائدة وسأعمل على الغاء ما يلغى وانفذ ما يمكن ان ينفذ.
وعن الرسالة التي يجب ان يحملها الاطفال العرب من خلال هذه المشاركة اوضح ايهاب انه لا بد ان نعترف ان هناك خلافات في وجهات النظر في القرارات الحكومية في البلاد العربية الا ان هذا الموضوع ليس كذلك ما بين الشعوب لذلك يحب ان نعمل وتكون رسالتكم هي (احبوا اخاكم العربي كما تحبون انفسكم) وان نعمل نحن كشعوب على زيادة صلة الوصل بين الشعوب العربية لاننا امة واحدة ويجب ان نعمل من خلال الشعوب على التوحد لاننا بهذه الطريقة نستطيع النهوض بهذه الامة ودفع الاخطار عنها ، كما يجب ان تتغير وجهة نظر العالم نحونا فنحن امة مجيدة وعريقة ويجب ان نبقى كذلك اضافة الى اننا لا بد ان نبتعد عن الاحباط وان نؤمن بتاريخنا ووجودنا.
اما عن موضوع العولمة فاوضح توفيق ان لها جانب ايجابي وجانب سلبي لان العولمة تعطي للكيانات الكبيرة الحق في العيش على حساب الكيانات الصغيرة وعليه يجب ان نكون كبارا دائما.
وحول ما يعجبه في الاردن قال ما احبه فيه هو تلك الوجوه الجميلة المبتسمة والحفاوة الرائعة التي تشعرني انني ابن الاردن.
واوضح توفيق ان مثله الاعلى في الحياة هو والده الذي تعلم منه الكثير من الاخلاق والمبادئ في الحياة كما يدين له بالكثير.
من جانب آخر تحدث ايهاب عن الصعوبات التي واجهته خلال مسيرته الفنية واكد انه واجه الكثير من هذه الصعوبات خلال مسيرة امتدت الى خمسة عشر عاما واكثر ما كان يضايقه هو الاشاعات الكاذبة والتدخل الصارخ في حياته الشخصية ولا سيما من الصحافة الصفراء التي تقتات على مثل هذه الاكاذيب مما ادى الى شعوره بالاحباط الكبير اضافة الى ان هناك من هم في الساحة الفنية يحاربون النجاح وهم فعلا اعداء النجاح ، واشاد توفيق باصدقائه الذين وقفوا معه وساعدوه على تخطي الازمات.
وعن اهم انجاز حققه في حياته قال هو اكمال دراستي الاكاديمية التي اعتبرها الانجاز الحقيقي في حياتي لان ذلك ساعدني في النجاح واهلني لاحسن الاختيارات في كل شيء.
اما عن الفن العربي فقال هذا الموضوع يحتاج الى محاضرات لاعبر عنه ولكن ما اؤكد عليه هو ضرورة الالتزام باصالتنا وفننا وعاداتنا وان لا نسعى الى تغيير اصول الفن والتراث الشرقي لانه فن مميز ويثبت جدواه في كل العالم.
اما عن (شعار المؤتمر) ورأيه بما وصلت اليه التكنولوجيا ووسائل الاتصال فقال علينا ان نستخدمها دائما بالشكل الصحيح وان لا نضر انفسنا او غيرنا بل نستخدم الجانب الايجابي منها بزيادة المعرفة والتعلم وزيادة التعريف بأنفسنا وبأوطاننا وان يجير ذلك لتطوير حياتنا الى الافضل اما حول مشاركته في المهرجان فأعرب عن فخره بهذه المشاركة وتمنى ان يحل كضيف شرف لمرة اخرى على هذا المهرجان لانه عمل يستحق الاحترام والتقدير ويرسخ معنى التعارف بين الشعوب والثقافات ويفتح افاق التعاون بين الجميع.
واكد توفيق على ضرورة ان يكون كل مشارك سفيرا جيدا لبلده وان يتفهم الاخر وان يتواصل معه وهذا هو قمة النجاح.
وقد تلقى ايهاب العديد من الهدايا التذكارية من قبل بعض الوفود المشاركة لا سيما الهدايا الرمزية التي قدمت اليه من وفود فلسطين ، ليبيا ، اليمن والسودان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش