الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

انقراض الضفادع يحرم البشرية من كنوزها الدفينة

تم نشره في الأحد 26 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
انقراض الضفادع يحرم البشرية من كنوزها الدفينة

 

 
كيتو - رويترز: يعتقد علماء انه قبل وصول المستعمرين الاسبان قبل نحو 500 عام كان الهنود فيما يعرف الان بالاكوادور يغمسون رماحهم في سم مستخلص من ضفدع سام للاجهاز على ضحاياهم.
وفي الاونة الاخيرة تم عزل ابيباتيدين وهو السم الذي كان يستخدمه الهنود لشل حركة العدو وقتلهم لانتاج مسكن للالام اقوى من المورفين 200 مرة ولكن بدون اثاره الجانبية السامة ومشكلة ادمانه.
ولم تطرح شركات الادوية ابيباتيدين في الاسواق بعد فيما تأمل في اكتشاف كيماويات ذات خصائص قوية في الضفادع التي كانت مصدرا تقليديا للدواء والغذاء
لكثير من هنود الاكوادور.
وربما يرغبون في الاسراع بخطاهم لان الكنز الدفين من الضفادع والضفادع السامة في العالم يختفي بمعدل ينم عن كارثة. ولن يحرم العالم من دواء محتمل فحسب بل من كائنات جميلة ايضا.
وقال لويس كولوما وهو عالم متخصص في دراسة الزواحف والبرمائيات في الاكوادور ثالث دولة من حيث التنوع الكبير في البرمائيات »بدأت الضفادع والضفادع السامة تنقرض في جميع انحاء العالم وبنفس الكم الذي انقرضت به الديناصورات«.
والضفدع السام في حجم عقلة الاصبع ويعيش في الاحراش وهو بلونه الاحمر البراق والخطوط الخضراء اللامعة مثال على جمال احدى البرمائيات رغم ارتباطها بالموت.
ويفيد تقرير باسم »الجواهر المتلاشية« الذي اعدته مجموعة نيتشر سيرف ان الانقراض يهدد اثنين من كل خمسة من 3046 نوعا من البرمائيات في الامريكيتين حيث
يوجد 53 بالمئة على الاقل من الانواع المعروفة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش